اغلاق

السوق البدوي في بئر السبع ... حنين الى الزبائن وأجواء رمضان الغائبة

ليست أجواء رمضان الجميلة والمميزة وحدها التي غابت عن السوق البدوي القديم في مدينة بئر السبع هذا العام، بل ان السوق يشتاق الى ماضيه القريب، بعد ان باتت ازقته
Loading the player...

 خاوية في ظل ازمة الكورونا التي وجهت له ضربة قوية. ومعظم أصحاب المحلات من سكان النقب العرب.
فقد أغلقت غالبية المحلات التجارية أبوابها منذ بداية ازمة الكورونا. وبات هذا السوق البدوي الشهير حزينا، يحن الى الناس، في وقت بات يعتمد فيه فقط على خدمة التوصيل الى بيت الزبون.
نسيم الجرجاوي وهو تاجر في السوق وممثل أصحاب المحلات التجارية العرب في السوق ن تحدث لقناة هلا موقع بانيت،  عن تأثير ازمة الكورونا على التجار في  السوق والمصاعب التي يواجهونها.
"السوق في وضع سيء للغاية. انها ضربة قاسية للاقتصاد في السوق. نعمل وفق نظام طوارئ. فقط ارساليات الى بيت الزبون. ونظام الارساليات في المجتمع العربي خاصة في النقب صعب جدا ان نعمل به وغير شائع. ايضا تخيل أن يطلب شخص من بير هداج او قرية السر او حتى رهط  طلبية صغيرة  وان نقوم بتوصيلها له فهذا امر صعب جدا".

الأجواء غائبة والاثر السلبي للأزمة سيبقى
أضاف الجرجاوي:" على عكس كل عام  يفتقد السوق هذه السنة لأجواء رمضان،  بل يفتقد أيضا لأجواء السوق نفسه. السوق مغلق الا بعض المحلات في مجالات مثل المواد التموينية والتي يسمح لها بأن تفتح أبوابها للطلبيات لبيت الزبون" .
وقال الجرجاوي فيما قال :" نسمع عن تواريخ لفتح الأسواق والمحلات التجارية .آمل أن يفتح السوق بأسرع وقت. سنتأثر سلبا حتى بعد إعادة فتح السوق لان الناس لا تزال تتخوف من الاكتظاظ. البضائع التي جهزناها لشهر رمضان مكدسة".
ولفت الى ان " السوق البدوي عمره نحو 50 عاما، وكان يمثل ملتقى للبدو. ومن حيث المحلات التجارية يشمل مختلف المجالات والاحتياجات، من مواد تموينة، العاب، محلات تليفون، أدوات كهربائية ومنزلية، ملابس ، لحوم واسماك وغيرها.  
قبل الوباء تأثر السوق بعدة شبكات تجارية والان تأثرنا بأزمة الكورونا. ولم نحصل حتى الآن على اية تعويضات".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق