اغلاق

جمعية المنارة لدعم المكفوفين تحيي عاماً على تأسيسها

لم يكن يوم السبت الفائت عاديا بالنسبة لجمعية المنارة ورئيسها عباس عباس حيث لم يكن تأسيس المنارة حدثا عرضيا وانما حاجة لخدمة المكفوفين تتقدمها قضية نشر الوعي الاجتماعي.




وقد كرمت المنارة المؤسسة العربية لحقوق الإنسان التي تتواصل مع الجمعية عبر طاقمها ومديرها الأستاذ محمد زيدان، مع الإشارة إلى أن الاحتفال جرى في مدرسة راهبات المخلص ثم توصل الى توليفة ثنائية بمشاركة محمد ذياب والإعلامية اليزابيث نصار.
استهل عباس البرنامج بعرض الدافع لتأسيس المنارة، والرؤية والأهداف وصولا الى المشاريع التي يتقدمها حلم اقامة اول مكتبة عربية للمكفوفين مزودة بالكتب الناطقة، وتلك المطبوعة بطريقة البرايل باللغات الثلاث.
واعلن السيد راجي منصور ممثلا عن البلدية تبني المشروع واستقطاب الأموال والهمم اللازمة للنهوض بالفكرة وإخراجها الى حيز التنفيذ.
واعلن السيد زياد عمري تخصيص عشرة آلاف شيكل لصالح المشروع.
الطفل اسيل خلايلة، من سخنين دعي للمشاركة بعيد المنارة فأطلق صرخة مدوية على شكل اغنية تكشف زيف الإنسانية، جسدتها له الفنانة مها عبود التي رافقت تلميذها المدلل.
ماريا اطلقت العنان لصوتها الذي يعشق اللون الفيروزي. المعلمة، مها عبود احتضنت ماريا طفلة ورافقت خطواتها الى ان اصبحت خريجة، كان اللقاء جميلا ومؤثرا خصوصا عندما تمت دعوة السيدة مها لتكريمها.
ليس اقل تواضعا هو الأستاذ يوسف بنات الأب الروحي لكل مكفوف عربي في البلاد.
اشتمل الحفل على عرض فيلم يسكب الضوء على حياة شاب مكافح، يدعى سامر بدوي، يسعى لنيل اللقب الثالث عبر اطروحة يبحث فيها موضوع التكافل الإجتماعي والجمعيات ذات التوجه الديني.
الطالبة الجامعية تسنيم طه ادلت بدلوها وكان محملا برسالة الى المجتمع تحثه فيها الى احترام الكفيف.
صفوان حجيرات اذاب القلوب بلغته النثرية التي ترقى الى الشعر.
الفقرة الختامية قدمتها الفنانة هبة بطحيش حيث افتتحتها بأغنية " المحبة" ثم أردفتها بالعديد من الأغاني الجميلة احتفاء بالمنارة.

هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق