اغلاق

الصحة والمحافظة تعقدان اجتماعا مع خلية الأزمة في الجلزون

بناء على اجتماع عقد يوم الاثنين الماضي، ما بين مديرية صحة رام الله والبيرة ممثلة بمديرها الدكتور معتصم محيسن، وخلية الأزمة لمواجهة فيروس كورونا في مخيم الجلزون


صور من مركز الجلزون للإعلام المجتمعي

المكونة من كافة مؤسسات وفعاليات المخيم، تم الإعلان عن السيطرة على انتشار فيروس كورونا بالمخيم في الوقت الراهن، وذلك نتيجة ارتفاع نسبة التعافي بعد شفاء 220 حالة وانخفاض عدد الحالات النشطة إلى 5 فقط، وعدم تسجيل أي إصابة خلال الـ10 أيام الماضية.
وعقد الاجتماع بحضور أمين سر حركة فتح في مخيم الجلزون ثائر نخلة، وممثل عن محافظة رام الله والبيرة محمد أبو مشرف، ومنار حسونة مديرة مكتب وكالة الغوث في المخيم، ود. حلمي زيادة مدير وحدة الطب الوقائي في محافظة رام الله والبيرة ود. مهدي راشد، وممثلين عن كافة مؤسسات وفعاليات مخيم الجلزون.
وأشاد د. محيسن بجهود خلية الأزمة في مخيم الجلزون وتنظيم حركة فتح ممثلا بأمين السر الأخ ثائر نخلة واللجنة الطبية، لما قدموه من تنسيق ومتابعة على مستويات عالية جدا مقارنة بالمناطق السكنية الأخرى، مقدما شكره باسم وزيرة الصحة د. مي كيلة لكل من قدم جهدا ووقتا من أجل حماية أبناء شعبنا من خطر تفشي الوباء، وعلى رأسهم عطوفة محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام التي قامت بتسهيل عمل الطواقم الطبية واللجنة الطبية المتطوعة التي بذلت جهدا كبيرا وتعاونت مع الوزارة وخاصة د. أحمد دلايشة ود. مؤمن زيد.
وانسجاما مع قرارات الحكومة الفلسطينية تم الإعلان عن إعادة افتتاح المساجد في المخيم لأداء الصلوات كافة ما عدا صلاة الجمعة، نتيجة تجمع عدد كبير من الناس فيها، وبما يخص الأفراح والمناسبات والتجمعات وبيوت العزاء سيتم الاستمرار بتعليمات وزارة الصحة على مستوى الوطن والتي تقضي بعدم السماح بإقامتها، وتحميل المسؤولية القانونية الكاملة لكل من لم يلتزم بهذه الإجراءات، مؤكدا على أن الجلزون جزء لا يتجزأ من الوطن وينطبق عليه كافة التعليمات التي تصدرها الحكومة ووزارة الصحة.
وحذر د. محيسن من الاستهانة بانتشار الفيروس وأن الإعلان عن تشافي المخيم لا يعني خلو المخيم تماما من الفيروس، وأهمية أخذ موضوع التعايش مع الفيروس على محمل الجد من خلال الالتزام التام بالوقاية، خاصة في ظل توقعات بموجة جديدة من التفشي بالأيام القادمة.
وقدم أمين سر حركة فتح في الجلزون ثائر نخلة جزيل شكره وتقديره باسم مؤسسات وفعاليات مخيم الجلزون، لكافة الجهات التي ساهمت في حصار المرض في المخيم، وتقديم المساعدات الطبية والإنسانية للمتضررين، وعلى رأسهم وزارة الصحة ومديرية صحة رام الله والبيرة، وكما نتقدم بالشكر الخاص لعطوفة محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام التي تابعت الحالة الوبائية منذ بداية انتشار الفيروس في المخيم ووفرت أماكن للحجر الصحي للمصابين، وكافة الأجهزة الأمنية على ما قدموه من واجب أمني خلال فترة الإغلاق على المخيم وما تم توفيره من وجبات طعام للمحجورين صحيا في المراكز خارج المخيم.
وأشاد نخلة أيضا بجهود اللجنة الصحية المكونة من الأطباء المتطوعين في مخيم الجلزون، وفرقة إسعاف ومتطوعي الدفاع المدني، وكافة من ساهم في توفير الأجواء الصحية المناسبة للمرضى والتعامل معهم وفق معايير السلامة العامة التي أقرتها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الفلسطينية.

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق