اغلاق

الكاتب نظير مجلي : ‘بن زايد وجه لسعة لنتنياهو وعلى الفلسطينيين التعاطي بمهنية مع الواقع واقتناص الفرص‘

قال الصحفي والكاتب نظير مجلي، في حديث لقناة هلا، ان توجيه وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد الشكر لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على وقف الضم، كان بمثابة
Loading the player...

لسعة لنتنياهو، وان " هذا التصريح جاء لكي يؤكد ما يحاول اليمين الإسرائيلي وعلى رأسه نتنياهو بأن يخفوه عن الجمهور بأنهم التزموا فعلا بوقف مخطط الضم، وعمليا في هذا عودة معينة الى حل الدولتين. بالطبع هذا الاتفاق مليء بالإشكاليات وتجاهل القيادة الفلسطينية وهذا الامر معروف لنا ويمكن ان نقول بأنه منتقد ولكن هذه المسألة أصبحت هي الواقع وهذا الواقع اصبح من ورائنا والآن ينبغي ان ننظر الى الأمام لنرى ماذا يمكن ان نستثمره في هذا الاتفاق، لأن هناك ما يمكن استثماره. والتصريح الذي ادلى به وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد، عندما توجه الى نتنياهو بالشكر، فهذه تُسمى لسعة دبلوماسية، لأن نتنياهو ووزراءه ينكرون وقف مخطط الضم ويتحدثون وكأنه لا يزال قائما حتى اليوم ، وحتى على الأرض يحاولون تثبيت قضايا استيطانية وتهويدة جدية، ولذلك كانت هنالك حاجة لأن يقال ان الاتفاق تضمن هذا الأمر. ربما لم يدخل في نص الاتفاق الذي وقعوا عليه في واشنطن، لكنه موجود في نص وقعوا عليه قبل نحو أسبوعين قبيل بدء المفاوضات، حيث كان بيان باسم الدول الثلاث، يتحدث عن وقف مخطط الضم".

"معركة المصالح "
ولفت مجلي خلال حديثه لقناة هلا ان ما يحدث الآن هو "معركة المصالح. المصالح فوق كل شيء. هذا هو الأمر الجديد الذي بدأنا نشهده في هذه المنطقة. من يحسب ان هذا الأمر يدل على خيانة وعلى طعنة في الظهر وغير ذلك من التعابير، اعتقد انه مخطئ. هذه تطورات حتّمتها الأوضاع في المنطقة. من جهة أولى ينبغي ان يكون واضحا أن شعبنا الفلسطيني يدفع باهظا الآن ثمن الانقسام والتقسم. لا يعقل هذا الوضع الفلسطيني الذي اساء لنا لدى الشعوب العربية وشعوب أخرى في العالم. ثانيا، هناك مشكلة تهديدات جدية تشعر بها الامارات والبحرين ودول الخليج، ان كان ذلك جراء النشاط الإيراني السياسي والعسكري، ان كان ذلك من التحركات التركية ، او من الانسحاب الأمريكي من منطقة الخليج او ان كان ذلك من إرهاب داعش وامثاله في المنطقة، وكل هذه عناصر تقوض الاستقرار والأمن لأنظمة الخليج، التي تجد ان الدفاع عن نفسها يكون بالتحالف مع إسرائيل. هذا هو الواقع وإن كان مؤلما جدا. وعلينا ان نتعاطى معه بطريقة مهنية عالية، بطريقة السياسية التي هي فن وهي اقتناص للفرص. هذا ما يجري في الساحة ، فإن تخلفنا عن هذه الأساليب والأدوات، فسوف ندفع ثمنا باهظا وربما مضاعفا عن الثمن الذي ندفع حتى الآن في المعركة الخاسرة بسبب الانقسام والصراعات الداخلية وبسبب عدد من التجاوزات لأسس إقامة دولة سليمة في منطقتنا.."

الحوار الكامل في الفيديو المرفق..   

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق