اغلاق

مقتل الشاب محمد بدران من زيمر رميا بالنار في جت

علم موقع بانيت وصحيفة بانوراما من مصادر طبية ان شابا عمره 20 سنة ، اصيب بجراح بالغة الخطورة جراء تعرضه لاطلاق نار في جت هذه الليلة. وقالت نفس المصادر
Loading the player...

ان عمليات انعاش تجري للمصاب في مكان اطلاق النار .
وجاءنا لاحقا انه تم نقل المصاب بسيارة الاسعاف الى المستشفى وهو بحالة خطيرة .

إقرار وفاة الشاب من زيمر
وقال المتحدث بلسان الشرطة " ان الشرطة تلقت بلاغا ان اطلاق نار وقع في بلدة جت في المثلث مما اسفر عنه اصابة شاب عمره 27 عاما من سكان زيمر ، حيث تم نقله الى مستشفى هيلل يافة في الخضيرة وهناك تم اعلان وفاته. الشرطة تقوم باعمال تمشيط بحثا عن المشتبهين باطلاق النار . ويقوم رجال الشرطة من وحدة التحقيق الجنائي بجمع الادلة من مكان وقوع الجريمة . الشرطة تحقق بالملابسات ".

ضحية اطلاق النار هو الشاب محمد بدران من بلدة زيمر
أفاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أن ضحية اطلاق النار هو الشاب محمد بدران ( 20 عاما ) من بلدة زيمر .

جريمة مزدوجة في الرينة: مقتل أم وابنها في الرينة - المشتبه ابن المرحومة
يشار الى أن اخر الجرائم التي وقعت في الوسط العربي ، كانت الجريمة المروعة في بلدة الرينة ، التي راح ضحيتها الأم الحاجة صبحية راجح طاطور ( 73 عاما ) وابنها سلام صبحي طاطور (39 عاما) ، اثر تعرضهما لاطلاق نار .
وكان قد تم اليوم الخميس تمديد اعتقال ابن المرحومة بشبهة قتل أمه وأخيه .

الجريمة تُغرق البلدات العربية بالدم فهل من مغيث ؟
وتنضم الجريمة في بلدة جت اليوم الى جرائم القتل التي تعصف في المجتمع العربي في البلاد،  بلا هوادة ولا رادع فتنشر القتل والعنف والخوف في صفوف أبنائه، وتطال الشباب والشابات، النساء والرجال وحتى الصغار أحيانا.
وتنضم جرائم القتل الى سلسلة طويلة من العنف في مجتمعنا، فيما يئن الناس من ويلات ما يحدث، ويعبّر الكثيرون عن مخاوفهم وقلقهم مطالبين الحكومة والشرطة والسلطات المحلية ولجنة المتابعة وأعضاء الكنيست ومختلف الجهات، " بتوفير الحلول العملية  التي تنقذ الارواح فنحن لا نشعر بالأمان" بحسب ما قاله كثيرون لموقع بانيت، وهو المطلب الذي يعود على نفسه منذ فترة طويلة، وسبق لموقع بانيت ان تناوله من خلال تقارير ميدانية، استمع من خلالها الى الناس ومخاوفهم.

"ليسوا مجرد أرقام "
أكثر من 93 قتيلا منذ مطلع العام  - هم ليسوا مجرد أرقام ، وراء كل ضحية منهم عالما كاملا  متكاملا ، انهار  بلحظة قاتلة ،  مليئة بالدم والحقد والكراهية .
وراء كل صورة وصورة أُسر تفككت .. بيوت تدمرت واحلام تحطمت .. وراء هذه الصور امهات فقدن اغلى ما يملكن ، اطفال انتظروا بابا الذي لم يعُد او ماما التي لن تضمهم الى حضنها الدافئ ابدا .. هي صور لضحايا الجريمة التي تفتك بالمجتمع العربي ولا تتوقف .. وكأنها وحش كاسر يلتهم بين انيابه الشرسة الضحية تلو الضحية ولا يشبع ..
"فلتان امني "
 ووسط الفلتان الامني الخطير ، تسود حالة من  القلق والرعب في قلوب الاهالي ، الكبار والصغار، الاباء والامهات ، الشباب والشابات ، ويتساءل الاهالي :  هل أصبحت الجريمة قدر المواطنين العرب في هذه البلاد ؟ وهل بات أصحاب السوابق والزعران هم من يُحددون اجندة المجتمع ؟ هل بات المجتمع رهينة حفنة مجرمين ؟  وماذا عن ردود الفعل ؟ هل اعتاد الناس على جرائم القتل فسلّموا بالأمر الواقع؟ هل بات اقصى ما يمكن ان يفعله المجتمع هو الترحم على القتلى ؟ وهل اصبحت مظاهرة هنا وبيان هناك اقصى ما يمكن ان تقوم به القيادة العربية ردا على عدو يقتل الامان والطمأنينة ويَعْبَث بمستقبل شعب بأكمله ؟
التساؤلات تتواصل وجرائم القتل والعنف بكل اشكاله لا تتوقف ...


تصوير اهال


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق