اغلاق

أم من رهط حضّرت الهدايا استقبالا لأولادها بقرار من المحكمة – عبير الهزيل : ‘الاضراب سيحرمها منهم‘

يواصل العاملات والعاملون الاجتماعيون اضرابهم، منذ عدة أيام، مطالبين بتحسين رواتبهم وظروف عملهم. ويقع الكثير من الناس ضحية لهذا الاضراب، ولعدم تجاوب الجهات
Loading the player...

الحكومية مع مطالب العاملين الاجتماعيين. ومن بين القصص التي اطلعت عليها قناة هلا وموقع بانيت ، قصة ام من رهط، انتظرت طويلا لترى أولادها بعد انفصالها عن زوجها، لكن الاضراب قد يحرمها من ذلك، بحسب ما قالته  عبير الهزيل، العاملة الاجتماعية والمرشدة في قسم الشؤون الاجتماعية في بلدية رهط.
وأوضحت الهزيل :" اضراب العاملين الاجتماعيين دخل اسبوعه الثاني ، حيث تم اغلاق اقسام الشؤون الاجتماعية اغلاقا تاما احتجاجا على الظروف الصعبة  التي نعمل فيها، وعلى الأجور المتدنية التي نحصل عليها مقابل ما نقدمه ومقابل ما لدينا من كفاءات. معظم العاملين الاجتماعيين يحملون اللقب الأول او الثاني ولديهم خبرة كبيرة جدا في المجال، فيما تتراوح الأجور بين 5000 و 6000 شيقل، ما يعني انها في حالات كثيرة دون الحد الأدنى من الأجور في المعدل العام في الدولة. بالتالي اضرابنا جاء للمطالبة بزيادة الأجور وتقليل ساعات العمل.  معظم العاملات الاجتماعيات هن أمهات، ومع هذا لا يوجد أي توصية او اهتمام لكونهن أمهات، لا يوجد ‘ساعة أم‘ ولا تقليل للساعات والعمل على مدار السنة وحتى ساعات اللي المتأخرة. خلال التواجد في البيت يمكن ان يطلب من العامل الاجتماعي في أي وقت رد للمحاكم او المستشفيات بدون أي مقابل".

"نعرض انفسنا للخطر"
وأشارت الهزيل في حديثها لقناة هلا وموقع بانيت الى ان العاملات والعاملين الاجتماعيين يعرضون انفسهم للخطر : " منذ بدء جائحة الكورونا كان العاملون الاجتماعيون في الطليعة لمساعدة الناس، كل العيون كانت عليهم فيما كانت باقي اقسام السلطات المحلية مغلقة. العمل كان متواصلا ولساعات متأخرة ولكن للأسف دون مقابل. كان يطلب منا حتى التوجه لعائلات لإقناع الام او العائلة المصابة للخروج الى الحجر الصحي ، أي كنا نعرض انفسنا للإصابة وكنا نقوم بواجبنا على أكمل وجه ولكن دون أي مقابل. لذلك، قررنا كعاملين اجتماعيين ان نوحد صرختنا لأنه آن الأوان ان نهتم أيضا بأنفسنا بعد أن قدمنا الكثير".

"حالات صعبة لن تحصل على خدماتنا "
حول الملفات المكدسة والعائلات التي تحتاج الى مساعدة من قبل اقسام الرفاه قالت الهزيل :" يوجد عدة عائلات للأسف الشديد لن تحصل على خدماتنا في هذه الفترة. وهناك حالات صعبة، كمثال سيدة انفصلت عن زوجها قبل نحو عامين بعد عدة مشاكل وأخذ زوجها الأولاد وخرج من رهط.  بدأنا نعالج الملف لنحصل من خلال المحكمة على فرصة لترى أولادها.  المحكمة قررت ان يكون اول لقاء لها مع أولادها هذا الأسبوع. الام منذ نحو شهر وهي تجهز نفسها وتحضّر الهدايا للقاء، لكن في ظل الاضراب فإن مركز التواصل مغلق، الأم جالسة في حسرتها وتنتظر فك الاضراب حتى ترى أخيرا أولادها، ولكن للأسف لا يمكننا تقديم شيء لها وحالها مثل حالات أمهات كثيرات لديهن مشاكل أيضا".    الحوار الكامل في الفيديو المرفق..

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق