اغلاق

652 مريضا بالكورونا في بيوتهم: ‘لم يشرحوا لنا كيف نتصرف ‘

يرقد المئات من مرضى فيروس كورنا في البلاد في بيوتهم في حالة طفيفة، ترافقهم طواقم طبية من خلال التواصل عن بعد. بيد أن جزءا منهم يدّعون غياب تعليمات واضحة


Photo by JACK GUEZAFP via Getty Images

تضمن سلامتهم وسلامة عائلاتهم.
"لم يخبروني كيف ارمي النفايات، لماذا لم يفصلوني عن ابني؟ وكيف امنع التلامس مع الغير". قالت احدى المرضى، وفق ما نقلته مصادر عبرية.
ويشعر بعض المرضى بالإحباط واليأس كما يخشون أن ينقلوا العدوى الى عائلاتهم او الأشخاص الذين يسكنون معهم.
الى جانب الأفضلية في بقاء المرضى طفيفا للتماثل للشفاء في بيوتهم، واهمها تخفيف الضغط عن المستشفيات،  فهناك أيضا سلبيات، ومنها غياب القدرة على الانعزال الكامل للمرضى عن بيئتهم، وفقا لبعض التقارير.  
ويشار الى ان صناديق المرضى، هي المسؤولة عن متابعة حالة المصابين المتواجدين في بيوتهم ، وفقا لتعليمات وزارة الصحة.
وتقدم الطواقم الخدمات الطبية عن بعد وعند الحاجة يصل طاقم طبي بملابس واقية الى بيت المريض.
وتشير التعليمات الى انه في حالة المرضى طفيفا الذين لا تتيح ظروف بيوتهم عزلهم ، وتتواجد في البيت شرائح معرضة للخطر (نساء حوامل مثلا)  ، اوفي حال تبين انه ليس بنية المريض التقيد بتعليمات العزل كما هو مطلوب، عندها يتم نقله الى المستشفى او الى احد "فنادق الكورونا". 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق