اغلاق

لجان الصلح في مجتمعنا.. هل ‘تحل وتربط‘ ؟ - طه: تداركنا عدة مشاكل | عازم : ‘ القانون يجب ان يأخذ مجراه ‘

الجريمة حوّلت حياة المواطنين العرب في البلاد الى جحيم .. مواطنون يعيشون وسط دوّامة من الفزع والقلق والرعب ، أمهات واباء يخشون ان يخرج أولادهم
Loading the player...

من البيت ويعودون اليهم في تابوت ، أطفال يمزق الخوف قلوبهم البريئة ،  شباب وشبيبة ينشأون ويكبُرون على  اصوات الرصاص الذي يقتل فيهم رويدا رويدا الامل وفرحة الحياة .. ونسأل الاسئلة ذاتها مجددا : هل بات حق المواطن في البلدات العربية بالامان حُلما في يومنا هذا ؟ هل اصبح المواطن العربي يعيش في عالم ٍأرخص ما فيه حياة الإنسان؟ هل كُتب على المواطن العربي ان يعبثُ حفنةُ زعران بمستقبلِهِ ؟ ومن الذي اعطى  بعض البشر حق التصرف بحياة البشر ؟ من اعطاهم الحق باحتكار الدين والقانون والحقيقة ، ليكونوا سيفا على رقاب الابرياء ..  ؟
للرد على هذه الاسئلة وغيرها ، استضافت قناة هلا  رجل الصلح والاصلاح احمد طه من قرية كابول  ودكتور حسام
عازم سكرتير الجبهة في الطيبة ، حول اذا ما  كان لا زال هناك ما يمكن ان تفعله لجان الصلح وان كان بامكانها ان تحل وتربِط ، في ظل سطوة لغة السلاح والدم في المجتمع العربي ...

الناس يخافون من تقديم افادة
وقال رجل الصلح والاصلاح احمد طه من قرية كابول في مطلع حديثه حول الجرائم بشكل عام في مجتمعنا : "  في داخل البلدات الاهالي يعرفون من هو القاتل في عدة جرائم قتل لكنهم يخافون من أهل الاجرام والعنف.  انا كنت شاهدا على موقف كان فيه شاهد على جريمة قتل وعرف من القاتل وعندما استدعته الشرطة لأخذ افادته قال : ‘انا أخاف ان اتحدث فيكون الدور عليّ في الجريمة القادمة‘. الآن بشكل عام أرى ان الشرطة تتحمل مسؤولية عما يحدث بنسبة 50% ، لكن ايضا هناك الأهل. من الأهالي من يرون ان لدى ابنائهم عمارات وسيارات بملايين الشواقل ولا يسألونهم عن مصدرها.  عادة تكون أموال من السوق السوداء".

تمكنا من حل عدة مشاكل
حول الإصلاح بين الناس قال طه :"  في فترة الكورونا تدخلت في حل عدة مشاكل. تمكنا من منع جرائم من خلال السلاح بين شباب وعائلات حين توجه لنا الأهالي في الوقت المناسب وقبل حدوث العنف".
وقال طه فيما قال حول دور لجان الصلح :" نحن كلجان صلح نستعين بلجنة المتابعة وأعضاء الكنيست. في طرعان طلبنا مساعدة لجنة المتابعة حيث واجدنا صعوبات في الصلح لكنها قالت للأسف لاحقا انها تفضل ان تكمل لجنة الصلح عملها في طرعان. اقدر عمل أعضاء الكنيست لكن ليس لديهم قدرة لحل كل هذه المشاكل".
 
نضال جماهيري

من جانبه، دكتور حسام عازم سكرتير الجبهة في الطيبة : "وظيفة الشرطة حماية المواطن من الجريمة. وحتى الآن شرطة إسرائيل تتعامل مع المواطنين العرب على انهم متهمون دائما. يجب على شرطة إسرائيل التي تستطيع بمفردها لان لديها قدرات هائلة ، ان تقضي على الكثير من العنف، لكنها لا تريد. أولا وآخرا نضال الجماهير العربية الاساسي يجب ان يكون نضالا جماهيريا وشعبيا للقضاء على شعور اليأس. على الجماهير العربية الخروج للمطالبة بحقوقها الأساسية بالأمان والغط على الشرطة، وليس حل مشكلة هنا وهناك".
وقال عازم فيما قال :" عندما نجد ان القيادة العربية تضع خطة لمكافحة الجريمة ولكن الجماهير العربية لا تخرج الى الشارع لأنها وصلت الى مرحلة اليأس، فإننا نفقد البوصلة.  يمكن ان نفشل في قضية معينة. الفشل ليس عيبا ولكن الهروب من النضال الشعبي الجماهيري هو مأساة".
وقال ان حشد الجماهير يتطلب وعيا كافيا لدى كل انسان وان يقوم بدوره قبل ان ينتقد غيره. كما يرى عازم ان القانون يجب أن يأخذ مجراه، بغض النظر عن عمل لجان الصلح.

السلطات المحلية عليها مسؤولية
كذلك انتقد عازم "غياب اطر للشباب في البلدات العربية. يجب توفير نوادي وغيرها. الامر يستوجب وجود سلم اولويات صحيح، فالكثير من الاموال تذهب الى أماكن غير صحيحة. لذلك السلطات المحلية تتحمل مسؤولية كبيرة فيما يحدث. وهناك تقصير من عدة جهات ويجب بناء برامج وخطط ملائمة لمختلف قضايانا".
وقال عازم فيما قال :" لا يوجد مكان آمن في أي بلد. يجب تنظيف حقل الالغام الذي نعيش وسطه. وليس من خلال لجان الصلح التي تحل مشكلة هنا وهناك".  الحوار الكامل في الفيديو المرفق..


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق