اغلاق

الدعوة لصلاة الغائب على روح الشيخ هاني كناعنة من عرابة

انتقل الى رحمة الله تعالى، صباح اليوم الجمعة، الشيخ هاني سليمان كناعنة " ابو الحارث " جراء تعرضه لنوبة قلبية. وقد تم تشييع جثمان الفقيد في عرابة .


المرحوم هاني كناعنة - صورة من عضو دراوشة


الدعوة لاداء صلاة الغائب على روح الشيخ هاني كناعنة
من جانبه، أصدر الشيخ د. محمد سلامة رئيس دار الإفتاء والبحوث الإسلامية بيانا دعا فيه إلى أداء صلاة الغائب على روح الشيخ هاني كناعنة (ابو الحارث).
وجاء في البيان :" بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، ننعى إلى مجتمعنا العربي والاسلامي في الداخل الفلسطيني فضيلة الشيخ هاني كناعنة (ابو الحارث)، إمام مسجد عمر بن الخطاب في عرابة البطوف، والمدرس في ثانوية الحكمة في سخنين، ومن شيوخ عرابة المعتبرين، ووجهائها المعدودين، ومن الصادقين الطيبين، والكرماء المحسوبين، أحبّ الناس فأحبّوه، نحسبه كذلك، ولا نزكي على الله أحدا، وهو شقيق أخينا الشيخ عقبة ووالد زميلنا الاستاذ حارث .
باسم الهيئة التدريسية في ثانوية المشهد وباسم جميع الأئمة والخطباء والدعاة والوعاظ ، نحتسب فقيدنا عند الله من أهل الجنة، كيف لا، وقد شهد له الناس بالخيرية، والناس شهداء الله في الأرض ، كيف لا، وقد توفي يوم الجمعة، وهذا من المبشرات، كيف لا، والناس في صدمة وذهول، وقد حال وباء الكورونا دون مشاركة الآلاف في جنازته وتقديم التعازي لأولاده وإخوانه وعائلته، وهم الآن يدعون له بالرحمة والمغفرة، كيف لا، والمحبون والعارفون يدعون ويرجون أن يوافقوا ساعة الإجابة في هذا اليوم ، وهي الساعة التي ما وافقها عبد سأل الله تعالى خيرا، إلا أعطاه . ونحن إذ نؤكد أن صلاة الجنازة فرض كفاية، إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين، نؤكد كذلك أنه يجوز أداء صلاة الغائب على روحه في البيوت وفي كل مكان، وسأقوم بأداء صلاة الغائب على روحه الطاهرة، وأدعو من يستطيع الصلاة على روحه أن يفعل ذلك، وهي فرصة ودعوة للناس حتى يتفقهوا في دينهم، فمن حالت التقييدات والظروف بينه وبين المشاركة في جنازة قريب أو عزيز ، فيمكنه أن يؤدي صلاة الغائب على روحه ، ولا ننسى أننا  في خير يوم طلعت عليه الشمس، تستجاب فيه الدعوات ، وتضاعف فيه الحسنات ، ونحن في شدة وكرب ، والتوبة إلى الله ترفع البلاء، والدعاء الصادق يكشف السوء والوباء .بقي أن نشير إلى أن كيفية صلاة الغائب هي نفس كيفية صلاة الجنازة، وإنما سُمّيت  بصلاة الغائب ، لغياب المُتَوفَّى .
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا لفراقك يا أبا الحارث لمحزونون ،
رحم الله أبا الحارث رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى
إنا لله وإنا إليه راجعون ".


الشيخ الدكتور محمد سلامة -  رئيس لجنة الفتوى المنبثقة عن الحركة الإسلامية

لمزيد من وفيات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
وفيات
اغلاق