اغلاق

قضية ‘التوربينات‘ في الجولان - أهال للمسؤولين : ‘احقنوا الدماء .. المشروع لن يمر مهما كلفنا ‘

وقعت في الايام الاخيرة، مواجهات بين أهال من القرى الدرزية في الجولان وقوات الشرطة، وذلك في الاراضي التي سيتم نصب مراوح هواء " توربينات " فيها،
Loading the player...

لتوليد الكهرباء ... ووقعت المواجهات بعد وصول مندوبي شركة الطاقة المنفذة للمشروع بمرافقة الشرطة لفحص التربة في الاراضي ومنع السكان من دخولها  ...
ويبدي أصحاب الأراضي وأهالي الجولان عامة موقفا صلبا وواضحا، بأنهم لن يسمحوا بالمشروع، الذي قالوا انه يهدد أراضيهم، مطالبين الجهات المسؤولة بالتراجع وحقن الدماء...
وكان مراسل قناة هلا وموقع بانيت قد توجه الى الجولان والتقى بعض الاهالي..

4500 دونم مهددة
قاسم صفدي ، مجدل شمس  قال لقناة هلا وموقع بانيت:" الشركة دخلت الى الجولان وتحاول ان تنصب توربينات الرياح لان الرياح في هذه المنطقة جيدة. تبلغ مساحة المنطقة نحو 4500 دونم. الناس يعملون هنا ليكسبوا لقمة عيشهم بعرق جبينهم، لكن القائمين على مشروع المراوح يحاولون مصادرة أراضينا بعدة ذرائع، لإنتاج الكهرباء والطاقة الخضراء. مصدر الرزق الرئيسي للناس هنا  من زراعة الأشجار، التفاح والكرز بشكل خاص.  مُنعنا من دخول أراضينا. حاولنا وقف المشروع عن طريق المحاكم لكن ذلك لم يفلح. هذا المشروع لا يمكن ان يمر، احتججنا خلال هذا الأسبوع وكانت إصابات واعتقالات. عشرات الشباب والمشايخ أصيبوا".

مشروع تهجير

من جانبه، قالت عطا فرحات من بقعاثا لقناة هلا وموقع بانيت: "مشروع المراوح يطرح منذ عدة سنوات، 4 او 5 سنوات خلت. في البداية لم يكن هنالك تحرك ميداني شعبي. كانت هنالك اجتماعات عقدت في قرى الجولان وتراجع غالبية من وقعوا على هذا المشروع. بقي 5 اشخاص وهم أيضا خلال اليومين الماضيين انسحبوا من هذا المشروع. الشركة لم تقم بأي تحرك على الأرض إلا في الأسبوع الماضي. الناس يرفضون هذا المشروع لأنه عبارة عن عملية تهجير (ترانسفير) لنا من ارضنا.  عمليا اذا أقيم هذا المشروع بنصب 38 مروحة كما هو مخطط له منذ البداية، فهذا معناه مصادرة ما يقارب 4200 دونم من اراضي السكان السوريين، أي انهم سيصادرون الأراضي المجاورة للمراوح وهذا يعني القضاء على زراعة التفاح والكرز ، هذا معناه ان مستقبل ابنائنا أصبح بيد أصحاب المراوح والشركات التي جاءت الى هنا. وهذا فيه خطر سياسي أيضا بتأجير ارضنا لمن يحتل ارضنا عمليا. هذه الأرض ليست للرهان وستبقى الأرض زراعية. هنالك معارضة شعبية من كافة أبناء الجولان ضد هذا المشروع، لذلك كانت الهبة الشعبية من كافة ابناء الجولان لإخراج الشركة من الأراضي. لن يتمكن احد من اقتلاعنا من هذه الأرض.."

"احقنوا الدماء"
بدوره، قال الشيخ يقظان أبو صالح لقناة هلا وموقع بانيت:" نوجه رسالة الى كل من يهمه الامر، انه من أجل حقن الدماء وتحقيق الاستقرار وهدوء البال، يجب على كل مسؤول له علاقة العمل على وقف هذه المشروع وازالته من هضبة الجولان".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق