اغلاق

شرط صعب يعقد مهمة ريال مدريد في الميركاتو

هل يمكنك أن تتخيل مرور فترة انتقالات على ريال مدريد دون إبرام أي صفقات جديدة؟ إنها فكرة مستحيلة ولكنها أصبحت الآن حقيقة لا مفر منها بسبب جائحة كورونا


(Photo by Fran Santiago/Getty Images)

 والتي كبلت جل أندية أوروبا اقتصادياً.
وعلى غرار باقي الأندية، خسر ريال مدريد الكثير من مصادر دخله مثل مبيعات التذاكر وجولات المتاحف، لكن مجلس إدارة النادي الملكي لم يقف مكتوف الأيدي، فهو الآن يبحث عن حلول جديدة لتجاوز هذه الأزمة الخانقة.
وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن خسائر ريال مدريد ستصل إلى حوالي 150 مليون يورو بسبب إقامة المباريات خلف الأبواب المغلقة، إذ لن يجني أرباح مبيعات التذاكر والإعلانات التسويقية في الملعب.
ودَفَعَ الوضع الحالي – بحسب نفس الصحيفة – إدارة ريال مدريد أيضاً إلى التخطيط لصيفٍ دون أي توقيعات جديدة وأن يكون البيع هو الهدف الوحيد، لدرجة أنه تم إبلاغ العديد من الخيارات التي كانت متاحة أمام الإدارة الرياضية للاستماع إلى عروض الأندية الأخرى أو الانتظار إلى غاية الصيف القادم.
وتابعت: “هالاند وكامافينجا هما أكثر لاعبين تم التحدث عنهما عندما يتعلق الأمر بالوافدين الجدد المحتملين إلى ريال مدريد هذا الصيف، لكنهما ليسا الوحيدين، فقد أوقف الوباء التحركات من أجل أي لاعب اهتم المرينجي بخدماته”.
ولن يصبح التوقيع مع هؤلاء اللاعبين ممكناً إلا إذا كان ريال مدريد قادراً على بيع عدد كبير من لاعبيه، وهو أمر ليس بالسهل لأن عدداً قليلاً من الأندية على استعداد لشراء اللاعبين خاصةً أولئك الذين يحصلون على رواتب عالية.
وأضاف التقرير: “إضافة إلى ذلك ومع عودة المعارين ومنهم لاعبي الكاستيا فسيكون لدى ريال مدريد حوالي 40 لاعباً”.
وستكون أصعب عملية بيع، هي المتعلقة بالكولومبي خاميس رودريجيز، الذي لديه راتب مرتفع الثمن بالنسبة لأتلتيكو مدريد، وجاريث بيل الذي لا يريد المغادرة، ومارسيلو الذي لا يزال يرى نفسه لاعباً رئيسياً في فريق زيدان.
واختتمت الصحيفة المذكورة، تقريرها بالقول: “سيفكر ريال مدريد في شراء لاعبين جدد فقط إذا كان بإمكانه تحقيق عائد مالي بقيمة 150 مليون يورو من بيع اللاعبين وهو أمرٌ صعب، ولذلك ينظر مسؤولو المرينجي لأسينسيو وهازارد كصفقات جديدة للموسم القادم”.

لمزيد من رياضة عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة عالمية
اغلاق