اغلاق

المئات يحيون الذكرى الـ 64 لمجزرة كفرقاسم

أحيت الجماهير القسماوية والعربية صباح اليوم الخميس، الذكرى الـ 64 لمجزرة كفرقاسم التي راح ضحيتها 49 شهيدا بين رجل وطفل وامرأة ، قتلوا في 29.10.1956 ، أثناء عودتهم


صور من القائمة المشتركة

من عملهم في سهل البلدة ، إذ شارك أهالي القرية وعائلات الشهداء في المراسم والفعاليات العديد من القيادات العربية والنواب العرب عن القائمة المشتركة والفعاليات الجماهيرية والشعبية والقوى الوطنية والإسلامية، وفي مقدمتهم رئيس بلدية كفرقاسم المحامي عادل بدير ورئيس اللجنة الشعبية سائد عيسى ورئيس لجنة احياء الذكرى ال 64 الشيخ ابراهيم صرصور والنائب السابق عيساوي فريج والامين العام للحزب الشيوعي عادل عامر ورئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية السيد محمد بركة .   
انطلقت المسيرة من ميدان مسجد ابي بكر الصديق باتجاه صرح الشهداء (النصب التذكاري)، ترافقها سيارة مع مكبرات الصوت وطاقم الشعارات والاشعار .  هذا وقام بالقاء الشعارات خلال المسيرة الطالب خليل محمد عيسى والشيخ وجدي عيسى .

الوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء
عند وصول المسيرة الى النصب التذكاري تولى عرافة اللقاء السيد سائد عيسى رئيس اللجنة الشعبية والذي بدوره رحب بالحضور جميعا من قيادات الجماهير العربية ورؤساء مجالس وبلديات . كما ورحب بالوفود اليسارية من الوسط اليهودي التي تشارك كل عام في احياء الذكرى . بعد ذلك طلب من المشاركين الوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء .
كما واكد السيد سائد عيسى انه "وبسبب الظروف التي تمر بها الدولة بل العالم باكمله سيكون برنامج الذكرى ال 64 قصيرا جدا" . كما وناشد الجميع بوضع الكمامات والالتزام بالتعليمات .
الشيخ ابراهيم صرصور كان اول من استهل هذا البرنامج خاصة بعد تغيب الشيخ عمر صرصور والذي كان من المقرر ان يقرأ الفاتحة . الشيخ صرصور قرأ الفاتحة لارواح الشهداء جميعا وشهداء الامة .
بعد ذلك كانت كلمة رئيس البلدية المحامي عادل بدير والذي تحدث فيها عن "الاوضاع التي تمر بها هذه البلاد من جائحة الكورونا ، الا ان هذه الجائحة لم تمنع ابناء واحفاد الشهداء من المشاركة في احياء ذكرى مجزرة كفرقاسم " . كما واكد ان "المشاركة اليوم ستكون بشكل مقتصر بسبب الأوضاع"، حيث طالب من الحضور والمشاركين الالتزام بالتعليمات .
كما واكد الرئيس عادل بدير :" مهما مر الزمان وتبدلت الظروف فستبقى الاجيال تحمل هذا الارث العظيم ، 64 عاما وما زالت الاجيال القسماوية والعربية تحيي ذكرى مجزرة كفرقاسم وستبقى كذلك" . هذا وعرج الرئيس عادل بدير خلال كلمته على "الظروف التي تمر بها المنطقة من تحولات إقليمية"، مؤكدا "ان الاستقرار والامان ياتي من داخلنا نحن وليس ممن يتوعد بها الاخرون " .

"
الهجمة الشرسة على نبي هذه الامة لن تثني الامة عن مشوارها وحبها واخلاصها لنبيها "
محمد بركة رئيس لجنة المتابعة اكد في كلمة له :" كفرقاسم ستبقى وستحمل الاجيال الواعدة. هذا الارث النضالي كما حمله الرعيل الاول . لكن لا بد من قول امر في هذا الموقف ، مجزرة كفرقاسم كانت استهدافا وخطة لترحيلنا .. واليوم الاستهداف ما زال مستمرا من خلال تخلخل العنف بيننا في يوم واحد فقدنا 3 ولا ندري اين ينتهي " .. كما واكد "ان الهجمة الشرسة على نبي هذه الامة لن تثني الامة عن مشوارها وحبها واخلاصها لنبيها . وسيبقى ماكرون في غيبوبته" .
كما وتطرق الى " ( موضة التطبيع ) السلام يبدأ من هنا من فلسطين وقضية فلسطين ومن غير ذلك هذا سلام مزعزم وفارغ , سلام القروش وليس سلام النفوس " .
بعد ذلك توجهت المسيرة الى مقبرة الشهداء وهناك تقدم الشيخ عمر صرصور لقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء وقراءة الدعاء .

 


تصوير قسماوي نت


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق