اغلاق

د. امير عليمي :‘ وجود الطلاب في المدارس لا يشكل خطرا عليهم بل على المحيطين بهم ‘

بالنظر الى مخطط وزارة التعليم لافتتاح العام الدراسي الجديد ، من المفترض بان يعود طلاب الصفوف البساتين، الأول والثاني الى صفوفهم بدون ان يتم تقسيمهم الى
Loading the player...

مجموعات، بينما يتم توزيع طلاب صفوف الثوالث والروابع على مجموعات، ويدمج التعلم عن بعد مع التعلم في المدرسة للطلاب من الصف الخامس فما فوق ... وقد اثيرت تساؤلات كثيرة حول الدوافع وراء عدم تقسيم الطلاب في الصفوف الدنيا وتقسيمهم في الصفوف الاخرى ... فهل هم أقل عرضة للمرض؟ أم أنهم لا ينقلون المرض لغيرهم ؟ وهل هم غير معرضين للخطر اذا بقوا في صفوفهم بأعداد كبيرة خاصة في ظل صعوبة الحفاظ على التعليمات لدى الاولاد الصغار ؟ وهل تم الاخذ بعين الاعتبار سلامة الطواقم التعليمية التي تعمل مع هؤلاء الطلاب ؟ .

" لا أعتقد أنه يوجد فائدة من التعليم عن بعد لهذا الجيل "
في هذا السياق ، صرح الدكتور امير عليمي لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" أعتقد أن سبب هذا التخطيط هو الصعوبات اللوجستية ، فالهدف من عودة طلاب البساتين والصفين الأول والثاني للمدارس والحضانات هو اتاحة المجال للأهالي بالذهاب للعمل وممارسة حياتهم الاقتصادية بشكل اعتيادي ، فواضح جدا أن هذا الجيل لا يمكنه فتح تطبيق الزوم أو أشياء الكترونية كي يتعلم ، ولا أعتقد أنه يوجد فائدة من التعليم عن بعد لهذا الجيل . أما من ناحية طبيعية ، فاذا نظرنا ديمغرافيا الى تقسيم الأشخاص المصابين بالفيروس فنحن نتحدث عن 10 % من جيل صفر الى 10 سنوات من هذه الفئة ، ومن جيل 10 – 19 سنة فهم 20% من مجمل المصابين ، لذا فنحن نتحدث عن 30% من اجمالي المصابين بالفيروس ضمن هذه الفئة العمرية ، ولهذا فان القرارات تستثني حتى الان الطلاب الموجودين في المدارس الإعدادية أو الثانوية ، وبحسب تصريح غامزو الأخير فانه لن يكون قرار نهائي بشأن بداية السنة الدراسية الجديدة قبل أسبوع من 1 أيلول " .

" لا يمكن الالتزام بالتعليمات لطلاب يتواجدون من 20-30 طالبا في الصف "
وحول ان كان هناك فرق بين طالب في الصف الأول وطالب في الصف الخامس من ناحية إمكانية نقل العدوى للغير ، أوضح الدكتور امير عليمي لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" العوارض التي يعاني منها الأطفال حتى جيل 10 سنوات المصابين بالفيروس ، خفيفة جدا وتكاد لا تذكر ، مثل أي فيروس اخر ، ونسبة المضاعفات ضئيلة جدا ، أما فوق جيل 10 سنوات فهناك شكوك وتساؤلات حول كمية المضاعفات الموجودة . أما من ناحية نقل العدوى فبحسب الأرقام نعم ينقلون وهذا هو التخوف لدى المنظومة الصحية والتعليمية أن هؤلاء الاشخاص يذهبون للمدرسة بشكل معتاد ولا يكون بينهم فصل ، فتتواجد امكانية لنقل العدوى من أشخاص يتواجدون حولهم بسبب عدم الالتزام بالتعليمات لأنه لا توجد إمكانية للالتزام بتعليمات لطلاب موجودين 20 - 30 في نفس الصف ، ومن ثم يعودون الى البيت وتنتقل العدوى للعائلة المكبرة ومن هنا يكون انتشار واسع للوباء " .

" التحضيرات للسنة الدراسية تحاول أن تدمج بين الاقتصاد والطب والتعليم "
وفي رده على سؤال : الى أي مدى كان المعيار الذي سارت عليه وزارة التعليم معيارا اقتصاديا أكثر مما هو صحي ، قال الدكتور امير عليمي لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" كل الحديث في الدولة الان عن الفيروس سيبقى موجودا ولن ينتهي حتى يتوفر لقاح له ، لذا فان كل التجهيزات التي يقومون بها والتحضيرات للسنة الدراسية تحاول أن تدمج بين الاقتصاد والطب والتعليم . وبما أن هؤلاء الطلاب لا توجد خطورة على حياتهم ولا توجد مضاعفات كبيرة عليه جراء هذا الفيروس ، فعمليا وجودهم في المدرسة لا يشكل خطرا عليهم وانما يشك خطيرا على الأشخاص المحيطين بهم عند عودتهم للبيوت ، فاذا كان هنا التزام من الأهالي بأن هؤلاء الطلاب يذهبون للمدارس ويعودون للبيوت لا يلتقون بالأشخاص المعرضين للخطر فممن الممكن أن نكون بمأمن وأن نمتنع عن الوصول الى حالات صعبة جراء رجوع الطلاب للمدرسة " .

لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو أعلاه .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق