اغلاق

انت معي ولست لي ، بقلم : معين أبو عبيد

كنت إكليلا طوقني اعجابا ودهشةوالمطر الذي بلل جفاف قلبي الموجوعوسحابة جاءتني في وقت اشبه بالإنسان


الصورة للتوضيح فقط - تصوير simpson33 iStock

الضائع وسط الغرباء
حركت كل احاسيسي الراكدة منذ سنين
وشعرت ان النظر الى وجهك
تحليق الى عالم من نوع اخر
اه كم تمنيت شق جسدك والتجول في قلبك
وحين تضيعين الدرب في العتمة أكون قنديلك
ووطن صغير يحضنك
وعندما جنود الاحزان يداهمك
احتفظ بك في ارجاء روحي
رغم كل هذا غدوت عنيفة كعاصفة هوجاء
وتركتني رهين الغربة وجفاف العاصفة
وسلمتني للمنفى
فأطفأتي حرائق الشوق وغدت روحي جافة
معرضة للغرق دون ان اخوض السباحة في البحر
يمزقها الياس
الم تعلمين ماذا سيكون مصيري
وانا خارج مساحات قلبك
اشعر كأني جبل بشري
احمل على كاهلي هموم ومتاعب الكون
كشاعر متشرد يتوق لترك قلبه الجريح
على قارعة الطريق ليموت دهسا
بين اقدام المارة

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق