اغلاق

إزالة الأسبست من عمارة المدرسة الدينية اليهودية نوعام في برديس حنا

بعد مصادقة الوزارة لحماية البيئة، بدأ مؤخرا مشروع الأعمال لإزالة الأسبستوس من العمارة القديمة للمدرسة الدينية "مدريشيت نوعام" في برديس حنا ،


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStockArjanL

حيث بدأت الأعمال فعلًا التي تقدّر نفقاتها بحوالي 2 مليون شيكل.
وجاء في بيان الوزارة لحماية البيئة وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" تشمل الإجراءات لإزالة الأسبستوس الرقابة عن جودة الأعمال من ناحية وأخذ عينات الهواء مرتين في الأسبوع، كل أسبوع حتى استكمال الأعمال.
قبل البدء بالأعمال تمّ إغلاق العمارة ونصب السياج وتعليق اللافتات التي تحظر الاقتراب بسبب إجراء أعمال الأسبستوس وذلك وفقًا لتعليمات الوزارة وبموجب القانون. كما تمّ رصد جودة الهواء قبل البدء بالعمل حيث تبين أن لا تجاوز عن القيمة المسموح بها في الموقع وذلك وفقا لقرار اللجنة التقنية لشؤون الغبار الضّارّ في الوزارة لحماية البيئة.
أما الأمر الذي أصدرته الوزارة لحماية البيئة في تشرين الثاني 2019 فجاء بعد أن لم يقم مالك العمارة بتعليمات الوزارة لحماية البيئة: كانت نوافذ العمارة مفتوحة، لم يتمّ إغلاق المنطقة الملوثة بالأسبستوس، لم يقم مالك العمارة بنصب اللافتات التي تحذر من الاقتراب بل وصلت الوزارة لحماية البيئة المعلومات عن دخول بعض الناس خلافًا للتعليمات" .
وأضاف البيان :"
بعد إصدار أمر إزالة الأسبستوس من موقع المدرسة وبعد جلسة الاستماع إلى التوضيحات طلب مالك العمارة من الوزارة لحماية البيئة تصريح العمل بالأسبست. بموجب تعليلمات القانون وشروط التصريح يجري العمل مراقب الأسبستوس الهش ومقاول الأسبتوس الهشّ.
الأسبستوس هو مادّة مسببة في السرطان ولا قيمة آمنة للتعرض له. فبموجب القانون يجب إزالة كل الواح الأسبستوس الهش التي تمّ تركيبها للعزل من الصوت حتى شهر آب 2021. كما ينصّ القانون على أنّ استخدام أي عمارة يوجد فيها الأسبستوس المكشوف والسماح بالدخول إليها ممنوع إلا لأصحاب الرخصة بقيام أعمال الأسبستوس حتى إزالة هذه المادّة إزالة كاملة.
تستمرّ الوزارة لحماية البيئة متابعة العمل في عمارة مدرسة نوعام حتى الإزالة الكاملة للأسبستوس وذلك بالتعاون ووزارة التربية والتعليم وذلك لحماية طلاب المدرسة القريبة من هذه العمارة" .
وقالت
الوزيرة لحماية البيئة جيلا جمليئيل :" هذا المشروع ليس إلا نتيجة الرقابة الفعالة التي قامت بها الوزارة لحماية البيئة الذي ينتهي بالإزالة الكاملة لخطر الأسبستوس الهشّ الموجود بالقرب من البشر. فنواصل العمل بكل ما في وسعنا لتنظيف إسرائيل من الأسبستوس حيث يستحق مواطنو إسرائيل العيش في البيئة الخالية من الأسبستوس" .
 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق