اغلاق

بطيرم تحذر من احتمال ارتفاع الاصابات المنزلية بسبب المكوث المستمر في المنزل مع حلول الاعياد

تبدأ الطوائف المسيحية هذا الاسبوع احتفالات عيد الفصح المجيد لتستمر حتى الاسبوع القادم في ظل استمرار وجود كافة افراد العائلة في المنزل التزاما بتعليمات وزارة الصحة


Photo by BARBARA GINDL/APA/AFP via Getty Images


 منذ حوالي 3 اسابيع وقاية من انتشار فيروس الكورونا الذي يعصف في البلاد وبدول العالم، مع العلم ان هذه الفترة تزامنت في السنوات السابقة مع حلول عطلة الربيع. 
وكعادتها في كل عام تُحذر مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد من المخاطر التي قد يتعرض لها اولادنا خلال فترة الاعياد المجيدة، اذ ان السنوات السابقة تؤكد مدى خطورة هذه الفترة من حيث احتمال تعرض الاولاد لإصابات عديدة  في المنزل. وبحسب المعطيات يُستدل ان حالات الوفاة ترتفع خلال العطلة بسبب السقوط من علو والتعرض للغرق مقارنة مع المسببات الاخرى للإصابة خلال باقي ايام السنة. وتتوقع "بطيرم" انه وبسبب المكوث المستمر للاولاد في المنزل تزامنا مع حلول الاعياد المجيدة فانه من المتوقع ان ترتفع الاصابات المنزلية بشكل بارز مقارنة مع سنوات اخرى.

" 499 اصابة لأطفال وأولاد عرب من جيل 0 حتى 18 عاما خلال عطلة الربيع "
ووفق معطيات قسم طب الطوارئ في البلاد الذي يتضمن معطيات تم جمعها من حوالي 25 مستشفى ومركز طبي في كافة انحاء البلاد على مدار 9 سنوات (2010 – 2019)، فان المدن والبلدات العربية شهدت حوالي 4834 اصابة لأولاد وأطفال من جيل صفر حتى 18 عام حيث وقعت هذه الحوادث في عطلة الربيع، توجه المصابون على اثرها الى اقسام الطوارئ في المستشفيات لتلقي العلاج بسبب اصابتهم. 
وفي معطى آخر يستند الى مجمع المعلومات "الخدمات الشخصية لأمان الاولاد"  الذي يعتمد على معطيات تم جمعها من 12 مستشفى ومركز طبي في ارجاء البلاد، فانه ما بين السنوات 2010 حتى 2019 تم رصد 499 اصابة لأطفال وأولاد عرب من جيل 0 حتى 18 عاما خلال عطلة الربيع اضطروا على اثرها الى المكوث في المستشفيات لتلقي العلاج. 
وكانت المعطيات التي وثقتها وسائل الاعلام المختلفة في البلاد بين السنوات 2008 حتى 2019  قد رصدت حوالي 182 حالة اصابة لأولاد وأطفال من جيل صفر حتى 18 عام خلال  هذه الفترة، 30 منها انتهت بالوفاة.  
وتعتبر فئة الاولاد  ذات الاحتمال الاكبر للإصابة خلال هذه العطلة، الاطفال من جيل صفر حتى اربعة اعوام بنسبة 31% من مجمل حالات الاصابة، وان 28% من مجمل الحالات كانت لفئة الأولاد والفتيان من جيل 5 سنوات حتى 9، اضافة الى 27% كانت اصابات لأولاد من جيل 10 سنوات حتى 14  و15% كانت اصابات لأولاد من جيل 15 عام حتى 17.
اما عن اماكن وقوع الاصابة خلال هذه الفترة فتشير المعطيات الى ان 69% من مجمل هذه الحوادث وقعت في المنزل وساحاته.

تناشد "بطيرم" الاهل بضرورة اتباع وسائل الامان خلال عملية اعداد الكعك او تناوله من قبل الاطفال دون سن  الخامسة خوفا من تعرضهم للاختناق
وبما ان ابناء الطوائف المسيحية يحتفلون خلال هذه الفترة بعيد الفصح المجيد،  تتميز طقوس هذا العيد باعداد كعك العيد المحشو بالتمر والجوز، وعليه تناشد "بطيرم" الاهل بضرورة اتباع وسائل الامان خلال عملية اعداد الكعك او تناوله من قبل الاطفال دون سن  الخامسة خوفا من تعرضهم للاختناق من الجوز او المكسرات المحشوة داخل الكعك.
وتشير المعطيات بهذا الصدد انه وما بين السنوات 2008-2016 تم رصد 32 حالة وفاة نتيجة التعرض للاختناق من غذاء بين فئة الجيل من 0 حتى 17 عام . كما ان حوالي 87% من حالات الاختناق حدثت في البيت جراء تناول مكسرات على انواعها التي تعتبر سبب رئيسي لاختناق الاولاد بحوالي 43% من مجمل حالات الاختناق. وتعتبر الفئة العمرية ما بين  0 حتى 4  أعوام الاكثر عرضة لحالات الاصابة بالاختناق جراء تناول الأطعمة او التسالي .
وتشدد "بطيرم" ايضا على اتباع التعليمات التالية للمحتفلين بعيد الفصح المجيد:
 -مراقبة الاطفال وإبعادهم أثناء إشعال النار في المنقل اثناء وخلال شَي اللحم.
 -عند الانتهاء من تحضير النار للشواء، الرجاء ابعاد الثقاب والكاز عن متناول يد الاطفال.
-الحرص على عدم تجول الاطفال في المطبخ أثناء خبز كعك العيد.
- ممنوع تناول كعك المعمول (كعك الجوز) لأطفال تحت جيل 5 سنوات.
- تأمين ساحة المنزل للعب الاطفال وإبعاد المواد الخطرة من المكان.
- مراقبة الاطفال مراقبة فعالة منعا لخروجهم للشارع .
-عند سلق بيض العيد للأطفال الرجاء استعمال رؤوس الطهي الخلفية البعيدة عن متناول يد الاطفال.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق