اغلاق

هل تطبيق الواتساب آلية كافية للتعلم عن بعد؟

في ظل جائحة الكورونا والتعلم عن بعد، قدمت وزارة التربية والتعليم، العديد من الآليات للمعلمين، العديد من الارشادات لتطبيقات للتعلم السنخروني والتي فيها يلتقي المعلم،


المرشد رائد برهوم - صورة شخصية

بطلابه للقاء تفاعلي عبر الشاشات المحوسبة، والتعليم " ال أ سنخروني " وفيه يرسل المعلم المهمات الى طلابه (التعليم الالكتروني المتزامن وغير المتزامن) مثل، (Google meet, Zoom او Moodle classroom-Google).
عندما انتقل جهاز التربية والتعليم الى نمط التعلم عن بعد لوحظ وبالأخص عدم جهوزية المجتمع العربي لذلك، هذا الوضع لم يتغير حتى ونحن على وشك الخروج من الاغلاق الثاني، ولا نرى بالأفق أي عودة قريبة الى مقاعد الدراسة وعودة للتعليم الوجاهي وخصوصا للصفوف العليا.
إضافة لذلك هنالك نقص وحتى انعدام البنية التحتية لخطوط الانترنت في كثير من البلدات العربية، نقص بأجهزة الكومبيوتر وشبكات الانترنت بالبيوت، وأصبح التلفون النقال آلية التواصل الوحيدة مع شريحة كبيرة من الطلاب والتعلم عن بعد يتم عبر تطبيق الواتساب.

" تنظيم المجموعات التعليمية "
عندما نقوم بالتعليم عن بعد من خلال تطبيق الواتساب نلاحظ عادة ان التعليقات، المداخلات والمشاركات غير المنظمة قد تعيق عملية التعلم وقد تشتت الطالب والمعلم على حد سواء، لذلك عند توظيف الواتساب في عملية التعلم يجب تنظيم المجموعات التعليمية لتشبه البيئة الصفية بحيث يضمن المعلم أن ما ينشره قد وصل لجميع الطلاب، وكذلك يجب أن يضمن أن جميع طلابه قد قاموا بتنفيذ جميع المهام التعليمية الموكلة إليهم.

" 3 خطوات أساسية "
حتى يستطيع المعلم التحكم بمجموعته التعليمية داخل الواتساب ويصبح قادراً على تحقيق أهداف التعلم هنالك ثلاث خطوات اساسيه من المفروض اتباعها واذكرها باختصار:
قبل بدء التعلم: انشاء مجموعة الواتساب لهدف التعلم فقط، وضع قوانين تضبط عملية التواصل بين جميع أفراد المجموعة، ونشر الأهداف السلوكية للدرس.

أثناء عملية التعلم: في بداية كل لقاء تعليمي بين المعلم وطلابه، على المعلم نشر تخطيط واضح للدرس يشمل تنوع ومشاركة فعالة للطلاب لكيلا يشعروا بالملل، المهام المطلوبة وجدول زمني واضح.

بعد التعلم: إعطاء مهمة للطلاب مع تحديد زمني لإدائها، مع ضرورة إلزام الطالب بتوثيق كل ما ينشر على المجموعة على دفتر الطالب.

لا شك أن التعلم عن بعد في ظل ازمة الكورونا اوجد تحديا صعبا لمعلمينا وطلابنا على حد سواء. نحن نشاهد معلمينا وفي كل يوم يعملون بكل الوسائل والطرق المتاحة لهم للتواصل مع طلابهم رغم كل الصعوبات لإنشاء مناخ تعليمي والمهم ان لا تنقطع هذه الصلة بين المعلم وطالبه، والاستمرار بالعملية التعليمية دون تردد. هنالك اجماع بان لا بديل في هذا الحين من العودة وإذا أمكن بسرعة للتعليم الوجاهي واللقاء الاجتماعي اليومي للطلاب مع مدرسيهم. نسأل الله تعالى ان يبعد عنا هذه الافه ونرجع لمزاولة حياتنا الطبيعية.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: bassam@panet.co.il 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق