اغلاق

اهال من رهط : ‘ زهقنا.. ارفعوا الحصار عن حارتي النور والقادسية فلا طائل من العقاب الجماعي‘

اعرب اهال من رهط عن استيائهم من الاغلاق المفروض على حارتي النور والقادسية في المدينة، في ظل تفشي فيروس كورونا فيهما وتسجيل عدد من الإصابات. وأشار
Loading the player...

الأهالي والمسؤولون في حديث لقناة هلا – قناة الوسط العربي وموقع بانيت، الى ان الحواجز المنصوبة عند مداخل ومخارج الحارتين، "غير مجدية، اذا لا يتم سؤال أي شخص خارج او داخل" ، وبالتالي لا طائل منها الا "الإساءة الى سمعة الحارتين والمدينة عامة".
وطالب المتحدثون بإزالة الحواجز و "رفع الحصار" عن الحارتين، ليتمكن الناس غير المصابين من مزاولة أعمالهم وحياتهم، رافضين "العقاب الجماعي".
  الشيخ سالم أبو صويص من سكان حي القادسية في رهط قال لقناة هل : " لا جدوى من هذا الاغلاق لأنه لا يمت بصلة لموضوع الكورونا والمحافظة على صحة الناس كما يدّعون.  ما نراه ان عناصر الشرطة ينتشرون عند مداخل الحارتين فقط للبروتوكول. لم يُسأل أحد من سكان هاتين الحارتين عن قضية  الكورونا، ان كانوا التقوا مرضى كورونا او لديهم بالعائلة مرضى بالفيروس".
حول وجود عدد كبير من الإصابات في الحارتين قال : " نحن قلنا منذ البداية ان الأصل في قضية المحافظة على سلامة المصابين وغيرهم، حتى لا تنتشر العدوى هي قضية الحجر المنزلي. والحجر المنزلي يكون في البيت. جميع افراد اسر هؤلاء المصابين كانوا في حجر تام والتزموا بشكل تام ولم يخرج احد من ساحة بيته. وقضية نقلهم الى الفنادق قد تتسبب بنقل العدوى الى مكان آخر. ومن تواجدوا هناك نقلوا لنا صورة سيئة جدا بأنه دائما ما يؤتى بمصابين جدد. وهنالك اختلاط بين القدامى والجدد وبالتالي لا يُشفى احد من المرض هناك".
وأشار أبو صويص الى اقتراح تقدم به الى بلدية رهط يقضي بأن " يتم جمع هؤلاء المصابين في بيتين او ثلاثة في الحارة ، وعندها تكون رقابة مشددة عليهم من قبل وزارة الصحة لكي لا يخرجوا من البيوت، وترك حرية الحركة والتجول لباقي سكان الحارة. الآن ما يحدث هو حرية تامة دون مراقبة للمصابين".
وتحدث أبو صويص عما يمكن فعله قائلا : " حقيقة ان ازدياد المصابين، منوط بإجراء الفحص. الآن الكثير من الناس لا يتوجهون للفحوصات لكي لا تثبت اصابتهم". وفي ظل المناسبات والأعراس شدد على انه  " يجب الأخذ بالاحتياطات وتوصيات وزارة الصحة. وهذا ما حدث في العرس الأخير الذي قمنا خلاله بتطبيق التوصيات بحذافيرها ومع هذا كانت إصابات".

"ارفعوا الحصار"   
من جانبه ، تحدث سلطان أبو جربوع ، من حي النور المغلق في رهط ، تحدث لقناة هلا وموقع بانيت قائلا : " تأثرنا كثيرا من هذا الاغلاق. الاغلاق مرفوض جملة وتفصيلا. المركبات تدخل الى الحارة وتخرج بشكل عادي. هذا اغلاق جزئي سلبي في انه اعطى بصمة سلبية عن الحارة في البلد والدولة، بأن حارتي النور والقادسية مغلقتين. لو فحصنا السائقين لربما وجدنا 50% منهم مع كورونا. عملية الفحص هي التي لها جدوى. سكان رهط نحو 70 الف نسمة. ربما تم فحص بضع مئات فقط. ولو فحصنا عددا اكبر لوجدنا مصابين اكثر. الفيروس لا يختلف عن الانفلونزا في رأيي. مهما قال الأطباء نحن ننظر الى الامر على ارض الواقع وهو ان الشباب سكان الحي الذين أصيبوا تعافوا تلقائيا بدون علاج والازمة ستمر بسلام وما هي الا زوبعة في فنجان".
أضاف :" "انا أطالب الوزارات برفع الحصار عن حارتي القادسية والنور.  أطالب برفع العقاب الجماعي ليس فقط عن هاتين الحارتين وإنما عن أي مكان في الدولة. ‘احنا زهقنا‘، مصالحنا تعطلت، ولا يمكن ان نتحمل أخطاء غيرنا. ولا داعي لصنع قصة كبيرة من هذه الانفلونزا".

"وجود الشرطة والحواجز وعدمه سيان"
بدوره، قال الشيخ فايز أبو صهيبان في حديث لقناة هلا  :" وجود الشرطة وعدمه سيان. لا يوقفون الناس ولا يسألون أي شخص. يقولون انه يجب فحص كل شخص، الداخل والخارج لكن هذا لا يحدث.  نطالب الجبهة الداخلية بإزالة هذه الحواجز التي لا فائدة منها. اعتقدت انها قد تمنع تفشي الفيروس لكن وجودها وعدمه واحد في ظل الوضع الحالي. تلقيت اتصالا من احدى الممرضات تخبرني ان احد الأشخاص من حارة معينة فيها مرضى كورونا خرج بمركبته ليطلب إجازة عمل. وبالتالي الحواجز غير مجدية وفقط تسوّد سمعة الحارتين والبلد بشكل عام. وسأتوجه بطلب لإزالة هذه الحواجز. لا معنى لوجود الحواجز وانما المجدي فقط ان نوجه الناس ونعطيهم الارشادات ونتعاون معهم لكي يتوجهوا الى الفنادق او لكي لا يخرجوا من بيوتهم بالمطلق". الحوار الكامل في الفيديو المرفق...

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق