اغلاق

مدير ثانوية المعالي في كفركنا عن التعلّم عن بعد: ‘مهما تطورت التقنيات لا يمكن ان تسّد مكان المعلم ‘

في ظل الواقع الجديد والمُركب، الذي فرضه الفيروس التاجي على المؤسسات التعليمية والمدارس في البلاد والعالم، بعد اغلاق المدارس بسبب تصاعد اعداد المصابين
Loading the player...

 بفيروس الكورونا...  يواجه معلمو المدارس الثانوية ، تحديًا جديدًا يتمثل في كيفية تعليم الطلاب بأنجع طريقة وكيفية  إجراء امتحانات للطلاب بعد التحول نحو التعليم الإلكتروني ،  خاصة وهم على اعتاب امتحانات البجروت ، التي  تعتبر علامتها ومعدلاتها النهائية معيار النجاح والقبول للجامعات..
من الجانب الاخر ، يواجه الطلاب مصاعب تعليمية واجتماعية بسبب تعليق التعليم الوجاهي وعدم التوجه للمدرسة ولقاء الاصدقاء والزملاء،   في هذه الفترة التي يبدو انها قد تستمر لمدة طويلة - على الاقل ، بالنسبة لطلاب المرحلتين الاعدادية والثانوية ..
للحديث حول ابرز تحديات هذه الفترة وحول تجربة التعلم عن بعد ، استضافت قناة هلا المربي حاتم دهامشة ، مدير مدرسة المعالي الثانوية .

" تحية للمعلمين، الطلاب والاهالي "
وقال المربي حاتم دهامشة في مستهل الحديث معه في قناة هلا :" في البداية أود ان أرفع ألف تحية اكبار وتقدير لكل العاملين في التعلم عن بعد، سواء كانوا طلابا أو معلمين أو أهال. المعلمون المخلصون يبذلون جهودا مضاعفة في هذه الفترة، من أجل مواجهة التحديات، ووسط ظروف من الضبابية وعدم وضوح واستقرار، فترة فيها خوف من المجهول. ألف تحية لهم على هذا التحدي. تحية لطلابنا الذين يجلسون ساعات طوال أمام الحاسوب، ويعانون أيضا من التوتر والقلق على مستقبلهم التعليمي ونحن مقبلون على مرحلة البجروت. تحية أيضا للاهال الاحباب، الذين تحولت بيوتهم الى مدارس بكل ما تحمله الكلمة من معنى. هم يتحملون الان الاعباء المادية وباتوا يؤدون دور المعلمين في البيوت".

" استجابة الطلاب عالية "
وتابع المربي دهامشة يقول لقناة هلا :" هذا وباء فرض علينا وهو أمر طارئ ونسأل الله أن يرفعه عنا حتى نعود الى حياتنا الطبيعية والى مدارسنا".
وعن تقييمه لتجربة مدرسته للتعلم عن بعد، قال المربي دهامشة:" نحن منذ 5 أسابيع انخرطنا في التعلم عن بعد، حيث اننا لم نشاهد طلابنا منذ بداية السنة بسبب تصنيف كركنا على انها بلدة حمراء. اعددنا خطة لمواجهة هذا التحدي، ومن اليوم الاول بدأنا بالتعلم عن بعد. نقوم بتعليم الطلاب حصص كاملة: 7 حصص و6 حصص يوميا. مشاركة الطلاب أكثر من 90% يوميا. انا أشارك زملائي المعلمين واشجع الطلاب. استجابة الطلاب عالية فلهم منا ألف شكر وتحية ".
وعن الاجراءات بخصوص الطلاب المتغيبين، قال المربي دهامشة:" هذه المرحلة تفرض علينا تقوية المناعة الشخصية لدى الطالب. لا يمكن ان نفرض على الطالب حضور الدروس فرضا. اذا فرض امر ما على الانسان بامكانه ان يتهرب منها. بامكان الطالب ان يفتح " المايكرفون " في درس الزوم وان يفعل ما يشاء ويسجل الحضور فقط. طلابنا واعون لخطورة المرحلة وأمامهم مستقبل، وان اضاعوا هذه الفرصة قد يضيع مستقبلهم التعليمي... استجابة طلابنا مرضية جدا".

" البيوت تحولت الى مدارس "
واسترسل دهامشة يقول :" الان البيوت تحولت الى مدارس. في السابق كان الاب يوصل ابنه للمدرسة ويعود لايصاله للبيت. لكن الامور تغيرت. الكل كان يتذمر، لكن الوضع اليوم تغير. هنالك شكاوى لكن هنالك ملاحظات ايجابية من الاهالي التي تشجعنا للمزيد. أحيانا أتصل بطلاب يتغيبون، واتلقى اتصالات شكر للمعلمين على جهودهم ".

" العالم يتغير بسرعة "
واسترسل المربي دهامشة يقول:" هذه الازمة علمتنا شيئا جميلا وهو ان العالم يتغير بسرعة ويسير نحو التطور التقني. لكن لا يمكن للتطور التكنولوجي ان يسد مكان المعلم. الحواسيب مهما تطورت لا يمكن ان تسد مكان المعلم. هذه الأجهزة ليس لديها مشاعر واحاسيس وليس بامكانها احتواء الطلاب. باعتقادي هذه الظروف أعادت مكانة المعلم الى موقعها... ما يتم تناقله من تسجيلات وسخرية هي امور بعيدة عن اخلاقيات مجتمعنا ومورثنا الحضاري والديني والتربوي الذي قرن مكانة المعلم بوظيفة الرسل والانبياء ".

لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو المرفق أعلاه ...


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق