اغلاق

عمرو موسى بزيارة لغزة وحزب التحرير يعتبرها جوفاء

حراسة مصرية خالصة ، ومساندة وترتيبات أمنية من قبل الحكومة الفلسطينية بغزة، لضمان نجاح وسير عملية زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى،



 الذي وصل إلى قطاع غزة امس الأحد عبر معبر رفح البرى بسيارة مصرية مصفحة، وسط حراسة أمنية مصرية معه مباشرة من مطار العريش الجوي إلى قطاع غزة، برفقة وفد دبلوماسي، بينه السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لشئون فلسطين ومدير مكتب الأمين العام هشام يوسف، وعدد من مسؤولي الجامعة العربية.
 موسي ومنذ أن وطأت قدماه أرض غزة ارتسمت على محياة ابتسامة عريضة ، حيث عبر عن سرور عميق خلال هذه الزيارة، وهذا ما أكده خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده  برفقة وزير الصحة في حكومة غزة باسم نعيم .
 وأكد أن على جميع التيارات الفلسطينية أن تتحد وتنهى الخلافات القائمة ، لان ذلك من شأنه أن يعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة.
 وقال انه جاء لرؤية ما حدث عن قرب بقوله :" حضرت لأشاهد بنفسي ما يجري بالأراضي الفلسطينية وخصوصاً في قطاع غزة، ولأحيي كافة الفلسطينيين على صمودهم أمام هذا الحصار".
 وأضاف موسى :" إن الحصار يجب أن يرفع وأن يتم كسره "، مشيراً إلى أن كل العرب يقفون بجانب الفلسطينيين ضد الحصار المفروض عليهم. 
 وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن شوقه للقاء جميع الفلسطينيين بكافة اتجاهاتهم ، وكل ما يمثلونه من صمود أمام الحصار الغاشم ، مضيفاً ": يسعدني أن أرى كافة الفلسطينيين كأخوة جنباً إلى جنب". 

دعوة الفلسطينيين لانهاء الانقسام
 وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية الداخلية، أوضح موسى، أنها إرادة وموقف وليس مجرد توقيع، داعياً كافة الفلسطينيين للعمل من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.
 كما زار موسي بيت عائلتي السموني ومن ثم الداية واستمع خلال اللقاء لعدد من الناجين من المجزرة ، كما وتوجه إلى زيارة عزبة عبد ربه والالتقاء ببعض عائلات المنطقة المنكوبة ومن ثم وصل إلى  مدرسة الفاخورة والالتقاء بعدد من سكان المنطقة الذين شهدوا مجزرة الفاخورة خلال الحرب وكذلك زار المدرسة الأمريكية في منطقة العطاطرة ، وتم تنظيم لقاء عام مع عدد من وجهاء المنطقة وكذلك  بمستشفى الشفاء.
 ووعد موسى المواطنين ، بالعمل الجاد من أجل إدخال مواد البناء لإعادة اعمار ما دمر في الحرب، معرباً عن رفضه للمجازر التي ترتكب بحقهم. 
 واستنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، قيام القوات الإسرائيلية بهدم الحي بأكلمة بدون ذنب، معرباً عن تضامنه مع سكان المنطقة.
  يذكر أنه كان في استقباله وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة، أحمد يوسف، ونواب من بينهم النائب المستقل جمال الخضري، وقادة من حركة حماس، منهم د. عطا الله أبو السبح، وزير الثقافة السابق، وقادة من الفصائل، من بينهم د. زكريا الأغا وأبو الوليد الزق، وعدد من الشخصيات المستقلة أبرزهم ياسر الوادية وممثلو المجتمع المدني.

حزب التحرير: زيارة عمرو موسى لغزة زيارة بالوكالة ولم تأت بجديد
من جانبه اعتبر حزب التحرير- فلسطين عبر موقع مكتبه الإعلامي، أن "زيارة عمرو موسى لغزة زيارة بالوكالة ولم تأت بجديد يذكر، كما أنه اعتبرها زيارة سياسية بامتياز".
 وقال حزب التحرير في بيان عممه على وسائل الاعلام، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: "بالرغم من محاولة تغليف زيارة عمرو موسى لغزة بغلاف الإنسانية والمسعى العربي "الجاد!" لرفع الحصار، وبالرغم من مشاركة موسى لبعض عائلات الأسرى وسماعه لشكاوى أهالي المنكوبين في الحرب الأخيرة، إلا أن زيارة موسى كانت زيارة سياسية بامتياز سعى من خلالها الأمين العام للجامعة العربية إلى ترديد العبارات الرنانة وإطلاق الوعود الجوفاء للاستهلاك المحلي والترويج للورقة المصرية علاوة على التأكيد على إعطاء مهلة للمفاوضات غير المباشرة مع يهود برغم جرائمهم، ومن حيث الحصيلة النهائية لزيارته فهو لم يأت بجديد يذكر."
وعن توقيت هذه الزيارة قال: "إن زيارة موسى للقطاع لا يمكن وصفها بالمتأخرة علاوة على وصف توقيتها بالهام فهي زيارة بالوكالة، لم يستطع عمرو موسى أن يبادر بها قبل أن تأذن له بها أمريكا والتي تملك زمام المبادرة وقرار الجامعة العربية، والتي تتجه الآن نحو تخفيف الحصار عن غزة ووضع صيغ جديدة للمنطقة وتسعى لتشرك جميع الأطراف الفلسطينية في مخططاتها الماكرة بصورة أو بأخرى، مما دعا موسى ليهرول نحو غزة محاولاً إنجاح تلك المساعي."
 وتساءل حزب التحرير-فلسطين "ومن ثم أليس من العار أن يتحدث موسى عن قرار عربي اتخذته الجامعة برفع الحصار عن غزة منذ سنوات وحكام مصر هم أحد أطراف هذا الحصار؟! بل أليس من المعيب لموسى أن يواسي ثكالى أو عجائز غزة والصواعق الكهربائية المصرية كانت تقتل في الوقت نفسه فتى على أنفاق غزة؟!".
واعتبر حزب التحرير-فلسطين "أن الحديث عن موقف جديد للدول العربية في مطلع شهر أيلول القادم ما لم يحدث تقدم ملموس في عملية السلام ليس موقفاً رجوليا أو قراراً سيادياً يقفه أو يتخذه موسى وجوقة الحكام من ورائه بل لربما تناهى إلى أسماع موسى ما ستقدمه أمريكا وأوروبا من مبادرات أو حلول وسط لتخفيف الحصار فصرح تلك التصريحات"، وتساءل مستنكراً "ومن ثم بماذا يلوح موسى وبماذا يهدد؟! إنه يهدد بتجرع الكأس الذي لم يجلب للأمة سوى الذل والمهانة وتضييع فلسطين وتمكين يهود من رقابنا إنه العودة للأمم المتحدة!! فإذا كان ذلك السيف الذي يشهره موسى فبئس ما يشهر."
ووجه الحزب خطابه لعمرو موسى قائلاً: "إن غزة وفلسطين كاملة تنتظر التحرير يا عمرو موسى وتتطلع لقاهرة المعز لا لتفتح المعبر فحسب بل لتستأصل شأفة يهود وتقضي على كيانهم الذي شرّعت الجامعة العربية احتلاله لجل فلسطين عبر المبادرة العربية المخزية للسلام، وعبر اتخاذكم السلام خياراً استراتيجيا لا تملكون غيره سوى الذهاب إلى الأمم المتحدة عشاء تبكون، فما هكذا تكون المواقف يا عمرو موسى وما هكذا يكون الرجال." بحسب تعبير حزب التحرير-فلسطين.

 

( لارسال مواد وصور لموقع بانيت – عنواننا
panet@panet.co.il)











لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

مسلسلات تركية,  مسلسلاتعربية , افلام عربية, لتنزيل اغاني عربية , ستاراكاديمي

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق