اغلاق

هلع الكورونا والتعليمات الجديدة | أهال من الجليل: يكفي أن تكون العائلات فقط بالأعراس

" ممنوع تواجد أكثر من 10 أشخاص في مكان واحد " ، هذا هو القرار الاخير الذي تم اتخاذه في البلاد خوفا من تفشي فيروس الكورونا ، فكيف تلقاه المجتمع
Loading the player...

العربي ؟ وكيف سيؤثر على المناسبات التي نعيشها في كل شتاء وربيع وصيف وخريف وخاصة الاعراس ؟ ، فما نراه اليوم ان المجتمع العربي يجعل من حفلات الزفاف فرحا كبيرا حيث يشارك في الفرح الكثير من الضيوف والاقرباء واحيانا يصل عدد المشاركين الى الالاف ، فما الذي سيحصل قريبا حين يقترب اول الاعراس والحفلات ، خاصة ان القانون الجديد يمنع التجمهر بتاتا لا بمكان مفتوح ولا مغلق ، فكيف يرى الناس هذا المووضع وما الذي سيحصل بحال لو تجمهرت الناس ؟ وهل ستستمع الناس الى تلك التعليمات ؟ ما هي وجهة نظر الاهالي ؟ على تلك الاسئلة اجاب اهال من الجليل لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما .

" حان وقت الاختصار والاقتصاد بافراحنا "
المربي المتقاعد يزيد عواد عقب على موضوع الاعراس قائلاً :" لقد حان الوقت كي نختصر في الاعراس ، ان نختصر بتواجدنا وأعدادنا في الأعراس ، فوجود فيروس الكورونا جعل هذه الامور تتواجد بيننا ، فهذا الامر من التقليل في العدد بالأعراس يعزز الثقافة الصحية ، بل هو اجراء صحي يفيدنا جميعا نظراً للتعليمات الجديدة . ثانيا التوفير والاقتصاد بالمصاريف ، فيصبح الامر بمثابة زيادة المحبة والالفة بين الناس ، ونتيجة لما يجري فقد حان الوقت ان نختصر من عزائمنا وان نعمل على العدد المطلوب ، فهذا بالنهاية سيصب في صالح مجتمعنا ان كان اقتصاديا او صحياً، فانا مع هذه الاختصارات حتى قبل وجود الكورونا ، ولكن على ما يبدو انه في مجتمعنا الطمراوي لا يريدون ان يفقهوا مفهوم الاقتصاد ".

" قلق شديد جدا جراء وباء الكورونا "
من جانبه ، قال محمد سعيد عواد لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" الحقيقة انه علينا ألا نستبق الاحداث وأن نتروى ونرى ما الذي سيحصل قريبا ، وانا شخصيا قلق جدا من فيروس الكورنا ، وبالفعل لا اعرف أين تواجد اصدقائي خلال اليوم بل لا ادري اين كانوا ومن كان برفقتهم ، صرت اخشى من هذه اللقاءات . وبالنسبة لي موضوع التجمهر واللقاءات جدا حساس وعلينا ان نتوخى الحذر وان نقلل من حركتنا قدر المستطاع وان نتبع كل التعليمات الصحية وعلى الجميع ان يفهم ويعي تلك التعليمات التي تصدر من اجلنا ".
وأضاف :" الكورونا ستنتهي وموسم الاعراس سيعود ونعيد عاداتنا وتقاليدنا ، ولا حاجة لآلاف المشاركين في الاعراس" .

 "
يكفي ان تكون العائلة في الاعراس في الوقت الحالي "
أما رافع خطيب ، فيرى ان "الامور تسير وفق مسارها الموضوع ويجب التريث والاستماع لكل التعليمات" ، وقال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بالنسبة للاعراس فان الموسوم خلال الأشهر القريبة ويأتي بعد شهر رمضان وابعد من ذلك ، ووفق ما اراه ان هنالك وقتا طويلا للحديث عن هذا الامر ، ادعو الله ان ننتهي من قصة هذا الفيروس وان نعود لافراحنا وعادتنا وتقاليدنا سالمين ، فلا داعي اصلا لـ 2000 و 3000 انسان في اعراسنا ، يكفي ان تكون العائلة ، الامر ليس فقط توفير بل اقل فوضى ، والناس منشغلين وعليهم ان يقوموا بواجباتهم بمشاركة الجميع ومن يخصهم ، لذلك ارى ان الامر ايجابي وادعو الله ان نتخلص من هذا الوباء الذي حدد لنا الكثير من الأمور " . 


محمد عواد - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


رافع خطيب


المربي المتقاعد يزيد عواد


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من محلي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
محلي
اغلاق