اغلاق

أماني الكيلاني من أم الفحم: ‘اعمل على إعادة كتابة التاريخ‘

تنشط الناشطة النسوية، السياسية والمجتمعية أماني أيوب الكيلاني من أم الفحم من أجل إعادة كتابة التّاريخ، واستعراضه من وجهة نظر نسويّة. وفي حديث لبرنامج "العنوان
Loading the player...

الرئيسي" على قناة هلا، تحدثت الى مقدم البرنامج الطيب غنايم، موضحة في مطلع حديثها ان " الخطاب النسوي الفلسطيني يختلف عن الخطاب النسوي الغربي، وهو الحركة التي تدعم مكانة المرأة بشتى المجالات، الاجتماعية السياسية والاقتصادية. الخطاب النسوي يفتقر لذكر النساء الفلسطينيات في مجتمعنا، في المجتمع الإسرائيلي خاصة، لذلك انا فعالة واحاول التغيير في ها المجال".
وقالت فيما قالت :" الخطوة الأولى التي اتخذتها، القيام ببحث في الدراسات النسوية في الجامعة. عن طريق البحث اكتشفت وتأكدت من وجود نقص في المناهج التعلمية بشأن ذكر التاريخ النسوي والانثوي.
وجدت انه في المدارس العربية لا يعلمون الطلاب عن التاريخ الذكوري وليس التاريخ النسوي.
مثال على ذلك، عندما يتم الحديث عن الإمبراطورية العثمانية، وكذلك عن المدينة الإسلامية والحرب العالمية الأولى والثانية لا يتم ذكر النساء".
   وقالت انها اقامت صفحة تُعنى في نشر نساء ناجحات، او نساء حققن اهدافهن بعد معاناة،  ثم تطور الامر الى ورشات وفعاليات خاصة في المدارس.

"لا نحارب العادات والرجال"
وذكرت الكيلاني في سياق ردها على اسئلة قناة هلا : " نحن لا نحارب العادات والتقاليد، وانما جئنا لأننا بحاجة لمساعدة المرأة العربية في ابراز مكانتها وهي الموجودة في ادنى السلم في التعليم وسوق العمل... هذا لا يغيّب الرجل وانما نعسى لعدالة ومساواة. لا نحارب الرجال وبالتأكيد ليس كل رجل عربي وان كانت هناك أمور يجب محاربتها".
وقالت الكيلاني انها بدأت تستشعر التغيير من خلال نشاطاتها وجولاتها.
وقالت انها تتطرق في نشاطاتها الى مصطلح النسوية ومعناه ومبادئه وأهدافه، واهداف النسوية الفلسطينية وليس الغربية. الحوار الكامل في الفيديو المرفق.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق