اغلاق

لعنة توت عنخ آمون.. مصادفات مرعبة عقبت فتح مقبرة الفرعون لأول مرة

كشف العلماء عن مصادفات غامضة لموت أثار شرارة واحدة من أشهر أساطير مصر القديمة في التاريخ في فيلم وثائقي جديد .

 
صورة للتوضيح فقط -تصوير iStock-vyasphoto

وأثار اكتشاف هوارد كارتر لقبر الفرعون توت عنخ آمون في عام 1922 اهتماما عالميا بمصر القديمة، مع العثور على واحد من الاكتشافات الأثرية العظيمة في كل العصور.
لكن عددا من وفيات أولئك الذين زاروا القبر بعد فترة وجيزة من الاكتشاف، فتح عالما جديدا من الأساطير حول "لعنة توت عنخ آمون".
واحتلت أخبار "لعنة توت عنخ آمون" الصفحات الأولى من الصحف في جميع أنحاء المملكة المتحدة، حتى أن بعض المقالات كانت تتحدث عن نقش على قبر الفرعون يحذر من فتحه، وهي معلومة خاطئة في الواقع.
وسخر علماء المصريات على نطاق واسع، على مدى عقود، من "لعنة توت عنخ آمون"، مشيرين إلى العديد من أولئك الذين زاروا القبر أو ساعدوا في اكتشافه عاشوا حياة طويلة وصحية.
وعلى الرغم من أن "لعنة توت عنخ آمون" تعد تفسيرا خارقا للطبيعة، إلا أن الفكرة تأججت بعد الأحداث الغريبة المتتالية التي وقعت عقب الوفاة الأكثر شهرة للورد كارنارفون، الذي مول بعثة عالم الآثار الإنجليزي والخبير في عالم المصريات هوارد كارتر.
وتوفي كارنارفون بعد ستة أشهر فقط من اكتشاف القبر من لدغة بعوضة مصابة أثناء وجوده على نهر النيل.
وكان الروائي ماري كوريلي حذره قبل أسبوعين من عواقب فتح قبر مختوم في رسالة نشرت في صحيفة "التايمز".

لمزيد من كوكتيل + اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
كوكتيل +
اغلاق