اغلاق

د. ميشيل سليمان : برعم هي قضية عشق بين ارض وشعب

استضاف برنامج " العنوان الرئيسي " على قناة هلا ، الدكتور ميشيل جاد سليمان . وتحدث معه مقدم البرنامج الطيب غنايم حول كتابه كفر برعم تعيشُ فينا ،
Loading the player...

وعن القرية، مواطنيها وأحوالهم اليوم بعد سبعة عقود من ترحيلهم عن قريتهم .
وقال د. سليمان: بالنسبة لي، فان هذا الكتاب كان رسالة عمر ، كنت افكر فيه منذ سنوات، فانا لم اكتبه على حين غرة، فلم استيقظ يوما من النوم وقلت اريد ان اؤلف كتابا. الكتاب عاش بي، ولهذا اسميته ‘كفر برعم تعيش فينا‘. هذا اول كتاب أصدره وواجهت صعوبات في البداية اذ لم يكن لدي اطلاع على المطابع وغيرها من هذه الأمور، كان من المفروض ان أصدره مطلع هذا العام، وتأخرت قليلا في إصداره ولكن كنت مضطرا لطباعته بإصدار خاص، لان هذا الكتاب بمثابة رسالة عمر لا بد من ايصالها ، فقضية برعم هي قضية عشق بين شعب وارض، فانا عشت هذه القضية كون والدي رحمه الله كان عضوا في اللجنة الأولى التي أعقبت حرب 48 وكانت مكونة من ستة اشخاص، في حين كان عدد سكان برعم  حوالي 1000 تسنة عندما تم تهجيرهم الى الجش على الحدود اللبنانية، وكان اخراجنا من القرية مؤقتا، اذ اننا لم نهرب من القرية، اذ بقينا في القرية بعد سنة من قيام دولة إسرائيل ، وحصلنا على هويات، الى ان جاء الجيش وتحدث الينا بلطافة ونعومة طالبا منا مغادرة القرية لعدة أيام، كون المنطقة ستشهد معركة، فخُدعنا وصدق الأهالي البسطاء الحكماء هذا الكلام وخرجنا من القرية ".

"لا بد لهذا الليل الطويل ان ينجلي وينبلج صبح مشرق"
وأضاف: "الأرض موجودة والقضية موجودة، فالحق مع البراعمة والقوة مع السلطة ، فلنر من سينتصر الحق ام القوة. انا اعتبر ان الظلم له وقت ويمضي ولا يمكن للظلم ان يستمر ، فلا بد لهذا الليل الطويل الحالك الذي مر على أهالي القرية لمدة 72 عاما ، لا بد له ان ينجلي وينبلج صبح مشرق، وانا اؤمن بحتمية عودة الأهالي الى القرية، فالله يمهل ولا يهمل ، ونحن نؤمن بالله ونؤمن بانه ستحدث اعجوبة لنعود الى قريتنا " .
وحول الحوارات والتوصيقات التي جاءت في الكتاب، أضاف د. سليمان: "العمود الفقري للكتاب هو استقاء المعلومات من كبار السن ومسني القرية ، وهذا الامر استغرق عشرات السنين، وكان لدي ذلك الإصرار بانني سأصدر مثل هذا الكتاب ولو بعد وقت طويل . الكتاب مليء بالقصص الجميلة من تاريخ القرية، حول العادات والتقاليد والاحتفالات وغيرها من الأمور التي تخص القرية. من هنا اعتبر نفسي جمعت تاريخ وتراث وعادات برعم التي كانت سائدة في تلك الفترة ".

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق