اغلاق

الكورونا يعطّل المخيمات الصيفية - مدير قسم الشبيبة في شفاعمرو : ‘ الأولاد في فراغ قاتل وخطير ‘

الكورونا وعطلة الصيف ، حيث وجد قسم كبير من الطلاب وأبناء الشبيبة، أنفسهم في بيوتهم في خضم عطلة الصيف الطويلة، وذلك بسبب عدم افتتاح المخيمات الصيفية
Loading the player...

للطلاب من جيل الصف الخامس فما فوق. ويشكو الاهل من الفراغ القاتل ومن بقاء أولادهم في البيوت بدون أطر ترعاهم ... للحديث حول هذا الموضوع، استضافت قناة هلا في بث حي ومباشر من مدينة شفاعمرو، مدير قسم الشبيبة في بلدية شفاعمرو صابر يوسفين .

الغاء فوري للنشاطات

وقال يوسفين لقناة هلا في مطلع حديثه :" تلقينا ظهر اليوم (الاثنين) رسالة من التفتيش في وزارة المعارف أنه ابتداء من الغد، فإن الدورات والفعاليات والنشاطات لصف الخامس فما فوق ستتوقف بشكل فوري. حتى اليوم كانت نشاطات على طريقة المجموعات الصغيرة (الكبسولات) حتى 6 طلاب في المجموعة ضمن برنامج تحديات في التربية اللامنهجية وبرامج أخرى. كان بإمكاننا ان نقيم نشاطات ودورات لأكثر من 6 طلاب في مكان مفتوح وحتى 6 طلاب في مكان مغلق. هذه التوصيات التي كانت ما بعد 15-6-2020، حيث سُمح لنا باستئناف النشاطات والدورات بشكل تدريجي. اعدنا النشاطات
بقدر المستطاع لمجموعات الطلاب وأبناء الشبيبة، وفوجئنا اليوم بالرسالة التي نزلت علينا كالصاعقة وكأنها في كبسة زر، والأشخاص والعاملون المتواجدون في الميدان كأنهم احجار شطرنج يتم تحريكهم، اليوم يعملون وغدا يكونون بلا عمل ودخل لبيوتهم وعائلاتهم. نتحدث عن شريحة واسعة هذا العمل هو مصدر رزقهم الوحيد، من فنانين ومركزين ومركزات ومرشدي دورات وغير ذلك..."

خسارة كبيرة لعدة جهات
حول المخيمات الصيفية وأبناء الشبيبة قال يوسفين :" شفاعمرو هي واحدة من البلدات الفعالة جدا وفي مثل هذا الوقت من السنة من كل عام، ننظم مخيمات شبيبة ومخيمات طلاب صف رابع – سادس، مخيمات للكبار، رحلات ، دورات للكبار، فعاليات في الاحياء والنوادي والساحات والأماكن المفتوحة وغيرها. شفاعمرو كانت من البلدات التي تشهد 10 مخيمات في آن واحد، وللأسف اليوم يوجد صفر فعاليات بسبب قرارات الحكومة والوزارة".
وأوضح يوسفين في حديثه لقناة هلا :" سلطاتنا المحلية العربية التي هي ضعيفة أصلا خسرت مئات آلاف الشواقل التي كانت مرصودة لها لهذه الأغراض، أيضا لحقت الخسارة بالموظفين الذين يعملون معنا  والمركزين والمصالح التجارية وبرك السباحة وشركات السفريات، محلات الطعام ، مكتبات ومحلات القرطاسية والأمور الخاصة بالدورات و والنشاطات ، جميع هذه الجهات وغيرها خسرت جراء الغاء النشاطات.. بقرار تعسفي لا نفهم ماهيته".

فراغ واعمال تخريب وتنمر
حول ما يمكن لأبناء الشبيبة فعله في ظل غياب هذه الأطر قال يوسفين لقناة هلا وموقع بانيت : " الفراغ قاتل. نخاف جدا من وقت الفراغ، لأن الشبيبة او الاهالي ، كانوا معتادين على ان يتواجد الأولاد والشبيبة في مخيمات ونشاطات، وكانوا ينتقلون من نشاط الى آخر ووقتهم مليء. ولكن كل هذا غير موجود اليوم، وبالتالي فإن الولد يتواجد في البيت وربما يتعرض للتنمر الالكتروني او قد يتلقى معلومات غير مراقبة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ربما يخرج الى الشارع يخرّب الممتلكات العامة، او يتعرض للتنمر في الشارع،  وكل يوم نتعامل مع شكاوى حول فتيان يتجولون في الشارع بلا اطار يهتم بهم او قد يخربّون في الحدائق، والناس لا يستطيعون التعامل معهم ونحن كمؤسسات لا نستطيع تقديم خدمات لهم لأن الحكومة تمنع ذلك، والكثير من القرارات غير مفهومة".   الحوار الكامل في الفيديو المرفق... 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق