اغلاق

أئمة ومصلون من طمرة :‘ مشتاقون للصلاة في المساجد كالسابق ‘

يشعر ائمة المساجد بالحزن لافتقادهم المصلين ، الذين كانوا يقفون خلفهم في صفوف متراصة ، لاداء الصلوات ؛ في ظل القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا.
Loading the player...

ويترك هذا الواقع حزنا كبيرا ايضا في نفوس رواد المساجد ، الذين ما كانت اية قوة يمكن أن تحرمهم من دخول بيت من بيوت الله ، بيد أن سلامة الناس وصحة المصلين  ، كانت السبيل للوعي والصبر على المصاب.
مراسل قناة هلا فتح الله مريح استمع الى اقوال ائمة مساجد ومصلين من مدينة طمرة حول الاشتياق الى الصلاة في داخل المساجد ودعواتهم الى الله بان يصرف هذا الوباء عن البلاد..

" لم نعتد أن نغلق المساجد وقد اعتدنا على عدد معين في صفوف المصلين "
الشيخ يوسف حجازي امام مسجد الرحمة في طمرة ، قال لقناة هلا :" الوضع فيه من الصعوبة وفيه من الحرج ما لا يعلمه الا الله ، لم نعتد أن نغلق المساجد وقد اعتدنا على عدد معين في صفوف المصلين . اليوم نحن بعدد محدد جدا احتياطا للوباء والمرض الذي ساد أنحاء المعمورة وهناك شيء من الحرج مع تشديد الاغلاق ، حيث تقع على عاتق الإمام المسؤولية أولا الدينية من عند الله عز وجل اذ يجب أن يكون متنبها لكل انسان يدخل الى المسجد ، وهناك مسؤولية قانونية والحرج في ذلك أن الامام لن يستطيع أن يقف على باب المسجد وأن يمنع انسانا يبدو عليه أنه معافى أن يمنعه من دخول المسجد " .

" المساجد التي كانت تمتلئ بالمصلين باتت فارغة "
من جانبه ، أوضح الحاج ابو حسن حجازي من طمرة لقناة هلا :" أنا حزين جدا ، المساجد التي كانت تمتلئ بالمصلين باتت فارغة ، المساجد يجب ان تعمر بذكر الله . وأنا أوجه رسالة للمواطنين أن يحذروا من هذا المرض والتزموا بتعليمات وزارة الصحة " .

" لم نمر بمثل هذه الظروف من قبل "
أما الحاج محمد صالح حجازي من طمرة ، فقد قال لقناة هلا :" الوضع صحب جدا علينا ، كنا نكون صفيْن واكثر في صلاة الفجر واليوم العدد اقل مع تباعد بين المصلين " .
وأضاف الحاج محمد صالح حجازي :" لم نمر بمثل هذه الظروف من قبل ، وانما سمعنا من ابائنا وأجدادنا عن أمراض أخرى معدية في أيامهم كالطاعون والسل والملاريا " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق