اغلاق

مدير مشفى الناصرة الانجليزي : نحن لسنا اقل ممن في تل ابيب.. الحكومة تعاملنا كسلعة

عبّر البروفيسور فهد حكيم ، مدير المستشفى الإنجليزي، في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، عن غضبه، إزاء تعامل الجهات الحكومية مع المستشفيات الخاصة بما فيها
Loading the player...

مستشفيات الناصرة،  من حيث الدعم والميزانيات.  وكان حكيم  قد صرّح مؤخرا خلال مشاركته في جلسة لجنة المالية في الكنيست  " ان وزارة المالية  طعنت المستشفيات في ظهرها "،  مضيفا انه يشعر بالخجل من أن يكون مديرا لمستشفى في هذا العام " .

"يعاملوننا كأننا سلعة"

وأوضح بروفيسور فهد حكيم لقناة هلا وموقع بانيت  : " كلنا نعلم ان المستشفيات والمرافق الطبية في البلاد هي التي تواجه جائحة الكورونا ، من خلال الجنود البيض، فكل الطواقم الطبية تحارب فيروس الكورونا وتقوم بواجبها تجاه المجتمع. ونجد انه في جلسة لجنة المالية يتم التعامل مع المستشفيات الخاصة، المستشفيات غير الحكومية، مثل مستشفيات الناصرة ، هداسا، "شعاري تسيدك" ومستشفيات "كلاليت" وغيرها... كأننا سلعة، متى تريد تستخدمنا ومتى لا تريد لا تستخدمنا، وهذا هو الإحساس الذي كان سائدا خلال الجلسة.  في الموجة الأولى من الكورونا اغلقنا مرافق طبية وغرف العمليات وتعرضنا لخسائر مادية معينة، ونحتاج الى الدولة والحكومة لدعمنا وما حدث ان هذا الدعم لا يأتي. وللأسف هذا طعن في الظهر".

"نحارب من اجل الحصول على ابسط حقوقنا"
وأضاف بروفيسور حكيم : " نحن نحارب ونفعل كل ما نستطيع من اجل المجتمع، وليس لأننا نحتاج الى ماديات وانما لأننا نخدم أهلنا ونحترمهم ونقوم بواجبهم والمستشفيات موجودة لتخدم الناس، لكن أيضا نتوقع في دولة محترمة مثل الدولة الديمقراطية التي نعيش فيها، ان يأخذ المواطن حقه وكذلك الموظف الذي يعمل في المستشفى. نحن اليوم نحارب من اجل الحصول على ابسط حقوقنا، وهذا ما طلبناه في جلسة المالية. وطالبنا أعضاء الكنيست ان يقفوا وقفة جدية الى جانب المستشفيات خاصة غير الحكومية. نحن كل أسبوع وكل يوم نحارب في صراعنا على بقائنا ووجودنا، وممنوع ان يحدث امر كهذا. نحن في حرب بمواجهة فيروس،  ويجب الحصول على كل الملاكات وكل الأجهزة وما نحتاجه...".

نريد العدل والمساواة
حول مطالب المستشفيات من وزارة الصحة والمالية والجهات الأخرى، خاصة عشية فصل الخريف ووسط احتمال تفاقم الازمة قال بروفيسور حكيم : " طلباتنا كانت بسيطة جدا، وهي ان يتم دفع مستحقاتنا، مستحقات العمال ومن ناحية الملاكات والأجهزة. نحن كمؤسسات عندما طولبنا بأن نوقف كل العمليات ووقعت خسائر لدينا ، هذا وضع ادخلتنا اليه الدولة ولم يكن بيدنا وبالتالي لا بد لها ان تعوضنا عن هذه الخسائر.
المطلب الثاني كان المساواة امام الدعم المالي الكبير الذي تحصل عليه المستشفيات الحكومية والتي تحصل على نحو 3 مليار شيقل سنويا مقابل  200 مليون شيقل للمؤسسات غير الحكومية، رغم ان كل طرف لديه 50% من الأسرّة.  هذا غير منصف وليس عدلا وهذا هو مطلبنا ، ان تعالوا وادعموا المستشفيات. لماذا انا كمدير مستشفى اذا احتجت جهازا يجب ان الف العالم لأحصل على دعم ، بينما في المستشفى الحكومي يكفي ان يتصل المدير للجهات الحكومية ليحصل على ما يريد. نحن كسكان نسكن في الناصرة لا نقل أهمية عن اهل تل ابيب ولا عن اهل أي بلد في الدولة. والمستشفيات غير الحكومية موجودة في الأماكن البعيدة عن المركز، مثل بئر السبع والناصرة والعفولة وحتى القدس، ونحن نطالب بالمساواة والعدل....".
الحوار الكامل في الفيديو المرفق.. 
          


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق