اغلاق

ورشة عمل للفلسطينيين فاقدي الاوراق الثبوتية في صيدا ومخيماتها

برعاية الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، فرع لبنان، وبدعوة من لجنة فاقدي الاوراق الثبوتية في منطقة صيدا ومخيماتها ، تم يوم الاربعاء


صور من اتحاد نقابات عمال فلسطين – فرع لبنان

3 /6/2020 عقد ورشة عمل في مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فليسطين فرع لبنان ، مقابل سراي صيدا الحكومي ، وذلك من اجل مناقشة الاوضاع الانسانية والقانونية للفلسطينيين فاقدي الاوراق الثبوتيه وامورهم القانونية والانسانية التي لا زالت معلقة منذ قدومهم الى لبنان ، ولم يتم العمل على حلها رغم عدة محاولات ولقاءات من قبل المؤسسات الاهلية والاونروا والمرجعيات الفلسطينية مع كل من الاونروا والمؤسسات المعنية والمهتمة من قبل الحكومة اللبنانية .
وقد حضر الورشة كل من النقابي العمالي الكبير الأمين العام لاتحاد عمال فلسطين الحاج عبد القادر عبد الله ، الاستاذ صبحي ظاهر رئيس الاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين – فرع لبنان ، المستشارة القانونية للاتحاد العام لعمال فلسطين السيدة امال سكافي ، رئيس دائرة الاونروا واللاجئين برابطة مثقفي مصر والشعوب العربية الاعلامي د.رضوان عبد الله ، السيد غسان بقاعي نائب امين سر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين – فرع لبنان ، السيدة زهرة محمد رئيس دائرة المراة العاملة في اتحاد نقابات عمال فلسطين – فرع لبنان ، الاعلامي الفلسطيني والناشط المجتمعي السيد عصام الحلبي ،  كما حضرت لجنة فاقدي الاوراق الثبوتية ممثلة بالسيد عادل مهنا ابو مرعي واللجنة المنبثقة من النازحين الفلسطينيين من الضفة الغربية و قطاع غزة ، في منطقة صيدا ، وجمع من المهتمين من المجتمع المدني الفلسطيني .
   بداية كانت مداخلة للحاج عبد القادر عبد الله حيث رحب بالحضور وركز على ان مسألة فاقدي الأوراق الثبوتيَّة تحتل أهمية قصوى بالنظر إلى أوضاعهم القانونية والاجتماعية والاقتصادية الصعبة.  وعلى ضرورة واهمية تثبيت وانجاز الملف الفلسطيني المتعلق بالاخوة النازحين من مناطق فلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة اسوة باخوتهم واهلهم بقية اللاجئين المقيمين في لبنان ، مع ضرورة حل مشاكلهم القانونية والانسانية كي يستطعيوا استكمال حياتهم المدنية لحين العودة الى ديارهم .
واستنادا الى ورقة عمل مقدمة من لجنة فاقدي الاوراق الثبوتية والتي اعتمدتها اللجنة من اجل النقاش ورفع التوصيات ، تم مناقشة بنود الورقة من قبل الحضور جميعا ، والتي تضمنت مقدمة تعريفية ان  فاقدي الاوراق الثبوتيه الفلسطينيه ملفهم قيد الدرس منذ عشرات السنين رغم ان  المادة السادسة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان تنص ان لكل انسان اينما وجد الحق ان يعترف بشخصيته القانونيه.كما ان المادة السابعة  من نفس الاعلان يؤكد ان كل الناس سواسيه امام القانون ولهم الحق في التمتع بحمايه متكافئه دون اي تفرقه ، كما ان لهم جميعا حماية متساوية ضد اي تمييز، يخل بهذا الاعلان، وضد اي تحريض علي التمييز.

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق