اغلاق

الشارع في النقب منقسم حول لقاح الكورونا: ‘ فليجرّبه القادة أولا ‘ - ‘لا يمكن ان يكون كل العالم أغبياء ‘

بعد وصول كميَّة كبيرة من لقاح الكورونا للبلاد، برزت العديد من علامات الاستفهام حول من الذي سيتطعّم، وفيما إذا كان الأمر إجباريًّا أم لا، كما انقسم النَّاس بين مؤيّد ومعارض
Loading the player...

 لهذا التَّطعيم.

"ليس من المعقول أن يكون سكان العالم اغبياء"
في هذا السّياق، قام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالحديث مع أهال من النَّقب حول هذا الأمر، حيث قال  يوسف أبو جعفر "أبو الطَّيّب" حول وصول اللّقاح للبلاد وفيما إذا كان ينصح بالتَّطعيم: "بدايةً إنَّ التَّطعيم حلّ جذريّ لقضية الكورونا، وعن نفسي آخذ جميع التَّطعيمات، ومن المؤكّد أنَّني سآخذ لقاح الكورونا؛ لأنَّنا في حاجة له حتى نقي أهلنا وأبناءنا وكبارنا من خطورة المرض، وليس من المعقول أن يكون جميع العالم غبيًّا ومن يتحدّث ضدّ اللّقاح وحده الذَّكيّ، بل نحن بحاجة إلى أن نفهم أنَّ غالبيَّة العالم يسير في هذا الاتجاه، ومن لم يتطعَّم سيورث لنفسه ضيقا ومشاكل هو في غنى عنها".
وتابع حديثه: "أنا آخذ الأمر بشكل عاديّ، وسآخذ التَّطعيم مع أبنائي وعائلتي، وأقول للجميع ألَّا ينتظروا وأن يتوجّهوا للتَّطعيم".

فلتجربه القيادات أولا
الشيخ عمر العبرة من رهط، قال: "بصراحةً ما زال هناك تخوُّفات من التَّطعيمات وخاصَّة بعد انتشار الأخبار حول وفاة أشخاص ماتوا جراء هذه التَّطعيمات، وأنا شخصيًّا سأجربها فقط في حال نجاحها، وأنصح القياديّين أن يجرّبوها أوَّلًا كي يتبعهم عامَّة الشَّعب بعد ذلك، أمَّا إذا كان الأمر إجباريًّا فهذا ليس صحيحًا؛ لأنَّ الأمر يعود على الإنسان وكيف يشعر حيال التَّطعيم، وأنا شخصيًّا لا أشعر بأعراض كورونا أو أمراض، وليس هناك داعٍ للتَّطعيم، وإذا رأيته نجح مع النَّاس، فلا شكّ سآخذه".
واختتم حديثه قائلًا: "أنا لا أنصح أن يجرّب أحد هذا التَّطعيم على نفسه، بل يجب على أعضاء الكنيست والقياديّين ورؤساء البلديّات أن يجربوا اللّقاح على أنفسهم حتَّى نتبعهم".

"تخوُّف النَّاس أمر طبيعي جدًّا أمام ظاهرة جديدة"
الصيدلاني رائد الباطل من رهط، تحدَّث عن التطعيم قائلًا: "ليست هناك أيّ إشكاليَّة في أخذ هذا التَّطعيم بشكل شخصيّ؛ لأنَّه مستحضر صودق عليه من قبل وزارة الصِّحَّة وعملت عليه أعرق شركات الأدوية لمدة لا تقل عن عشرة أشهر، كما صودق عليه أيضًا من المؤسَّسات الرسميَّة والعالميَّة".
وحول تخوُّف النَّاس، أشار إلى أنَّ: "تخوُّف النَّاس أمر طبيعي جدًّا أمام ظاهرة جديدة، ومرض جديد، ولقاح جديد، فالإنسان بطبعه يخاف من الأمور التي تظهر فجأة، ومستجداتها الفجائيَّة، ولكن على النَّاس أن يفهموا أنَّنا في نهاية الأمر نتحدَّث عن وباء، وعن لقاح يعالج هذا الوباء ويقي منه؛ ولذلك على النَّاس أن تتقبَّل الأمر، خاصَّة وأنَّ اللّقاح تمَّت المصادقة عليه بشكل رسميّ، وأنا أوجّه للنَّاس رسالة بضرورة التَّطعيم، وخاصة الأشخاص  الذين لديهم أمراض مزمنة، أو لديهم مشاكل في جهاز المناعة أو كبار السّنّ أيضًا".

سآخذ التطعيم
أمير أبو القيعان من حورة النَّقب، تحدَّث قائلًا: "أنا بشكل شخصيّ سآخذ هذا التَّطعيم إن شاء الله، وأنصح الجميع بأخذه؛ لأنَّ الكثير من الدول عند السَّفر إليها تطلب بطاقة تؤكّد على أنَّ المسافر أخذ اللقاح؛ كي يحافظ على نفسه وعلى الآخرين، كما أنَّ هذا التَّطعيم يقي من هذا المرض".
وأضاف يقول: "النَّاس متخوّفون، ولكن علينا أن نتذكَّر أنَّ هذا التَّطعيم كأيّ تطعيم، مثل الإنفلونزا الذي نعطيه لأبنائنا الصّغار، خاصَّة وأنَّ التَّطعيم عبارة عن فيروس مخفّف، وبالتَّالي فإنَّه يحمي الإنسان من الإصابة بالمرض".
وأردف يقول عن اللُّقاح: "لقد عملت على هذا اللقاح أيدي عاملة مختصَّة وخبيرة بهذا المجال منذ سنوات كثيرة، كما أنَّ وزارة الصِّحَّة وافقت على التَّطعيم، فضلًا عن إدارة الغذاء والدَّواء الأمريكيَّة ومصادقتها عليه، وبالتَّالي أعتقد أنَّ الأمر هيّن، خاصَّة بعد جميع هذه الموافقات في أعقاب التَّجارب التي أجروها؛ ولذلك لا خوف بعد اليوم، ووداعًا للكورونا".


الصيدلاني رائد الباطل:تصوير: موقع بانيت وصحيفة بانوراما


يوسف ابو جعفر ابو الطيب


الشيخ عمر العبرة


امير ابو القيعان


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق