اغلاق

جولة ميدانية للدفاع عن ارض مقبرة اليوسفية في القدس

طالب ممثلو مؤسسات مقدسية "بلدية القدس برفع يدها عن المقبرة اليوسفية والأرض المجاورة المنوي الاستيلاء عليها وعلى جميع مقابر المسلمين"،


تقرير وتصوير محمد زحايكة

وذلك خلال جولة ميدانية لمعاينة "مخططات الاحتلال بزعم التطوير، حيث تحاول البلدية فرض وقائع جديدة بحجة تطوير المنطقة وعمل متنزهات وحدائق توراتية  مفتوحة وما شابه على حساب املاك المواطنين المقدسيين واوقافهم" .
واكد الحاج مصطفى ابو زهرة مسؤول لجنة حماية المقابر الاسلامية في القدس واحد شخصيات ورموز المدينة المقدسة "رفض تغيير طابع المقبرة والحفاظ عليها بما يتسع لاستيعاب ودفن موتاهم كما جرت العادة منذ مئات السنين" .
واضاف ان "اهالي المدينة يملكون المستندات  اللازمة قبل العام 1967  ، حيث خصصت الارض لتكون مقبرة اسلامية منذ ايام أمانة القدس في العهد الاردني ولدينا الوثائق  في ارشيف البلدية قبل حرب حزيران ولم يصدر مطلقا في ذلك الوقت اي  امر بمصادرة الارض لتكون حديقة عامة  او بستان مفتوح ، وانما وكما تشاهدون فاننا نبحث عن متسع لدفن موتانا بعد ان تضاعف عدد السكان ستة اضعاف منذ الحرب" .
واعتبر ابو زهرة ان "فعالية اليوم هي ضمن خطوات قادمة اخرى للدفاع عن المقبرة التي تم مؤخرا هدم الدرجات المؤدية اليها في محاولة للسيطرة  وعزل نصب الشهداء المقام عليها  كمقدمة لتغيير معالمها تماما  خاصة بعد وجود  قبور جديدة فيها وطالما ان الارض في  جوفها اموات تصبح تلقائيا وقفا ومقبرة . واشار الى انه تم التوجه الى الاردن صاحب الولاية على  الوقف الاسلامي حيث تحركت الخارجية الاردنية واعلنت رفضها لهذا العمل المشين بهدم الدرج المؤدي الي المسجد الاقصى والاعتداء على مقبرة الشهداء المحاذية لسور القدس الشرقي كما اتخذ مجلس الاوقاف الاسلامي والهيئة الاسلامية العليا ودار الافتاء في القدس والديار الفلسطينية موقفا ثابتا برفض هذه المحاولات المشبوهة لتهويد ما تبقي من القدس ؟  وقال ان ممثلي المؤسسات ورموز البلد جاءوا اليوم للتضامن مع انفسهم والتمسك بحقهم في ارضهم" .
وعبر المحامي مهند جبارة عن "دهشته لهذه الوقاحة"، قائلا :" حتى المقابر لم تسلم، ويتم اغلاق طريق رئيسية توصل للمسجد الاقصى المبارك وهدم درجات المقبرة اشارة الى اسلوب بطش وبلطجة لا يمكن ان يقبل به احد مشيرا الى ان اهالي الارض وافقوا زمن الاردن على  مصادرتها لهدف  وغرض وحيد هو توسيع المقبرة الاسلامية وليس لاي هدف اخر " . واستهجن "قرار البلدية بتطوير المنطقة ، فنحن لسنا بحاجة الى البلدية فهناك الاوقاف ولجنة المقابر هي المسؤولة عن التصرف بهذه المنطقة وفق مصالح اهل البلد . واكد جبارة  ، عليهم ان يتركوننا وشاننا  فمن يقف على رقبة الارض هو المخول فقط بتوسيع المقبرة الاسلامية وعدم السماح للبلدية وغيرها بتدنيس حرمة مقابر المسلمين والمس بها . واهاب بالاهالي الحفاظ المقبرة" .
وتهكم المحامي حمزة قطينة على "بلدية الاحتلال التي لا يحلو لها اقامة الحدائق والمتنزهات سوى فوق مقابر ورفات  المسلمين كما حصل في مقبرة باب الرحمة عندما وضعوا سورا بحجة تجميل المدينة في حين هناك مقابر يهودية امامنا تمتد لمساحات واسعة لم يفكروا يوما بتحويل ولو جزء منها لمرافق عامة ؟؟؟"، وقال :" ان جنودا اردنيين وعراقيين وومقاتلين  فلسطينيين  مدفونين في هذه المقبرة - نصب الشهداء التذكاري . وانتقد محاولات البلدية التي لا تترك الاموات يرتاحون في قبورهم ولا تعرف معنى حرمة الموتى حيث تريد نبش قبور اليوسفية كما فعلت في مقبرة مأمن الله بحجىة اقامة متحف التسامح ؟؟؟ ودعا البلدية كذلك الى كف يدها فهذا شان خاص  وجزء من مسؤولية الاوقاف و ولجان المقابر الإسلامية" .













استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق