اغلاق

‘ كل مشاكل الدنيا موجودة هنا ‘ - معاناة القرى غير المعترف بها في النقب مستمرة عشية العام الدراسي الجديد

تسابق السلطات المحلية في شتى ارجاء البلاد الزمن عشية افتتاح العام الدراسي الجديد، بعد أيام معدودة ، في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة الكورونا . يأتي
Loading the player...

 ذلك في وقت لا زال الطلاب في القرى غير المعترف بها في النقب يواجهون تحديات جمة ونواقص أساسية كثيرة ، وعلى رأسها الكهرباء والماء وأجهزة الحواسيب والبنى التحتية والانترنت .

" كل مشاكل الدنيا موجودة في هذه القرية "

 إبراهيم أبو طه ، عضو اللجنة المحلية في قرية ام البدون غير المعترف بها في النقب ،قال  لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" في هذه القرية يوجد معلم مدرسة واحد ، كل مشاكل الدنيا موجودة في هذه القرية. مشاكل في السفريات ، لا يوجد عيادات ، لا يوجد روضات أطفال ، لا يوجد شيء في هذه القرية " .
وأضاف إبراهيم أبو طه :" بالنسبة لطقس القرية فانه في الصيف يكون حارا جدا ، وفي الشتاء باردا جدا ، أما بالنسبة لمياه الشرب فإننا نحضرها في تنكات " .

" التعليم والسفريات عندنا معاناة"
حول افتتاح العام الدراسي الجديد، أكد أبو طه لقناة هلا :" لم يتوجه لنا أحد نهائيا ، ولا أحد يعلم بنا ، هم يتوجهون الينا فقط عندما يريدون هدم ‘البيوت‘. فقط في هذه الحالة يأتون الينا ، لا يعرفوننا لا في الكورونا ولا السفريات ولا التعليم . باص المدرسة يبدأ في جمع الطلاب في الساعة السادسة صباحا وأحيانا أخرج للعمل بعد خروج الطلاب للمدرسة وأعود قبل أن يعودوا من المدرسة، التعليم والسفريات لدينا معاناة " .
وعن تعويض المواد الدراسية التي خسرها الطلاب في فترة الكورونا ، قال ابو طه :" لا أعلم من سيعوضهم ، ليست لدي اجابة . ليس لدينا شبكة انترنت ولا حواسيب ، حتى شبكة تغطية جيدة للهواتف لا يوجد " .
وختم أبو طه قائلا لقناة هلا :" نطالب بتصليح الطرق المؤدية الى القرية حتى تستطيع الباصات الدخول للقرية وأن يتركونا في حالنا ، أكثر من 60 طفلا في القرية بحاجة الى روضات والأهل مستعدون لبناء روضة لكن لا يسمحون لنا بذلك ، الأطفال هنا يلعبون بين الأغنام والجمال فقط ، لأنه لا يوجد مكان يلعبون فيه " .

" على الدولة أن تعترف بأهل القرية "
من جانبه ، أوضح معيقل الهواشلة مسؤول العلاقات العامة في المجلس الاقليمي للقرى غر المعترف بها في النقب " قبل نحو 6 أشهر اتصل بنا أشخاص من القرية بعد أن قامت سلطة توطين البدو بإعطاء كل هذه العائلات أوامر اخلاء ، حيث جئنا الى هنا ونظمنا لجنة محلية وقامت هذه اللجنة بتقديم كل ما لديها من أوراق للمحامي مروان العدالة ، وبهذا الشكل استطعنا مؤقتا تجميد أوامر الاخلاء " .
وأضاف معيقل الهواشلة لقناة هلا :" الدولة أتت بهؤلاء الناس عام 1953 الى هذه المنطقة وهي مجبورة أن تعترف بهم على أرضهم ، حيث يوجد هنا أكثر من 400 نسمة ، ونحن نحاول إقامة روضة أطفال مع الأهالي ونطالب وزارة التربية والتعليم بإقامة روضة للأطفال " .

" الدولة لا تعرف هؤلاء المواطنين الا عند اخلائهم "
وأوضح الهواشلة :" أؤكد لكم لو سألت أي وزير إسرائيلي فانه لا يعرف اين يسكن هؤلاء الناس ، هؤلاء الناس يعيشون بمفردهم وفي غاية الصعوبة . يعيشون بدون مياه وبدون بنية تحتية، الوضع صعب جدا وسيء ، وهذا الوضع موجود في دولة ديمقراطية اسمها إسرائيل ، أين الديمقراطية ؟ أين حقوق الانسان وحقوق السكن ؟ الدولة لا تعرف عن هؤلاء المواطنين الا عندما تأتي وتعطيهم أوامر اخلاء وتقول لهم ارحلوا من هذه البلاد " .


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق