اغلاق

عائلة المربية هيام زريق من عيلبون تتبرع بأعضائها

قررت عائلة المرحومة المربية هيام زريق، (57 عاما) من قرية عيلبون، والتي توفيت اثر نوبة قلبية حادة خلال زيارة عائلية في مدينة "نوف هجليل"، ان تتبرع

 
المرحومة هيام زريق - صورة من العائلة

بقرنياتها  ومنحها لأشخاص اخرين.
وقال ابن المرحومة، طبيب الاسنان، نضال زريق حول اتخاذ هذا القرار الشجاع والانساني قال: " خلال مراسيم العزاء قال لي أحد اقرباء العائلة،  ان منسقة زراعة الاعضاء في مستشفى بوريا تطلب التحدث معي حول الموافقة   على  التبرع بالأعضاء، وكان جوابه فوريا بانه يسمح بذلك، لانه متأكد ان هذه كانت ستكون رغبة أمه لو سئلت هذا السؤال". 
وأضاف د.نضال:" أمي كانت رمز العطاء والتضحية والتواضع كما عرفها الجميع،  وأردنا لها ان تستمر في العطاء من أجل الاخرين كما كانت دائما. كما ان هذا  القرار  والشعور بانك خففت من معاناة اشخاص غيرك، يمنحك شعورا مريحا كما يحثنا ديننا وانسانيتنا.  

"نقدر قرار العائلة الشجاع "
من جانبه، قال د. مهنا خطيب،  مدير قسم العناية المكثفة،  ومؤتمن زراعة الاعضاء في مستشفى "بوريا": "بداية نقدر قرار العائلة الشجاع وكل من يتخذ قرارا مشابها. نلمس في الفترة الاخيرة تغييرا ايجابيا في المجتمع العربي حول قرار التبرع بالأعضاء ومن كافة شرائح  المجتمع العربي في البلاد ومن كل الديانات. احيانا يشكل الاعتبار الديني عائقا لقرار التبرع بالأعضاء وفي هذه الحالة استعين برجال الدين من كافة الطوائف لان جميعها تقدس حياة الانسان والصدقة حيث تم التبرع في مستشفى "بوريا" قبل اسبوعين ايضا، من عائلة مسلمة من البعينة النجيدات وقبلها من عائلة من الطائفة الدرزية".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق