اغلاق

غصة في القلب في الذكرى الثامنة لرحيل زوجي الحاج طه شناوي

في سكون الليل تهبُّ عليَّ نسائم ذكريات عطرة، وأيام بمذاق حلو، تطرق باب الذكريات بقوة دون استئذان، أتذكر ذكرى فراقك، فتقلب عليَّ المواجع، تكبلني بدموع


المرحوم  الحاج طه شناوي  - صورة من العائلة

سخية وغزيرة، تفيض المشاعر الجياشة بقلب مكسور مفعم بالجراح ومثقلا بالأحزان. في ذكرى وفاتك الثامنة تمر الأيام علي ثقيلة كغمامة، فأسكب الحبر الأسود على الورق الأبيض اخلاصا لك.
لذكراك الخالدة العطرة، استحضر في ذاكرتي صورتك الجميلة، أقوالك لي، أتجول في قلبك الواسع فأجد صوتي، وزهرات من الإخلاص والوفاء والمحبة والأيام الجميلة التي قضيناها معا من جولات ورحلات حول العالم، في بلاد الاندلس وتركيا ومصر والأردن وألمانيا وبلاد التشيك، أجمل الأوقات قضيناها معا في بلاد الحرمين بجانب الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، حيث تصب نسائم الايمان قوية راسخة تترك في قلبي ووجداني الأثر العميق، الشوق والحنين للأيام الخوالي.
انت رفيق الروح ما زلت تتربع في وسط القلب، وان غبت عني فحبك باقٍ في القلب، هي التقوى تجمعنا بحب الله فاض رضى الله غايتنا والفردوس يجمعنا بعون الله.
لا يسعني الا ان ادعو الله الرؤوف الرحيم أن يفغر لك ويدخلك فسيح جناته ويلهمني الصبر والسلوان.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق