اغلاق

عطاء وروح شبابية - آية صبري: في كفرقاسم نساعد المعلمين والطلاب في تحسين التعليم عن بعد

يشارك المئات من أبناء الشبيبة في مختلف البلدات العربيّة، في مشروع طليعة التطوعي الذي يجري بمبادرة وقيادة منظمة أجيك. وينضم للبرنامج سنويا أكثر
Loading the player...

من 450 شابا وشابة من خرّيجي المرحلة الثانويّة. وينشط المشروع في 15 بلدة في مختلف أنحاء البلاد، من بينها : الناصرة ، كفر قاسم، رهط، ,سخنين، شفاعمرو وغيرها.
يهدف المشروع إلى تعزيز روح العطاء والتطوّع لدى المشاركين لخدمة بلداتهم ومجتمعهم، وكذلك تعزيز روح القيادة لديهم، وتهيئتهم لعالم الأكاديميا..
 وللاستزادة اكثر حول هذا المشروع ، استضافت قناة هلا اية صبري مركزة مشروع طليعة في كفر قاسم .. 

وقالت صبري في مطلع حديثها : " مشروع طليعة يعتبر سنة تحضيرية للجامعة ، مخصص للطلاب الذين انهوا المرحلة الثانوية. يجتازون مقابلات شخصية وبعد القبول للمشروع يبدأون بالاستعداد للحياة الاكاديمية. التطوع وتذويت قيمة التطوع والعطاء والمبادرة من اجل احداث تغيير مجتمعي هي من الأمور التي نعمل عليها.  أيضا لدينا جزء يتعلق بالتطوع في المؤسسات في كل بلد، بحيث كل مجموعة تتطوع في بلدها. مثلا أعضاء مجموعة طليعة كفرقاسم يتطوعون في المؤسسات التابعة للرفاه الاجتماعي ومؤسسات التربية والتعليم في المدينة ومراكز طبية وغيرها".

مبادرات لتحسين التعليم عن بعد
حول النشاطات في فترة الاغلاق قالت :  "بما أننا نرى انه في المدارس التعليم عن بعد ليس ناجعا كما يجب، فإننا بدأنا نطوّر ونحسّن مبادرات تطوعية للتعليم عن بعد لنعزز نجاعة التعليم عن بعد في مجتمعنا وثقافة التعليم عن بعد فيه.  حاليا لدينا بالتعاون مع مؤسسة بصائر تربوية، مشروع تعليم لطلاب صفوف الأول والثاني بهدف سد الثغرات التي تسببت بها جائحة الكورونا".

مجتمعنا يحب التطوع
عن مدى التوجه للتطوع قالت صبري لقناة هلا :" ما ان ننشر اعلانا في بداية كل سنة حتى نجد عددا كبيرا من التوجهات من الطلاب وحتى من المعلمين في المدارس الثانوية الذين يقدمون لنا توصيات حول طلاب ملائمين للمشروع.
مجتمعنا يحب التطوع، وفي أي مشروع تطوعي نجد أيضا الأهالي وليس الطلاب فقط يشاركون، وأيضا هناك من يحتاجون الى دفعة صغيرة فقط للتطوع. ومن هنا ندعو الاهل وأبناء الشبيبة بأن يشاركوا معنا . وهناك تعاون ناجح جدا مع السلطات المحلية والمراكز الجماهيرية وغيريها من المؤسسات من اجل رفعة مجتمعنا".

مساعدة المعلمين والطلاب
وقالت صبير فيما قالت : " طلابنا في هذه الفترة يتطوعون كمساعدين للمعلمين في التعلم عن بعد. وقريبا لدينا مبادرة اجتماعية اسمها ‘الخطيب الصغير‘ ومن خلالها سيقوم طلاب من الطليعة بتأهيل طلاب مدارس لفن الخطابة".


 



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق