اغلاق

عارة وعرعرة تفتقد صوت مؤذن مسجد الشافعي الراحل الشيخ سعيد أبو زرقا

غيّب الموت هذا الأسبوع، الشيخ سعيد عبد الرحمن أبو زرقا (59 عاما)، مؤذن مسجد الشافعي في قرية عارة منذ نحو 18 عاما، جراء إصابته بفيروس كورونا،


المرحوم الشيخ سعيد عبد الرحمن أبو زرقا - صورة من لجنة المسجد

ويعتبر الراحل من أبناء الرعيل الأول في العمل الإسلامي ببلدة عارة، وترك رحيله حزنا على محبيه والأهالي الذين اعتادوا على صوته الندي يرفع الأذان في مسجد الشافعي.
وقال الشيخ نضال أبو شيخة، إمام مسجد الشافعي في حديثه عن الراحل: “كان فقيدنا من أبناء الرعيل الأول وكانت له الأيادي البيضاء على مسيرة العمل الإسلامي والعمل من أجل نهضة وتطوير البلدة، فكان نعم العامل والمبادر في معسكرات العمل الإسلامي، أحب الناس وأحبه الناس، وهو المؤذن صاحب الصوت الندي الجميل، نسأل الله تعالى أن يثيبه على دوره وأدائه مهمته التي أوكل بها، نعاهد حبيبنا الراحل أن نمضي على العهد كما كنا معا حتى يلقانا الله تعالى ونكون بنعمة منه في الجنان، رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته”.
من جانبه قال الشيخ عماد يونس: “نسأل الله أن يرزقنا وأهله الصبر على فراق الحاج سعيد، كان مؤذنا مباركا من عند الله فهنيئا له هذه العطية من الله، وللمؤذن قيمة عظيمة في ديننا ومكانة خاصة وهي مهمة من أعظم القربات إلى الله، كان الفقيد من أبناء الرعيل الأول في عارة، وكل ركن في البلدة يشهد على عطاء المرحوم، نسأل الله تعالى أن يتقبل منه وأن يكون له الأجر العظيم ويجد الآن ثواب وبركات عمله عند الله تعالى، كان فراقه محزنا جدا لنا ولكل من عرفه ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا فإنا لله وإنا إليه راجعون”.
إلى ذلك كتبت الداعية الحاجة سوسن مصاروة في تأبين المرحوم: “ليس لأنه أحد أفراد عائلتي الكريمة، وليس لأنه زوج ابنة خالي، بل لأنه ابن الدعوة المباركة، وابن المشروع الإسلامي وابن الحركة، التي نشأ معها وفيها منذ أن بدأت في بلادنا، رضع حبها وحبّ العمل لله في أول شبابه، كان معها في كل مكان؛ في المهرجانات، في الاعمال التطوعية، في المسيرات، والوقفات..
ثمّ بنى أسرة طيبة ملتزمة بشرع الله وأوامره. لأنه مؤذن مسجدنا، فيَوم أن بُني مسجدنا الشافعيّ، عُيّن مؤذنًا، ما زلت أذكر كلمة الشيخ عماد في حفل الافتتاح “صاحب الصوت الشجيّ الشيخ سعيد مؤذن المسجد ندعوه ليرفع أذان المغرب الأول وبقي يؤدي مهمته بأمانه 18 عاما”.
وأضافت: “افتقدنا صوته، خاصة مع نسمات الفجر وهدوء السحَر، والكل يسأل أين الشيخ سعيد!! حتى نُبِّئنا بإصابته بفايروس كورونا، وكان وضعه صعبًا ورقد في المستشفى حتى توفاه الله، هنيئًا لك يا شيخ سعيد، والنبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: (الْمُؤَذِّنُونَ أطْوَلُ النّاسِ أعْناقًا يَومَ القِيامَةِ)، وجاء في الأثر عن أبي هريرة (المؤذِّنونَ أمناءُ الأئمَّةِ، اللَّهمَّ أرشدِ الأئمَّةَ واغفِر للمؤذِّنينَ)، نؤمن بقدر الله وحُكمه ولا نقول إلا ما قال ربنا جلّ في عُلاه ” الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ””.


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق