اغلاق

النائب الطيبي لقناة هلا : غامزو اعتذر .. المشكلة ان امورا لا تعقل تحدث في مجتمعنا

وصف منسق مكافحة الكورونا بروفيسور روني غامزو ، الارتفاع الكبير بأعداد المصابين بالكورونا في المجتمع العربي ، وكأنها " عملية " . وقال غامزو حول تصرف المواطنين
Loading the player...

العرب في الاسبوعين الاخيرين :" ان المجتمع العربي كاد يقوم بـ عملية جماعية .  يتجمهرون ويقيمون الحفلات ويتصرفون بعدم مبالاة ، ويظنون بان الفيروس لن يصيبهم ".
وقد اثارت اقوال غامزو هذه ردود فعل غاضبة في المجتمع العربي . وأعرب النائب الطيبي في اتصال هاتفي اجراه مع جامزو عن "رفض المجتمع العربي وسخطه ضد هذه التصريحات ".
من جانبه ، أوضح غامزو ان استخدام مصطلح (عملية ) ورد في إشارة إلى الفيروس نفسه المسبب لمعدلات إصابة مرتفعة في المجتمع العربي ، وليس للمجتمع نفسه ".واضاف جامزو انه يعتذر إذا لم يتم فهم الأمور كما هي.
وللحديث حول تصريحات بروفيسور روني غامزو التي اثارت حفيظة الكثيرين في المجتمع العربي ، استضافت قناة هلا  في بث حي ومباشر عبر السكايب عضو الكنيست د. احمد الطيبي .


"غامزو قال انا أخطأت واعتذر"
وقال الطيبي لقناة هلا وموقع بانيت :  " انا اعرف بروفيسور غامزو منذ 15 عاما منذ ان كان مديرا عاما لوزارة الصحة ومن ثم مديرا عاما لمستشفى ايخيلوف، وبصراحة من تعاملي معه هو ليس شخصا عنصريا ولكن التعبير الذي استخدمه بوصفه للحالة الصعبة كان تعبيرا اثار السخط وبحق لدينا جميعا وعليه كان من الضروري ان اتصل به – ونحن على معرفة – وان اطلب منه ان يتراجع وان يعتذر ، والحقيقة كان على جاهزية وهو بادر وقال انا أخطأت واتراجع عن كلامي واعتذر ، ونشر فيدو وفيه اعتذار واضح. وقال ان تعامله مع المجتمع العربي هو تعامل احترام وشراكة ولذلك فيما يتعلق بهذا التعبير الموضوع تم الاعتذار عنه".

المشكلة الاساسية نسبة الإصابات
تابع الطيبي حديثه لقناة هلا وموقع بانيت : " لكن المشكلة الاساسية حسب رأيي هي نسبة الإصابات العالية في المجتمع العربي وفي مجتمعات أخرى مثل أوساط الحريديم حيث كان عرس بمشاركة الآلاف وجد العريس دخل اليوم (الاحد) الى العلاج المكثف ويبدو ان لديه كورونا لكن هذا غير مؤكد. هذا لا يبرر أي خطأ منا او منهم. هناك عدم تجاوب واحترام لتعليمات وزارة الصحة من قبل المجتمع اليهودي والمجتمع العربي. ويختلف ذلك عن الموجة الأولى حيث كان التزام. ما حدث هو تراجع بثقة الجمهور العام بتعليمات الحكومة ووزارة الصحة نظرا لأخطاء الحكومة في الموجة الثانية، مرة تفتح ومرة تغلق ولا نفهم المنطق في الاغلاق والعدد وغير ذلك، لكن هذا لا يبرر على الاطلاق ان يقون قسم منا بدون كمامات في عرس او في الشارع.  انا سمعت من يقول اريد ان أقيم عرسا واعزم 3000 وانه لا يوجد كورونا، هذا كلام غير مسؤول وفيه مس ليس فقط بأهل العرس وانما ايضا ، بالمجتمع والناس الذين يلبون الدعوة والذين يخالطونهم. هذا خطأ كبير بحق انفسنا وحق المجتمع وهذا الكلام يسري على المجتمع اليهودي أيضا".

هناك من يظن نفسه بطلا
حول اذا ما كان قلقا من ارتفاع الكورونا في المجتمع العربي  قال الطيبي :" بكل تأكيد. جوهر الكلام ان هنالك ارتفاع وهناك اهمال وأيضا هنالك تجاهل أحيانا مقصود واحيانا غير مقصود للتعليمات. واكثر البلدات الحمراء في بلداتنا ، السبب هو كما يقول كل واحد منا ويعرف ، الاعراس، التي تتم بدون كمامات ولا تباعد. وأيضا في المحلات التجارية. نحن نرى هذه الامور في مجتمعنا. وهناك من يظن نفسه بطلا ويقول لا اريد ان التزم بالتعليمات ولا ان اضع كمامة. هذا الأمر ليس فيه بطولة، والشخص لا يضر فقط نفسه وانما من يحيطون به ومن هم ابعد عنه، ولذلك هذا فيه بعد أخلاقي واجتماعي وبعد صحي أيضا. لذلك نتوجه للجميع الالتزام ثم الالتزام بالتعليمات. انا منذ عدة اشهر لا اشارك في الافراح نظرا للتعليمات رغم اني كنت اشارك الناس في افراحهم دائما. هناك من الغى الاعراس وهناك من أقامها وفق التعليمات. وفي بيوت الاجر من الناس من لم يقيموا بيوت اجر. هنالك في بلد ما اخبرني الناس ان مريضا كبيرا في السن كان يجلس ويستقبل المعزين في البيت، ويقال للمعزين لا تقتربوا منه لديه كورونا. هل يعقل هذا الكلام؟ لا يعقل هذا الكلام لأنه يسبب الضرر له ولعائلته وللناس وهذا غير مقبول بتاتا". الحوار الكامل في الفيديو المرفق..






استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق