اغلاق

هكذا استقبل طلّاب الابتدائية ‘د‘ في شفاعمرو رمضان

ما أحوجنا في هذه الأيّام الصعبة أن نستعيد الفرحة مرّة أخرى، بهلال شهر رمضان المعظّم، الّذي يهلّ علينا بالخير واليمن والبركات، وأفضل ما نستعيد به الفرحة هو التوجّه
Loading the player...

 إلى الله بقلب خالص لكي يرفع البلاء عن العالم الإسلامي والعالم أجمع، في ظلّ أزمة انتشار فيروس كورونا "كوفيد 19" على مدار الشهرين الماضيين، حيث غلبت فيهما على دول العالم أجمع صفة الحزن والاكتئاب نتيجة قرارات حظر التجوّل في أغلب دول العالم لمواجهة انتشار وزحف هذا الفيروس.
فأبينا أن تمنعنا هذه الأزمة من مشاركة بعضنا البعض مشاعر الفرح والسرور بهلال شهر المغفرة عبر هذه الفعاليّة الّتي منحتنا بصيص من الأمل والتفاؤل في ظلّ الظروف الراهنة ومع احترامنا لالتزام بيوتنا. وهذا الناتج الجماعيّ وإن حُرِمنا تنفيذه في المدرسة، فقد أتاح لنا "التعلّم عن بعد" بلورة فكرته وتنفيذه من خلال تعاون جبّار بين المربّية مرفت عنبتاوي والطلّاب وذويهم. وهذا إن دلّ على شيء إنّما يدلّ أنّنا كمدرسة لم تنقطع يومًا عن التواصل مع طلّابها منذ بداية الأزمة. ولا بدّ هنا من أن نوجّه كلّ التقدير والعرفان لمدير مدرستنا الأستاذ موّفق ياسين والنائب أفنان خالد على جهودهما اللامتناهية في توفير كلّ ما يلزم من آليّات ودعم، تحفيز ومتابعة لاستمرار عملية "التعلّم عن بعد" على أتمّ وجه لما لها من منفعة عظيمة لطلّاب مدرستنا. 
نرجو من الله أن يهلّ علينا شهر رمضان بالخير، وزوال هذه الغمّة، خاصّة وأن رمضان هو من أفضل شهور السنة الّتي تحمل العديد من مظاهر الفرحة والبهجة في قلوب الكبار والصغار على حد السواء، فالجميع ينتظر قدومه على أحرّ من الجمر لعظمة الصيام. فهو الشهر الفضيل الّذي عظّمه ربّ العالمين بنزول القرآن الكريم، وجعله شهر مغفرة الذنوب والعتق من النيران وهو شهر البركة والرحمة والتوبة والخيرات، ويتّصف بالعبادة والطاعة وقيام الليل والالتزام بالأعمال الصالحة لنيل رضا ربّ العالمين والفوز بمغفرته جلا وعلا.
فيا ربّ أَهِلَّهُ علينا بالأمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، والعافية المجلّلة والرزق الواسع ودفع الأسقام، وأعنّا على صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه وتقبّله منّا.
صيامًا مقبولًا
وإفطارًا شهيًّا
وذنبًا مغفورًا.
 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق