اغلاق

بشارات وصعابنة :‘ القيادة العربية في إسرائيل هي الشعب نفسه، ونعوّل على الشباب ‘

استضاف البرنامج الإخباري المسائي " هذا اليوم " ، الذي يبث على قناة هلا ، عودة بشارات، الكاتب الصّحافيّ والأديب والنّاشط السّياسيّ ماجد صعابنة، حيث تحدثا عن
Loading the player...

قضيّة الانتخابات للبرلمان الإسرائيليّ الثّالث والعشرين، فيما تطرَّقا إلى تصريحات كلٍّ من غانتس ونتنياهو بشأن المشتركة والمجتمع العربيّ .

" القيادة العربية في إسرائيل اليوم هي الشعب نفسه"
عودة بشارات تحدث حول تصريحات غانتس في حديثه مع الإعلامي بسام جابر قائلا: "هؤلاء يعملون حسب استطلاعات رأي ورأيهم انهم يريدون كسب الأصوات من اليمين الناعم وهو يريد ان يخاطبهم بانه ضد العرب ويريد ان يكسبهم الى جانبه ، ولكنه سيفشل ونحن نرى في استطلاعات الرأي الأخيرة ان الليكود تفوق على كحول لفان . الامر الثاني الهام هو ان هناك محاولة متجذرة منذ زمن نتنياهو وهو انه ليس ضد العرب بل ضد قيادتهم، ولكن من اين قيادة العرب؟ هل استوردناهم من أفغانستان مثلا ؟ هؤلاء هم اخوتنا وابناؤنا ، وهذا التشكيك تاريخيا منذ عام 1948 ان قادتنا لا يفعلون شيئا وانهم متطرفون ، وهذا ما يجب ان نحذر منه ، وانا أقول لكل انسان عربي واتوجه له بان لا يلقي بالا والا يصغي الى هذه الدعاية ، فهم يشككون في قادتنا منذ الاربعينات والخمسينات والستينات ، قادتنا هم اجدادنا واباؤنا وابناؤنا ويجب ان ندعمهم وان لا نلقي بالا لهؤلاء الذين يريدون ان يحرضوا عليهم وان يفرقوا بيننا. القيادة العربية في إسرائيل اليوم هي الشعب نفسه" .
وحول سؤال للطيب غنايم لمن توصي القائمة المشتركة لتصويت الحكومة، أجاب ماجد صعابنة قائلا: "لكل مقام مقال ، اليوم الكل يعمل لزيادة مقعد من هنا وهناك ، نتنياهو وغانتس كلاهما يقول انه ينقصه مقعدان او ثلاثة ليضمن تشكيل الحكومة ، وتلك المقاعد لن تأتي من الوسط العربي بل من الوسط اليهودي، لا يوجد سياسة مستقيمة بل سياسة ملتوية ، بعد الانتخابات لكل حادث حديث . القائمة المشتركة لن تفرض على غانتس لقبولها وهي ليست مستعدة للذهاب الى جانب نتنياهو ، هناك اقتراحات ومفاوضات ومطالب ، السياسة اليوم لا يوجد خذ دون ان تعطيني ، لربما يتغير كل شيء بعد الانتخابات ".

"نحن نعول على الشباب في يوم الانتخابات بقيادة الحملة للمشتركة"
وأضاف صعابنة حول دور الشباب في المعركة الانتخابية : "الحمد لله ان في وسطنا العربي شبابا وشابات واعين اكثر مما كان عليه الشباب قبل ثلاثين عاما، حيث ازداد عدد الشباب الاكاديميين وكل بلدة عربية تفتخر بعدد الطلاب الجامعيين فيها ، والطالب الجامعي يعرف مصلحته ويعرف الطريق الصحيح والطريق الوطني ويعرف ماذا يريد. لدي احفاد في الجامعة واسمع منهم حول النشاطات التي تجري في الجامعات للقائمة المشتركة والحماس الذي يبديه الطلاب تجاهها ، لذا نحن نعول على الشباب في يوم الانتخابات ان يقودوا الحملة للمشتركة ويخرجوا في سياراتهم ويقنعوا من لم يصوت في المرات السابقة للتصويت في هذه الانتخابات . انا أقول دائما اننا حتى نصل الى نسبة تصويت 70 % علينا اخراج من لم يصوتوا ، وعلى كوادر الأحزاب عمل قائمة بأسماء من لم يخرج للتصويت واقناعه بالتصويت ، ولو اقنعنا 10 % او 20 % ممن لم يصوتوا سنحصل على اكبر عدد ممكن من المقاعد وحبنها سيكون للعرب ثقل في الداخل وعالميا ايضا ".
من ناحيته قال عودة بشارات: "هناك امران، الامر الأول هو انه عندما يكون هناك 15 عضو كنيست موحدين هو امر هام جدا ، في عام 2015 كانت نسبة التصويت في الوسط العربي 60 % لانه كان هناك حب وود وتضامن مع القائمة المشتركة وهذه اول مرة يتوحد فيها العرب وهذا امر له قيمة واثر في المصوتين ولهذا خرجوا للتصويت. الامر الثاني ، ربما تذكر المقابلة التي أجرتها احدى الصحف العربية مع ايمن عودة، حينها قال انه مستعد للانضمام الى الحكومة او دعم الحكومة من الخارج ، وهذه التصريحات أيضا اثارت الجمهور العربي من ناحية إيجابية لانه يريد ان يؤثر ، فالعربي لا يريد ان يبقى على الهامش ".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق