اغلاق

51 مدرسة مغلقة : 7898 طالبا ومعلما في الحجر الصحي

أعلنت وزارة التعليم ، مساء اليوم ، أن العدد الإجمالي للطلاب والمعلمين الذين دخلوا الحجر الصحي ، حتى الساعة الثامنية من مساء اليوم ، بلغ 7,898 طالبا ومعلما .


صورة للتوضيح فقط - تصوير:  (Photo by EMMANUEL DUNAND/AFP via Getty Images)

فيما بلغ عدد الطلاب والمعلمين المصابين بفيروس كورونا 261 طالبا ومعلما . أما المدارس المغلقة في البلاد بسبب الكورونا فقد بلغ عددها 51 مدرسة .

الكورونا يتسبب بإغلاق مدارس في الجليل ، المثلث والنقب
من الشمال الى الجنوب انضمت صباح اليوم مدارس عربية جديدة، الى قائمة المدارس والروضات التي أغلقت أبوابها بسبب اكتشاف حالات كورونا او للاشتباه بوجود إصابات غير مؤكدة. أم الفحم، دبورية ، يافا، رهط، عرعرة النقب وغيرها، نجد فيها مدارس مغلقة اليوم الأربعاء، وبعضها أغلق قبل ذلك. اما في مدينة طمرة فقد فتحت مدرسة د. هشام أبو رومي الثانوية أبوابها مجددا اليوم، بعد يومين من الاغلاق، وذلك في اعقاب تأكيد النتائج السلبية لفحص الكورونا لاحد طلاب المدرسة.

اراء متعددة وبلبلة كبيرة بشأن ارسال الطلاب الى المدارس في البلدات العربية
ويشعر العديد من الأهالي ببلبلة كبيرة ، في ظل الآراء الكثيرة حول ارسال أبنائهم الى المدارس في ظل ارتفاع  عدد الاصابات بالكورونا من جديد في البلاد. ويقف المرء حائرا ،لمن يستجيب: اللجنة الطبية المنبثقة عن  مجلس الإفتاء؟ لجنة متابعة قضايا التعليم العربي؟ الحكومة؟ ام لظروفه وتقديراته الشخصية؟ حالة اشبه بالفوضى، أدت الى ان عددا من الطلاب لم يعودوا حتى اليوم الى مدارسهم، منذ بدء ازمة الكورونا في البلاد.
 ففيما قررت الحكومة في اعقاب جلسة تقييمية استمرار التعليم واتخاذ خطوات عينية في المدارس التي تُكتشف فيها إصابات بالكورونا، دعت اللجنة الفقهية الطبية المنبثقة عن المجلس الإسلامي للإفتاء الى عدم ارسال طلاب الصفوف الابتدائية الى مدارسهم .
لكن د. شرف حسان، رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي له رأي آخر، وقال في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، " ان من يقترح تعطيل المدارس عليه ان يطرح بديلا، كما يرى ان  ضرر عدم الذهاب الى المدارس هو اكبر من الذهاب اليها".
وكانت اللجنة الفقهية الطبية قد قالت في بيان لها : " في ظلّ المستجدات الأخيرة بما يتعلق بأزمة كورونا في المدارس  والذّي على أثَرِه  تدرس  وزارة الصحة تقديم  التّوصية  بإغلاق المدارس الإعدادية والثانوية باستثناء المدارس الابتدائية التّي هي أشدّ حساسية ، فإنّ اللّجنة الطبية المنبثقة عن المجلس الإسلامي للإفتاء في الداخل  من باب المسؤولية والأمانة الشرعية وحرصاً على أطفالنا فإنّنا ننصحكم  بعدم ارسال طلاب الابتدائيات للمدارس . ونأمل من  لجان أولياء الأمور بالتضامن مع موقف اللجنة الطبية المنبثقة عن المجلس الإسلامي للإفتاء لتوحيد الموقف والكلمة " .

" فوضى في المرجعيات "
واوضح حسان لقناة الوسط العربي - قناة هلا  :" قد تكون فوضى في المرجعيات ، فنحن في لجنة متابعة قضايا التعليم العربي نعتمد على توصيات لجنة الصحة القطرية المنبثقة عن لجنة المتابعة وهي اللجنة المهنية التي تأخذ بعين الاعتبار مجمل الصورة ، ولمنع وجود فوضى في مجتمعنا يجب أن نهتم برد منظم وأن نعتمد على المرجعيات المعتمدة ، لكن هذا لا يمنع ان يجتهد كل انسان .. ونحن بحاجة الى أن نقرأ الصورة بشموليتها ، فنحن منذ بداية الأزمة عندما قالت لجنة الصحة القطرية أن الوضع في مجتمعنا غير جاهز لعودة الطلاب ، كانت توصيتنا بعدم عودة الطلاب للمدارس لمدة أسبوع رغم الخسائر الكبيرة ، حيث أن كل يوم تدريس خسارته تكون عشرات الاف ساعات التدريس خاصة في ظل الفجوة بين الوسط العربي والوسط اليهودي . هناك من يدفع ثمنا أكبر للانقطاع عن التعليم بالذات الطلاب الذين لا يملكون الحواسيب " .

" من يريد اغلاق المدارس يجب أن يقترح البديل "
ووجه د. شرف حسان في حديثه لقناة هلا انتقاداته لمن ينادون بتعطيل التعليم في هذه المرحلة : " أدعو وزارة التربية والتعليم لإعادة النظر في الكثير من قراراتها في هذا الفترة خاصة أن المعطيات تتغير على ارض الواقع ، والسؤال ما هو البديل ؟ . فمن يريد اغلاق المدارس يجب أن يقترح البديل ، فلو أننا نعرف أن الطلاب العرب يمتلكون الحواسيب والتعليم عن بعد كان ناجحا مثل الوسط اليهودي كان الممكن أن نقول يجب الانتقال فورا للتعليم عن بعد . لذلك فان القرار من ناحيتنا هو قرار صعب ، خاصة أننا نعرف الخسائر الموجودة تحديدا في جيل الابتدائي " .

" التخوف يجب أن يكون مع نظرة عقلانية "
واردف د. شرف حسان بالقول لقناة هلا :" تخوف الأهالي في ظل وجود الكورونا في البلاد ، هو في مكانه ، ولكن التخوف يجب أن يكون مع نظرة عقلانية للأمور ، فهناك معطيات مهمة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار . أما الأمر الاخر فهو الالتزام بالتعليمات ، ولدينا مشاكل إضافية حيث هناك أماكن لا يمكن تطبيق التعليمات فيها ، فهناك مدارس يوجد بها اكتظاظ إضافة لظروفها ، لذلك نحن أوصينا بعودة الطلاب أينما توجد جهوزية ... هناك أثمان يجب أن نأخذها بعين الاعتبار عندما نأخذ قرارات جافة "  .

وزير التربية: ‘ اغلاق المدارس سيكون مسّا كبيرا بالطّلاب، الأهل والمعلّمين‘
الى ذلك، صرّح وزير التّربية والتعليم يوآب غالانت، في حديث عن المدارس بشكل عام  ان " معطيات انتشار الفيروس التي عرضتها وزارة الصّحّة لم تتغيّر بشكل دراماتيكي ، ولهذا لا توجد أي مصداقيّة لإغلاق المدارس الإعدادية  والثّانويّة ، لأنّ هذا سيكون بمثابة مسّ كبير بالطّلاب، بالأهل وبالمعلّمين" .
وأضاف وزير التربية :" في المقابل ، يجب علينا ان نكون مستعدّين من خلال اجراء تقييم للوضع بشكل دائم وأن نتّخّذ سياسة واضحة وبكل حذر بهدف منع تفشّي الفيروس في اماكن جديدة. في المكان الذي يتم فيه تحديد اصابة بالمرض سنقوم بإغلاق المؤسّسة التّعليميّة" .

مركز المعلومات والمعرفة يوصي بتقليل عدد الطلاب في الصفوف التعليمية
من ناحية اخرى ، اوصى ، مركز المعلومات والمعرفة الوطني لمحاربة الكورونا بتقليل عدد الطلاب في الصفوف التعليمية في المدارس في البلاد ، عن طريق العودة للتعلم عن بُعد . وجاءت هذه التوصيات بعد اغلاق عدّة مدارس في البلاد بسبب انتشار الكورونا من جديد والخوف من تفشي موجة ثانية من المرض الذي اجتاح العالم والبلاد قبل اكثر من  شهرين .
وحسب المركز فانّ الحديث يدور عن مدارس عاديّة وأنّ التصرفات في هذه المدارس تشبه الى حد كبير التصرفات في مدارس أخرى " ومن هنا يجب استخلاص  العبر بشكل سريع من قبل جميع الأطر الفاعلة مثل وزارة التربية والتعليم والمدارس ووزارة الصحة  " .
وأضاف المركز في توصياته أن استخلاص العبر والعمل حسب التوصيات ، ممكن أن يقلّل بشكل كبير انتشار المرض في المدارس حتى نهاية السنة الدراسية الحالية و خلال السنة الدراسية القادمة .
ومن ضمن التوصيات الأخرى اجراء فحوصات بشكل أوسع لجميع الطلاب والمعلمين في المدارس التي يتم فيها اكتشاف المرض وعدم الوصول الى المدارس في الحالات التي يوجد بها شبهات لوجود مرضى .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق