اغلاق

نير جليلي، مدير عام شركة سونول: ‘ قررنا توسيع عملنا في سوق الطاقة ‘

علاقات عامة :كما شهدنا في الآونة الأخيرة، فان شركة سونول تعمل بشكل حثيث لتصبح مجموعة الطاقة الأقوى والأكثر تطوراً في البلاد. تقدم سونول مجموعة متنوعة


نير جليلي - مدير عام ‘ سونول ‘ - صورة  وصلتنا من مكتب تابري علاقات عامة

 من الخدمات في مجال الطاقة وتستثمر جهودًا كبيرة لتحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسها، إلى جانب الجودة التي لا هوادة فيها، سواء من حيث المنتجات او من حيث الخدمات التي تقدمها. مجالات نشاطها واسعة وتشمل: حلول للمركبات الكهربائية، تزويد الغاز - سونول غاز + ، الطاقة الشمسية،  بيو ديزل ( الديزل الحيوي) ، اوريا ، التطبيق العصري وغيرها. كل ذلك بالإضافة إلى مجالات عملها المعروفة للجمهور منذ عشرات السنوات مثل شبكة محطات وقود سونول وحوانيت الراحة Sogood المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، وكذلك تزويد الوقود والزيوت للزبائن الخصوصيين، المصالح التجارية والمصالح الصناعية. للحديث عن كل هذا، وعن مواضيع اخرى، التقينا بنير جليلي، مدير عام شركة سونول، صاحب خبرة واسعة في إدارة الشركات وتحسينها، ويتمتع بالمهارات الإدارية والاستراتيجية، بما في ذلك العمل امام البنوك والمحافل الاخرى في سوق رأس المال.

حدثنا عن سونول، ومجال عملها؟
تستثمر سونول في السنوات الأخيرة، جهوداً كبيرة لتصبح مزودة الطاقة الرائدة، ذات الجودة والأسعار المعقولة. تزود شركة سونول، التي تأسست قبل أكثر من 100 عام، مجموعة واسعة من خدمات الطاقة وتدير شبكة مكونة من حوالي 240 محطة سونول وحوالي 200 حانوت راحة. تتوسع سونول في قنوات أخرى من اجل البقاء في مقدمة التكنولوجيا ولتعرض لزبائنها أيضا أنواع طاقة جديدة.

كيف حوّلت سونول لقاءها مع المستهلك الى لقاء ذا جودة وراحة أكثر؟
تزود سونول احتياجات الطاقة يومياً، 24 ساعة في اليوم، وتلتقي المستهلكين في كل مكان - في المنزل، في العمل وعلى الطرقات. عدا عن الطاقة، توفر سونول حلولاً أيضاً لاحتياجات اخرى من خلال تزويد مجموعة واسعة من حلول التجزئة، المادية والرقمية، وتتيح تحسناً في جودة الحياة، الانتعاش والراحة.
لقد قمنا مؤخراً بإعادة إطلاق التطبيق بهدف تسهيل احتياجات المستهلكين وتلبيتها في العديد من المجالات. التطبيق سهل الاستخدام جداً، يتيح للسائقين تزويداً سريعاً للوقود بكبسة زر والدفع عن طريق التطبيق ومزايا مجدية، كما يتيح التطبيق بتجميع نقاط goods التي يمكن تحويلها الى خصومات ومزايا متساوية، ودفع مريح وسريع مباشرة من الهاتف النقال وأيضاً في حوانيت الراحة.
بشكل عملي، بالإمكان الدفع بتطبيق سونول مقابل الوقود ومقابل المنتجات بالحانوت دون الحاجة للمس النقود وبطاقة الاعتماد، وهذا الأمر بمثابة ميزة مهمة جداً خاصة في هذه الفترة.
نحن على اتصال دائم بالزبائن ايضا من خلال صفحات الفيسبوك الخاصة بنا. لدينا صفحة باللغة العربية لزبائننا من المجتمع العربي، ننشر فيها عروضاً وامتيازات قيّمة. نعرض في حوانيت الراحة بالإضافة الى القهوة، المشروبات، الوجبات الخفيفة والمسليات وغيرها، الى جانب مجموعة متنوعة من المنتجات التي يحتاجها الزبون على وجه السرعة أو بشكل مفاجئ، مثل معدات للنزهات، منتجات لمحبي الرياضة (سبورت اكسبريس)، وحتى الأدوية (فارم اكسبريس) دون وصفة طبية، ويمكنك الوصول إلى المحطة أو الحانوت القريب في أي وقت بواسطة الويز. نقوم بفعاليات تسويقية تلائم أيضاً المواعيد والتوقيتات الموضوعية لكل وسط، على سبيل المثال في شهر رمضان – نقوم بنشر "امساكية رمضان"، إضافة إلى الاعياد والمناسبات الأخرى.

من المعروف أن عالم الطاقة للسيارات يتوسع ويتطور وزاد استخدامه. ما هي مجالات العمل التي اختارتها شركة سونول للتوسع وكيف أثر ذلك عليكم كشركة؟
قررنا توسيع عملنا أيضاً وخلق قيمة مضافة للزبائن. في العصر الآني لسوق الطاقة، مع الاستخدام المتزايد للسيارات الهجينة والكهربائية، جنبًا إلى جنب مع الاستهلاك المتزايد للغاز الخاص أو التجاري الصناعي، بالإضافة إلى موضوع الحفاظ على جودة البيئة وزيادة الوعي في هذا المجال، نحن مطالبون باختراع محركات نمو جديدة. لذلك قررنا التطور في اتجاهات أخرى: لدينا شركة فرعية "سونول EVI" التي تقدم حلولاً للسيارة الكهربائية وبالفعل فازت بمناقصة لإقامة مواقف شحن سريعة في المحطات ومواقف السيارات مثل عزريئيلي. "سونول غاز +" المتخصصة بتزويد الغاز للاستهلاك البيتي، تسخين المياه، الطبخ وتدفئة بيوت المسنين. تزود سونول أيضا حلولاً وخدمات تتعلق بالطاقة الشمسية، وتهتم طيلة الوقت بجودة البيئة وتقليل التلوث الى أدنى حد. بالإضافة إلى ذلك، نحن نعمل في مجال إنتاج وقود الديزل الحيوي الذي يضاف الى وقود الديزل ويقلل الانبعاثات الملوثة باستخدام الديزل.

كيف ترى مستقبل السيارات الكهربائية في العالم بشكل عام وفي إسرائيل بشكل خاص؟
حسب التقديرات، حتى عام 2025 من المتوقع ان يصل عدد السيارات الكهربائية في إسرائيل إلى حوالي 190،000 (حوالي 23٪ من مبيعات السيارات الخصوصية في إسرائيل)، التي تتطلب في إسرائيل حوالي 150،000 موقف للشحن الخاص وحوالي 13،000 موقف شحن عام. ومن المهم التأكيد على أن ثورة السيارات الكهربائية في إسرائيل موجودة في بداية طريقها، وذلك استمرارا للتوجه العالمي المتصاعد. في عام 2018 تم بيع أكثر من من 2 مليون سيارة كهربائية في العالم (زيادة بنسبة 100٪ مقارنة مع عام 2017)، ضمن توجه الانتقال الى السيارات الكهربائية، الصديقة للبيئة، على خلفية التشديد في أوروبا لمنع تلوث الجو وتعهد معظم دول العالم لتقليص الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري.
هناك سيارات كهربائية يتم تعبئتها بالهيدروجين، ففي المانيا هناك 80 محطة وقود بالهيدروجين. وقد ابلغتنا وزارة الطاقة قبل شهرين اننا فزنا بمشروع ريادة هذا النوع من الوقود بتمويل الدولة وقد أجرينا اتصالات مع شركة تويوتا الرائدة في مجال الهيدروجين، وستدخل سونول بقوة في مجال الهيدروجين ونكون اولى الشركات التي تُدخل الهيدروجين الى البلاد. ما سيحدث انه ستكون في محطات سونول ماكنات للتزود بالهيدروجين تماما كما البنزين والديزل، وبعد تزويدها بالهيدروجين، يتم تحويل الهيدروجين الى كهرباء. الهيدروجين هو جزء مكون للماء سوية مع الاكسجين، الذي يتطاير في الهواء لأننا لا نحتاجه في هذا النوع من السيارات، اما الهيدروجين فنستخلصه بعملية تسمى التحليل الكهربائي، ونقوم بتخزينه في صهاريج مثل صهاريج الوقود العادي. ما يميز الهيدروجين ان نسبة تلوث الجو من احتراقه هي 0 % تلوث.

كيف تستعدون لتوسيع استخدام السيارات الكهربائية؟
في عام 2017، تأسست شركة سونول EVI، التي تعتبر احدى أكبر الشركات في إسرائيل لتزويد وتركيب مواقف الشحن الخاصة، العامة ومواقف للمصالح التجارية. سونول اشترت في الماضي 50٪ من عمل الشركة، وتستثمر ملايين الشواقل في توسيع شبكة مواقف الشحن التابعة لشركة سونول EVI خلال السنوات القريبة. المواقف التي تركّبها الشركة هي من الأكثر جودة ويتم انتاجها من قبل مزودين رائدين في أوروبا الذين نشروا مئات الآلاف منها في العالم. فهي تتيح شحناً سريعاً للسيارة الكهربائية خلال حوالي 20 دقيقة.
ووقّعت شركة سونول EVI مع مجموعة عزريئيلي، على اتفاقية لتركيب مواقف شحن للسيارات الكهربائية. الشركتان ستقيمان سوية شبكة واسعة من حوالي 120 شاحنا عاما في 15 مركزاً تجارياً تملكها مجموعة عزريئيلي. سونول EVI فازت بأكبر عدد من مواقف الشحن في مناقصة طرحتها وزارة الطاقة. ونحن سنواصل العمل لجمهور زبائننا لإدخال التقنيات الجديدة من أجل عالم موفر ونظيف أكثر.

ماذا بخصوص مصادر الطاقة الأخرى مثل الغاز، أين أنتم اليوم من ذلك؟
الدخول الى مجال الغاز الطبيعي المسال، هي خطوة أخرى في استراتيجية الشركة لتصبح مجموعة طاقة قوية تعمل في مختلف قطاعات العمل. بالمقابل وبطريقة مشابهة للدخول الى سوق السيارات الكهربائية، فان الدخول الى سوق الغاز الطبيعي المسال يتم من خلال الشركة الفرعية "سونول غاز +" التي تسوق الغاز للاستعمال البيتي وبعد ذلك أيضاً للصناعة والسيارات.
في المرحلة الأولى، تركز سونول غاز + على تزويد الغاز الطبيعي المسال للاستهلاك البيتي، الطبخ، تسخين المياه وتدفئة بيوت المسنين من خلال استخدام بطاريات ونقاط مركزية. بالإضافة إلى ذلك، تزود الشركة الغاز الطبيعي المسال لتزويد السيارات بالوقود في محطات سونول المختارة. في المرحلة الثانية، من التوقع أن تدخل شركة سونول غاز + في مجالات أخرى من بينها، تزويد الغاز الطبيعي المسال للتجارة والصناعة، تزويد الغاز الطبيعي للمصانع وبيع الغاز الطبيعي في المحطات المختارة التابعة لسونول.
وستستثمر شركة سونول غاز+   حوالي 50 مليون شيقل خلال السنوات القريبة، وتخطط لتصبح لاعبًا مركزياً في هذا المجال. تعرض الشركة على زبائنها الغاز الطبيعي المسال من خلال تقديم خدمات عالية الجودة، امينة وبأسعار مقبولة. قبل عدة أشهر حققت الشركة علامة بارزة هامة عندما وقّعت اتفاقية مع شركة يسرا غاز اوفيك محدودة الضمان التي تزود خدمات الغاز في القدس والمنطقة. في إطار الاتفاقية، اشترت سونول غاز + نشاط يسرا غاز وبذلك ستزود خدمات الغاز الطبيعي المسال لزبائنها.

وماذا بخصوص الطاقة الشمسية؟
تعمق سونول أيضا عملها في مجال الطاقة البديلة وتشير الى مجال الطاقة الشمسية كهدف استراتيجي إضافي. قبل الدخول الى المجال الجديد، استكشفت الشركة الإمكانات التجارية في تركيب الأسقف الشمسية في مناطق محطات سونول وكذلك على أسطح أطراف ثالثة. وحتى الآن، ركّبت سونول سقوفا شمسية في منشآت الشركة في شاطئ شيمن في حيفا، على مساحة واسعة حوالي 9000 متر مربع، وكذلك حوالي 20 سقفاً في محطات سونول في جميع أنحاء البلاد: في طبريا، العفولة، كريات جات، أوفاكيم، عكا، الرملة، أشدود، اشكلون، بئر السبع ومدن أخرى.
وضعنا لأنفسنا هدفًا للعمل بصورة ذاتية في مجال الكهرباء. في نهاية الاجراء، ستنتج سونول لنفسها كميات الكهرباء التي تستهلكها بشكل روتيني. نحن نعتقد أن واحدة من هدايا الطبيعة الاسرائيلية هي أن تكون الأرض مع عدد كبير من الأيام المشمسة في السنة، التي يمكن أن تترجم إلى طاقة كهربائية. لذلك، نريد أن نشارك في هذه الخطوة، وليس فقط في منشآت ومحطات سونول".
( علاقات عامة)

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق