اغلاق

د. امير عليمي من الناصرة : فحوصات الكورونا سلاحنا الوحيد

صادقت الحكومة الإسرائيلية، الليلة الماضية، على التعديلات المتعلقة بتقييدات الكورونا، بما يتماشى مع قرارات المجلس الوزاري المصغر للكورونا (كابنيت الكورونا) .
Loading the player...

وهي تقييدات من الناحية العملية أدت للرجوع خطوة الى الوراء في ظل ارتفاع عدد المصابين بالكورونا.
وتشمل التعديلات التي تمت المصادقة عليها، تقييد التجمهرات حتى 50 شخصا، باستثناء 250 شخصا في العروض الثقافية. أما الاعراس فيمكن ان تقام حتى 250 شخصا حتى يوم 9 يولو/ تموز.
وابتداء من يوم 10 يوليو وحتى 31 يوليو، فإن الحد الأقصى لعدد المشاركين في المناسبات ، في المنتزهات والأماكن المفتوحة، سيبقى 250 شخصا، ولكن في القاعات المغلقة سيُسمح بتواجد 100 شخص فقط.
كذلك، صادق الوزراء على ان يتقدّم طلاب الجامعات والكليات للامتحانات عن بعد.
للحديث حول صورة تفشي الكورونا  ، استضافت قناة هلا في بث حي ومباشر من المستشفى الانجليزي في الناصرة الدكتور امير عليمي .
وقال عليمي لقناة هلا :" لا يخفى على احد اننا نتواجد في موجة ثانية من الكورونا، وقد تم الإعلان عن الامر منذ يومين من قبل وزير الصحة. الاعداد التي نسمع عنها ونراها بشكل يومي  هي بارتفاع متزايد.  أن يتم تسجيل 714 مريضا جديدا في غضون 24 ساعة، فمثل هذه الأرقام لم نكن نسمع عنها الا في شهر ابريل الماضي، الذي ابتعدنا عنه ثلاثة اشهر.

"معطيات مقلقة والمقلق اكثر ان التفشي ليس في منطقة واحدة" 
 أضاف عليمي :" هذه المعطيات مقلقة جدا والمقلق اكثر ان التفشي ليس في منطقة واحدة، مثلما كنا نسمع في السابق مثلا عن منطقة بني براك او القدس او غيرها، وانما التفشي في عدة مناطق في البلاد. فقد نسمع مثلا عن 700 شخص مصاب في اليوم، نجد ان 200 منهم - على سبيل المثال – يتركزون في منطقة معينة فيما يتوزع الآخرون على بلدات مختلفة. اليوم نجد في البلدات العربية انه في كل يوم يُكشف عن مصاب كورونا وصلها وهذا الشخص قد ينقل الوباء لأشخاص آخرين.
الامر لم يعد موضعيا، وحتى قضية قرارات الاغلاق العينية لبلدة معينة سيكون صعبا في الفترة المقبلة لأنه لا يمكن اغلاق كل البلدات ، فكل المناطق فيها توجه للازدياد بالحالات".

نحو 40% من إصابات الكورونا تتم في الاعراس
اردف عليمي :" أيضا موضوع الاعراس والرجوع لتحديد حتى 250 شخصا في الفضاء المفتوح و حتى 100 شخص في  مكان مغلق، هذا الأسبوع والأسبوع القادم، فقد اتخذوا هذا القرار (في الحكومة) لأنهم رأوا أن 40% من  حالات الإصابة الجديدة كانت في الاعراس. نحن نعلم انه في العرس يمكن ان يتواجد اشخاص من بلدات مختلفة وهذا قد يؤدي الى انتشار الفيروس في عدة مناطق. يوجد تخوف من استمرار هذا النهج في الاعراس والمناسبات".

"اجروا الفحوصات ولا تتهاونوا"

حول أهمية اجراء الفحوصات للكشف عن الكورونا في البلدات العربية قال د. امير عليمي لقناة هلا وموقع بانيت : " الفحوصات مهمة جدا وهي سلاحنا  الوحيد في محاربة الكورونا. كلما أجرينا فحوصات اكثر،  نعرف الناس من بداية الفيروس، ويمكن عندها ان يدخلوا الى الحجر ويخضعوا للمراقبة الطبية  ، حتى - إذا لا قدر الله - حدث تدهور في صحة  احدهم ان يكون تحت المراقبة الطبية".
وشدد د. عليمي : " اليوم لا يمكن التهاون. ان كانت شكوك حتى لو بسيطة توجهوا واجروا الفحص ، كل ما يحتاجه 10 دقائق وبشكل آمن وسليم، وإن كان سلبيا تكمل حياتك بشكل عادي. للأسف الشديد في البلدات العربية لم نصل بعد الى اعداد الفحوصات التي نريد ان نراها. قد يحدث هذا الامر مع زيادة التوعية وحث الأطباء في صناديق المرضى لمرضاهم على التوجه للفحوصات وعندها قد نصل الى الاعداد المرجوة". الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه..

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق