اغلاق

أهال من الدالية حول التعليم عن بعد: ‘نظام مريح ومفيد‘ - اخرون :‘ لا بديل عن المدارس‘

في ظل أزمة الكورونا التي تجتاح البلاد والعالم ، تم افتتاح السنة الدراسية الحالية 2020-2021 مع منظومة التعلم عن بعد . ورغم التطور التكنولوجي الذي نشهده ، الا ان هناك


علا فخر الدين وعائلتها - صورة خاصة لموقع بانيت


من يؤيد هذه المنظومة وهناك من ينادي بتحسين هذه المنظومة وملاءمتها بصورة افضل لتمرير الرسالة التربوية من خلالها.
في هذا السياق، التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عدد من أمهات دالية الكرمل حول مدى رضاهن عن منظومة التعلم عن بعد، واعدت التقرير التالي.

" على الطاقم التدريسي التفكير بشكل ابداعي لتمرير المواد التعليمية "
ناهد نصرالدين وهبة قالت لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" من حسنات التعليم عن بعد أنه يقسم وقت الطلاب خلال تواجدهم في البيت، كما ويحملهم المسؤولية تجاه المهام ودروس الزوم، وهكذا يبقى الطلاب على اتصال مع المعلمات كما وتكون هناك استمرارية لدراسة المواد والتعلم عن بعد، أما سيئات التعليم عن بعد فهي عدم لقاء الأصدقاء " .
وأضافت :" بالنسبة لتقبل أبنائي لفكرة التعليم عن بعد، ففي البداية كان هناك قلة اهتمام وعدم تقبل للفكرة، وهذا لان الجهاز التعليمي لم يكن جاهزا لفكرة التعلم عن البعد، لكن منذ بداية السنة الدراسية لاحظنا تحسنا، برنامج منظم وغير مزدحم، ونلاحظ الان تغييرا ملحوظا واهتماما من جهة الطلاب وخاصة ابني .
أتأمل التعاون والصبر والنفس الطويل من قبل الأهل وإلزام الطلاب بالقيام بالواجبات . كوني أما فاني انصح الطاقم التدريسي بالتفكير بشكل ابداعي لتمرير المواد التعليمية لما فيه من مصلحة لزيادة نجاعة عملية التدريس وخلق جو ممتع " .

" هناك العديد من عوامل التشتت عندما يجلس الطفل أمام الحاسوب "
أما وفاء حسون فقد قالت لمراسلة موقع بانت وصيحفة بانوراما : " أنا غير راضية عن التعليم عن بعد، بالرغم من أنه يلبي الاحتياجات وهذا لان هناك العديد من الطلاب الذين لا يشاركون، فمن يتحدث أكثر ولا يصمت يكون هو الطالب البارز، كما وهناك العديد من عوامل التشتت عندما يجلس الطفل أمام الحاسوب" .
وأضافت :" ابنائي فرحون قليلا لانهم يرون ابناء صفهم لكنهم لا يستطيعون التحدث معهم .  حسب رأيي، فان المعلمين ليسوا جاهزين كفاية، اذ يجب ان يكونوا على جاهزية أكثر من جهة، ومن جهة اخرى ان يطلبوا من أبنائنا الكتابة على الدفتر كي لا ينسوا هذه المهارة القيمة" .

" لا يوجد بديل للتعليم في المدارس "
من جانبها ، أوضحت دانا حلبي لمراسلة موقع بانيت صحيفة بانوراما :" باختصار ، فإنني غير راضية عن مشروع التعلم عن بعد، حيث لا يوجد بديل للتعليم في المدارس، وخاصة بالنسبة لي، كأم عاملة بوظيفة كاملة. حيث ان هذا الوضع عرقل حياتي تماما، اذ انني اضطر لمساعدة ابني ( 8 سنوات ) فهو لا يستطيع ان يجلس لوحده، بل يحتاج الى مساعدتي أيضا في كيفية التواصل عن طريق الحاسوب" .

" هناك تشديد على المواضيع المهمة اكثر "
فيما اشارت علا فخر الدين لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما : "كأم، وجدت هذا النظام جميلا، إذ لدينا نظام يومي منظم، كل ابنة (طالبة) وحاسوبها الخاص، ايضا الجميل ان المعلمين كانوا ايضا يخصصون اوقاتا للطلاب، ليتحدثون معهم حول هذا الوضع وأحوالهم الشخصية. بالاضافة الى ان هناك تشديدا على المواضيع المهمة اكثر، الامر الذي يعطي الطالب ان يركز بهذه المواضيع أكثر" .
وأضافت :" بناتي يعبرن عن فرحتهن بهذا النظام، اذ يستيقظن في ساعات مريحة، ايضا بهذه الطريقة لا توجد مشاكل سلوكية في الصف، فإنهن يركزن اكثر. الأمر السلبي الوحيد فقط انهن لا يرين صديقاتهن . كام فاني اتابع ما يقمن به، واشعر بتقدم عند ابنتي في التعليم عن بعد أكثر من التعليم في الصف . انصح الأهالي بأن يكونوا مع الطلاب في هذه الساعات وان يخلقوا لابنائهم جوا هادئا في البيت خلال ساعات الدوام الدراسي. وللمعلمين مهم ان يتحدثوا مع الطلاب محادثات خاصة وان يقوموا بفعاليات لطيفة عن بعد مع الطلاب . في النهاية، نحن أحببنا نظام التعليم عن بعد " .


ناهد نصرالدين وهبة - صورة شخصية


وفاء حسون - صورة شخصية


علا فخرالدين - صورة شخصية


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق