اغلاق

مدير التأمين الوطني بالعفولة: الكورونا ضربت المجتمع العربي اقتصاديا - سنحوّل مخصصات قبل العيد

ضربت جائحة كورونا بشدة المواطنين في المجتمع العربي ، وخسر عدد كبير منهم وظائفهم خلال الأسابيع القليلة الماضية ، بسبب غَلْق الاقتصاد وجهات العمل للحدّ
Loading the player...

من انتشار الوباء . وتسجل  عدد كبير من المواطنين والعمال  لطلب معونات ومساعدات ، بعد انضمامهم الى قائمة البطالة الطويلة في البلاد .
للحديث حول هذه القضية استضافت قناة هلا حسام ابو بكر - مدير مؤسسة التأمين الوطني في العفولة.
وقال أبو بكر : "جائحة الكورونا لم تؤد فقط الى ازمة صحية وانما رافقتها أيضا ازمة اقتصادية ليس لها مثيل في السابق، وأحد مؤشراتها خروج اكثر من مليون شخص الى دائرة البطالة إما عن طريق عطلة غير مدفوعة الاجر في ظل اغلاق المناطق الاقتصادية ونحو 20% تم فصلهم. نتحدث عن نحو مليون و 100 الف شخص خرجوا الى دائرة البطالة مما يشكل نحو 30% من القوى العاملة في إسرائيل. ليس هنالك تحديد عيني للنسبة في المجتمع العربي لأن البطالة تعد وتحصى حسب المفاهيم العامة، ولكن من المعطيات الخاصة بالبلدات العربية استطيع القول انه في المجتمع العربي الأزمة متفاقمة وكبيرة جدا. يوجد تفاوت بين المدن والقرى المختلفة، بعضها نسبة البطالة فيها اكثر من 30% ، اكثر او اقل بقليل، والنسبة العامة في المجتمع العربي مشابهة للنسبة العامة في ارجاء البلاد".
"هبوط كبير جدا في نسبة الدخل للعائلة العربية"
أضاف أبو بكر :" لكن المفارقة والامر المختلف، ان خروج نسبة بهذا الحجم في المجتمع العربي الى البطالة تؤدي الى تضاعف الأزمة الاقتصادية في المجتمع العربي اكثر بكثير من المجتمع اليهودي، لأنه في غالبية العائلات العربية هناك معيل واحد فقط، فنسبة الرجال المعيلين في المجتمع العربي تصل الى نحو ثلثي القوى العاملة حوالي 65% ونسبة النساء العاملات حوالي 35% ، وبالتالي خروج المعيل الى البطالة يؤدي الى هبوط كبير جدا في نسبة الدخل للعائلة العربية مما يشكل ازمة اقتصادية متفاقمة في المجتمع العربي".

بارقة أمل
حول تعاطي مؤسسة التأمين الوطني مع الازمة قال أبو بكر :" أولا مسؤولية التأمين الوطني هي صرف مخصصات البطالة لمن استفوا الشروط. قمنا منذ اليوم الأول من هذه الازمة بترتيب جميع نظم العمل من اجل دفع جميع المخصصات. استطعنا حتى الأيام القليلة السابقة دفع غالبية مخصصات البطالة ومن لم  نستطع دفع مخصصات البطالة له تمكنا من دفع سلفة على المخصصات وهم قلة بسبب خلل معين إما برقم حساب البنك او باستيفاء بعض الشروط او الأوراق. لكن بالجهد الذي قمنا فيه تمت معالجة نحو 85% من الطلبات التي تمت المصادقة عليها. بالإضافة الى ذلك نحن على تواصل مع الجهات المختلفة من اجل التعامل مع هذه الازمة ووضعا التوصيات من قبل مؤسسة التأمين الوطني بهذا الشأن مثل إعادة المرافق الاقتصادية الى عملها وماذا سيكون دورنا لو استمرت نسبة من هؤلاء الأشخاص بالبطالة.   أيضا دائرة التشغيل التابعة لوزارة العمل تعمل على تأهيل نسبة من الأشخاص للعودة الى العمل. وهناك جهود حثيثة من قبل العديد من المؤسسات ومؤسسات المجتمع المدني داخل المجتمع العربي والمجتمع بشكل عام. نرى في الآونة الأخيرة عودة الحياة الى طبيعتها ليس في جمع المرافق والأماكن ولكن هذه العودة التدريجية ربما يكون من خلال الفرج للعديد من العاطلين عن العمل".

أزمة نفسية
"عندما تحدث ازمة اقتصادية فهي عادة ما تضرب بالأساس الطبقات الضعيفة وهذا يحدث في كل مكان. وبتحليل بسيط الشريحة الأضعف اقتصاديا هي المجتمع العربي.  تحدثنا عن المعيل الوحيد ولكن هناك أيضا قضايا المصالح الصغيرة والمتوسطة وغالبية المصالح في المجتمع العربي هي من هذا النوع وربما الكثير منها لن تستطيع الوقوف مجددا على قدميها وهذه ازمة إضافية. والهبوط في مستوى الدخل هو ازمة إضافية. وهناك اشخاص يرغبون ان تكون معيشتهم من خلال عملهم وعندما ينخفض مستوى الدخل فهم لم يختاروا هذا المسار وان يكونوا في دائرة البطالة واحيانا خروجهم للبطالة يؤدي الى أزمات نفسية وغيرها. فالأزمة ليست فقط مادية ومالية وانما تترافق معها أزمات أخرى تضاعف من الضيق في المجتمع العربي".

 مخصصات قبل العيد
على أبواب العيد  : "نحن دفعنا مخصصات البطالة في بداية الشهر وفي 15 الشهر الجاري ونحن سنقوم بدفع سلف إضافية خلال الأيام القادمة ، وايضا سندفع مخصصات البطالة الإضافية عندما نقوم بالموافقة على الطلبات المتبقية. لكن أيضا سنقوم بدفع جميع المخصصات التي تدفع في نهاية الشهر في 20 الشهر الجاري أي أيام معدودة قبل عدي الفطر، من اجل ان تسنح الفرصة لجميع المواطنين للاستعداد لعيد الفطر السعيد".  الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه.


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق