اغلاق

تيسير خالد يكتب: ‘اتفاقيات أوسلو جلبت لنا الكوارث ‘

في الـ 13 من سبتمبر من عام 1993 ، أي قبل 27 عاما بالتمام والكمال تم التوقيع في حديقة البيت الأبيض على اتفاقية أوسلو . في حينه عارضنا تلك الاتفاقية


تيسير خالد - صورة من مكتبه

وقلنا أن كل مادة فيها تحتاج الى مفاوضات ، فضلا عن خطيئة تقسيم الضفة الى مناطق ( ا . ب . ج ) واستبعاد القدس من أحكامها .
يومها كان عدد المستوطنين 150 آلفا ، أما اليوم فقد تجاوز 850 ألف مستوطن ، وأصبحت المستوطنات بمجالها الحيوي ومعسكرات الجيش تسيطر على أكثر من 60 بالمئة من الضفة الغربية ، وأينما تجولت خارج المدن في الضفة الغربية ، فأنت في مناطق الاستيطان ، وإذا أضفت جدار الفصل العنصري فسوف تجد نفسك تتحرك في أقفاص تحت سيطرة قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين هي مناطق التواجد السكاني الفلسطيني .
أوسلو جلبت لنا الكوارث ويجب التخلص منها ومن ملاحقها وبروتوكولاتها عملا بقرارات المجلس الوطني في دورة انعقاده عام 2018 وقرارات الدورات المتعاقبة للمجلس المركزي وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير ومؤسساتها بما فيها اللجنة التنفيذية للمنظمة باعتبارها القيادة السياسية العليا للشعب الفلسطيني وإعادة ترتيب الأوضاع في الساحة الفلسطينية وفقا لما تم التوافق عليه في الاجتماع الأخير للأمناء العامين لفصائل العمل الوطني والإسلامي لطي صفحة الانقسام الاسود واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني وبدء التعامل مع اسرائيل كدولة احتلال استعماري استيطاني ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي على المستوى الوطني والدولي وبدء إعداد القوى للدخول في عصيان وطني شامل ، لا يتوقف إلا بزوال الاحتلال .

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: 
bassam@panet.co.il .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق