اغلاق

13 إصداراً جديداً عن وزارة الثقافة الفلسطينية

أصدرت وزارة الثقافة الفلسطينية عدداً من الإنتاجات الأدبية والثقافية ضمن سلسلة إصداراتها للعام 2020، تحفيزاً لحركة التأليف والنشر.


صورة من وزارة الثقافة

وجاءت هذه الإصدارات بين الدراسات والتوثيق والرواية والشعر، وهذه الإصدارات هي: "المتاحف والصراع الفلسطيني الإسرائيلي على هوية القدس الثقافية المعاصرة"، لنسب أديب حسين، و"لست وحيداً مثل حجر" لسامي الكيلاني وهو أدب السجون، ورواية "حين يعمى القلب" لوداد البرغوثي، ونصوص "في ضوء ضفائرها تستحم الينابيع" لمازن دويكات، ورواية "ساقية" لسميح فرج، ورواية "ولو بعد حين أو موت مؤجل" لبسام أبو شاويش، و"الأغاني الشعبية الفلسطينية في قطاع غزة وأغاني الصيادين" لخالد جمعة وجميل العبادسة، ونص شعري "فائض بالموت" لسميح محسن، ودراسة في "مكونات الهوية الوطنية الفلسطينية في السيرة الذاتية" لناهض زقوت، ومجموعة قصصية "ملك الغائبين" لإلياس صنبر، و"يوميات في سجون الاحتلال- زنزانة رقم سبعة" للأسير الشهيد فاضل يونس، ومن أدب الشباب "بورتريه لامرأة غائبة" لإسراء عرفات، و"ذاكرة المخيم" لنبيل العريني.
وقال وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف احتفاء بأهمية هذه الإصدارات:" إن الكتابة أهم أثر تركه الإنسان، وهي ربما سر خلود الحضارة، والكتاب كان دوماً أكبر سفير للزمن.، مضيفاً أن رؤية الوزارة قائمة على ضرورة تعميم الكتاب من أجل تشجيع القراءة وتمكين الأجيال الشابة ثقافيًا ليصبحوا أكثر قدرة على مواجهة التحديات التي تعترض مستقبلهم.
وأكد أبو سيف أن للثقافة دور كبير في صوْن وحماية الموروث الوطني والهوية الوطنية، وهي الخط الأمامي في الدفاع عن حكاية وجودنا على هذه الأرض، مشيراً إلى أن الوزارة تؤمن بحرّية الرأي والتعبير، وتؤمن أن دورها الثقافي يقوم على ترويج الثقافة وإيجاد المناخ المناسب لتنوع أشكال الإبداع الأدبي المُؤَسَّس على قاعدةِ إحياءِ الموروثِ وتطويره، وتشجيع الجديد وتوسيع نطاقه، وتحفيز التّوجه العلميّ والمعرفي التنويري.
وأضاف وزير الثقافة أن منشورات الوزارة تأتي تجسيدًا لهذه الرؤية المعرفية التنويرية، وتستهدف جميع المواطنين في إطار التّعددية الفكرية، من منطلق الحفاظ على الهوية الثقافية والوطنية للشعب الفلسطيني.
ومن جانب آخر قال عبد السلام العطاري مدير عام الآداب والنشر والمكتبات بالوزارة:"إن هذه الإصدارات التي تشمل التوثيق والدراسات والشعر والنصوص والرواية، وشملت أجيالاً مختلفة من المكرسين والباحثين والشباب في سياق تكريس ممنهجة لسياسة وزارة الثقافة في تفعيل حركة التأليف والنشر، وتحفيز الكتّاب الشباب بشكل خاص من خلال طباعة العمل الإبداعي الأول.
 وأضاف العطاري أن هذه الإصدارات التي ستقوم الوزارة بتوزيعها على مكتبات المدارس والجامعات والبلديات لتصل إلى كافة فئات المجتمع الفلسطيني الذي يعي تمامًا أهمية الثقافة ودورها في كافة مناحي الحياة وتخدم رسالة الرواية الفلسطينية المواجهة لرواية النقيض الاحتلال.

 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق