اغلاق

الدكتور امير خنيفس :‘ السلطة الفلسطينية خائفة ان تأتي اتفاقيات التطبيع على حساب قضيتها‘

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن وفدا إسرائيليا سيتوجه إلى أبو ظبي يوم الاثنين القادم برفقة كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، لإجراء محادثات بشأن
Loading the player...

تدعيم اتفاق التطبيع مع الإمارات. ولا يزال الاتفاق بانتظار مفاوضات تتعلق بتفاصيل ، مثل فتح السفارات وروابط التجارة والسفر ، قبل توقيعه رسميا.
تأتي هذه التطورات فيما تسود علاقات متوترة بين حزبي الليكود الذي يقوده بنيامين نتنياهو، وحزب كحول لفان الذي يقوده بيني غانتس، حول الميزانية العامة ما يهدد بحلّ الكنيست، علما بان  تأجيل التصويت على الميزانية ، منح مزيداً من الوقت لمنع انهيارها ، فيما تتوقع محافل سياسية ان إسرائيل ستذهب إلى انتخابات جديدة بعد 120 يومًا.

" الحكومة على ما يبدو ستستمر لطالما نحن تحت مخاوف فيروس الكورونا "
وفي هذا السياق، صرح المحاضر الدكتور امير خنيفس لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" واضح أن ما يُعرّف بحكومة الكورونا هي حكومة زمنية ، هذه الحكومة على ما يبدو ستستمر لطالما نحن تحت مخاوف فيروس الكورونا ، ولكنها ستنحل في حال تم إيجاد حلول لضائقة الكورونا التي تغزو البلاد والمنطقة كلها ، فليس بالغريب أن يكون مث هذا التصريح من ميكي زوهر ، ومثل هذه التصريحات نسمعها بشكل يومي من قبل قيادات في كحول وأيضا في الليكود ، لذات فان الأمر أصبح واضحا بأن بقاء الحكومة أو أمر زمني " .

" نتنياهو يريد تمرير بعض القوانين التي تعطيه إمكانية عدم الذهاب الى السجن أو المحاكمة "
وأضاف المحاضر الدكتور امير خنيفس لقناة هلا :" نتنياهو يقرأ الاستفتاءات الأخيرة ويرى بشكل واضح أنه لم يحدث أي تغيير واضح على مستوى المعسكرات ، حيث لم يحدث تغيير واضح في معسكر اليمين بشكل يضمن لنتنياهو الذهاب الى الانتخابات وفيما بعد تشكيل حكومة مع أكثر من 60 عضو كنيست من معسكر اليمين ، وهو ما يطمح له نتنياهو والسبب واضح وهو أن نتنياهو يريد تمرير بعض القوانين التي تعطيه إمكانية عدم الذهاب الى السجن أو المحاكمة في هه المرحلة ، وبالأخص القانون الذي يمنح الكنيست إمكانية طرح قانون بأنه لا يقبل قوانين محكمة العدل العليا " .

" هذه هي مخاوف السلطة الفلسطينية "
وحول تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس على اتفاق الطبيع بين الامارات وإسرائيل ، أوضح المحاضر الدكتور امير خنيفس لقناة هلا :" واضح جدا أن الجانب الفلسطيني يرى بأن التطبيع بين إسرائيل ودول الخليج وجزء من الدول العربية سيكون على حساب ايجاد حلول للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، وهذه هي مخاوف السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن . ونحن نرى بأن حكومة اليمين تلوح بمثل هذه الإنجازات بكلمات أخرى ( هو ما استطعنا أن نقوم به من خلال العلاقات الجديدة مع دول الخليج والتطبيع والتقدم أكثر نحو عملية السلام هو بدون القضية الفلسطينية أو بدون ان تربط دول الخليج التقدم في هذا الاتجاه بحلول لقضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ، وطبيعي جدا أن يشعر الجانب الفلسطيني أن هذا يأتي على حساب قضيتهم، خاصة وأنه كان واضحا في الماضي أن الجامعة العربية وأغلبية الدول العربية ربطت أي تقدم مع إسرائيل بوجود حلول جذرية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني " .


لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو أعلاه .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق