اغلاق

قصة ‘ انتهت رحلتي ‘ ، بقلم : عبد ابوكف

بعد ان عبرت فصول الحياة المتقلبة والقاسية، وشعرت احيانا بالعزلة والانفراد القصري بعدما عبث الزمن بسجادتي التي اقصدها احيانا حينما انزوي


الكاتب عبد ابوكف - صورة شخصية

في مكان بعيدا عن ضجيج الحياة ، لا تفرق في تفكيري بسبب فراق أحبة لي تناسوا اياما كنا معا كانت اشبه بالمغامرات والتي تخللتها المخاطر .
فتلك الحالة التي اضحت عبئا قصمت احد فصول حياتي وجعلتني اترنح بين الوجدان المتأمل ، واليأس الذي انفرد بي لياخذني على شاهقة مرتفعات الحزن مما يخيل لي قصة نادرة فيها ترتاح الارواح منكفيا في حالة الاحباط بعد ان تشطح افكاري عبر مشعبات الذكريات لايام، دونت في فصل من فصول حياتي المترامية عبر ايام كانت يوم ما .
فتكدر مواجعي داخلي وتنصهر كل سعادة او امل في الحياة التي مرت علينا في احدى محطات ظننا يوما انها سوف تدوم كاعتقاد طفل لم يبلغ الفكر والرشد ، حيث لم تعد تلتحم الروح مع النفس ولم تصبح الحياة وجهتنا كما اعتقدنا يوما ونحن نقف على احد محطات الامل ، والتفاؤل المندفع من حلم قد راودنا في اول فصل من فصول الحياة بعد ان لاح لنا في الأفق .
لم نعلم ابدا اننا سوف نسجى يوما في مرابض الذكريات والحنين ربما لبساطتنا ، او لبراءة نفوسنا ، حيث ظننا ان الحليم اشارت لنا صوب السعادة ، فهكذا نحن .


لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق