اغلاق

مطربون وموسيقيون من البلاد : ‘ نحن ننهار اقتصاديا ونفسيا.. منذ أشهر بلا عمل والحكومة لا تلتفت إلينا ‘

ألقت ازمة الكورونا بظلالها على عالم الفن والثقافة ، حيث الغيت الحفلات والمناسبات التي كان سيشارك بها فنانو وموسيقيو البلاد. وقد أقيمت مساء امس الاثنين، وقفة
Loading the player...

احتجاجية على مفترق البروة  في الشمال ، في منطقة عكا،  بمشاركة فنانين وموسيقيين وعازفين  من شتى انحاء البلاد الذين وصلوا للاحتجاج بعد دعوة وجهها الفنان عصام قادري. وشارك بالوقفة الاحتجاجية عدد كبير من الموسيقيين  والفنانين البارزين. وحمل الفنانون شعارات منها : " اروح لمين واقول يا مين؟ يا بيني ويا بنيامين‘.

ضربة قاصمة
في حديث لقناة هلا وموقع بانيت حول ازمة الفنانين بشكل عام، قال الفنان عصام قادري : " نحن نمر في ازمة صعبة منذ شهر اذار، منذ مطلع ازمة الكورونا. اعتقدنا مثل معظم الناس انه بعد أسبوعين او ثلاثة من ذاك الوقت سيتم فتح 
المجالات مجددا.  أيضا ، لم نتوقع في الحقيقة ان تشكل سياسيات الحكومة ضربة قاصمة وقاسية لنا، لأننا جميعا مسجلون في الدوائر الحكومية والضريبة وندفع المستحقات التي تطلبها الدولة. واعتقدنا انه قد تكون تعويضات عن كل الفترة التي نتواجد فيها في البيت (التي لا نعمل فيها). نحن نتحدث عن موسم كل فنان قد يصل فيه الى 100 او 150 حفلة وكل هذا تم الغاؤه . ونحن نعتاش بالأساس على هذا الجانب من حياتنا وليس لدينا مصادر دخل أخرى. تواصلنا مع نواب القائمة المشتركة مرتين او ثلاث مرات وكان لي لقاءات مع أعضاء من المشتركة. قدمت لهم بعض المقترحات وبعض الطلبات، التي حُوّلت الى وزارة المعارف والى لجنة المالية في الكنيست ولكن بدون أي فائدة".

بداية خطوات احتجاجية
أضاف قادري : " عمليا نحن توقفنا عن العمل منذ شهر 11 الماضي لأن موسمنا عادة ما ينتهي في شهر 10 . وللأسف الشديد من حجزوا لحفلات في شهر 8 (أغسطس/اب) يقومون بإلغاء الحجوزات بسبب الظروف.  الامر صعب علينا ليس فقط كضائقة مادية وانما نحن ايضا في ضائقة نفسية. نتواجد مع عائلاتنا ولا نعرف ما الذي يمكننا فعله. نحن نؤمن بأننا لن نصل  حد المجاعة لا قدر الله، ولكن ندرك بأن الظروف التي وصلنا اليها هي ظروف قاسية جدا ومحرجة جدا بالنسبة للكثير من الفنانين والموسيقيين. بعضهم لا يحب الظهور في الاعلام لكن يتواصلون معنا ، ويمكن ان تكون هذه بداية لوقفة تصعيدية ولسلسة نشاطات، لأنه لا نستطيع الصبر على الظلم الذي نعاني منه خاصة ان السلطات المحلية أيضا  لم تقم بدروها في هذا المجال..".

"الوضع بات خطيرا "
من جانبه قال الفنان خليل أبو نقولا لقناة هلا وموقع بانيت :" نحن كمطربين وفرق موسيقية ، بقينا بلا عمل منذ اشهر. هذا الوضع يؤثر علينا نفسيا ناهيك عن الحالة الاقتصادية التي باتت على وشك الانهيار عند الكثير من الموسيقيين. نحن نتحدث عن الفنانين بشكل عام من مطربين وعازفين وممثلين وفنانين تشكيليين وما الى ذلك من الفروع الفنية والحياتية.  نحن توقعنا الحصول على نوع من التعويضات ونظرة الى هذه الشريحة التي تصدّر ثقافة وفن الى الجمهور، ولكن لم يكن الاهتمام اللازم. لا يمكن التعامل مع شريحة الفنانين كما يتم التعامل مع المقاولين او الشركات او رجال الاعمال لان هنالك فرق كبير ، واحتياجات الفنان تختلف كليا عن احتياجات رجال الاعمال...".
 واردف أبو نقولا : "وجدنا انه من المناسب ان تكون هذه خطوة أولى على طريق توصيل صوتنا الى الحكومة، لأن الحكومة لا تتفاعل ولا تتعامل معنا كما يجب وكما نستحق. وسيتبعها خطوات أخرى وندعو كل الفنانين للمشاركة في النشاطات القادمة من اجل مطالبنا العادلة، فالوضع بات خطيرا لشريحة الفنانين بعد اشهر طويلة بدون أي دخل أو فعالية مما يؤثر على الجانبين المادي والمعنوي".

" ما الذي سيكون عليه الحال في الشتاء؟"
أما الفنان الياس عطا الله فقال لقناة هلا  وموقع بانيت : " هناك من ينظر الى الفن على انه شيء مكمّل، لكن الفنانين والفن من الأشياء الأساسية في الحياة. اليوم عندما يتم اغلاق قاعة افراح، فعمليا يتم توقيف عدة اعمال، مطرب وفرقة وطاقم من العاملين في القاعة وغير ذلك. برأيي لم يكن يتوجب اغلاق القاعات نهائيا".
وأشار عطا الله الى وجود تخوفات :" طبعا يوجد تخوف. نحن في مثل هذه الفترة عادة ما نكون في عز موسم الحفلات والافراح. اذا ما كانت القاعات مغلقة الآن، فما الذي سيكون عليه الحال في الشتاء؟".  المقابلات الكاملة في الفيديو المرفق..



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق