اغلاق

قصة ‘نجمة البحر‘ .. بها عبرة عظيمة ، تمتعوا بالقراءة

يحكى أنه كان هناك أحد الكتاب يسير وحيداً على شاطئ البحر فلاحظ من بعيد طفلاً صغيراً يلتقط نجمة بحر ويلقيها داخل المياه، تعجب الكاتب في البداية من فعل الولد،


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-ra2studio


وأنه لم يحتفظ بنجمة البحر معه مثل الكثيرين، ولكنه لم يفكر كثيراً وأكمل سيره، وفي اليوم التالي صادف الكاتب نفس الولد على شاطئ البحر وهو يفعل نفس الشيء من جديد، فازداد فضول الرجل وقرر أن يقترب من الصبي ويسأله عن سبب فعله قائلا : "لماذا تشغل بالك بإعادة نجمات البحر إلى المياه، على الرغم من أنك تعلم أن الأمواج تدفع الالاف منها الى الشاطئ دائماً؟"، هز الصبي رأسه وقال ببساطة : "لأن ذلك سيصنع فارقاً".
ازدادات حيرة الكاتب وقال للصبي : "وما الفرق الذي تتصور من يصنعه رميك لأحدى نجمات البحر في المياه، على الرغم من أن هناك الكثير منهن على الشاطئ ؟!" وقتها اخذ الصبي نجمة بحر أخرى وألقاها فى المياه إلى أبعد مسافة ممكنة وهو يقول : "ذلك سيصنع فارقاً لتلك النجمة على الأقل".. وقتها أدرك الكاتب المعنى الذي يقصدة الصبي الصغير وتعلم منه درساً مهماً جداً، وهي أن أصغر وأبسط التغيرات في نظرك ممكن ان تصنع فارقا .. هناك حكمة صينية تقول : "مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة".



لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكتروني[email protected])

لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق