اغلاق

تحت خيمة البادية - قصة لعبد ابوكف

في احد المضارب البدوية، عاشت رشا بنت احد القبائل المرتحلة في صحاري بلاد الله الواسعة، وهي طفلة تبلغ من العمر اربعة عشر عاما .

 


الكاتب عبد ابوكف - صورة شخصية

كانت ذات القصة المدمولة في رمال البوادي المهجورة من اي معالم لحياة الحضارة ورغم ترسب معالم قسوة الحياة التي تكتنز في طياتها خبايا ومعالم لناس قد اندثروا عبر الزمن تجلت هذه القصة لهذه الطفلة التي عاشت في شقاء بعد ان فقدت والديها بسبب مرض وهي في العاشرة من عمرها ، لتبقى في خيمتها لوحدها مع قطيع الاغنام الذي تركه والداها بعد موتهما في عهدة رشا التي لم تستوعب فقدانها لولديها بعد ان خطفهما المرض بسرعة.

لم تعرف رشا  كيف تدير امورها ولم تعرف كيف تدبر شؤون خيمتها وقطيع الاغنام سواء من ناحية مرعى او مياه فاشتد الظمأ على الاغنام واصابها الجوع. قلت حيلة رشا حتى عن تجهيز الطعام واصبحت الرياح تلهف في اطارف الخيمة والاغنام تصدر اصواتا من شدة العطش ورشا تبكي بعد ان تقطعت بها السبل ولا تدري ماذا تفعل . عكفت الشمس ومالت للمغيب دون ان تنفرج الامور وان يتيسر الحال واصبح المكان موحشا ومخيفا وكلبها ينبح كعادته ويقوم بدور الحارس الامين لها ولاغنامها .

في تلك الحظه الانسانية الصعبة سمعت رشا حفيف امراة عجوز تعتمد خيمة رشا ، وحينما وصلت كانت رشا خائفة لانها لم تعرف من هذه العجوز، فجلست العجوز واستفسرت وعرفت حال رشا فقالت لا تخافي يا ابنتي سوف نقوم الان لناخذ القطيع للمياه ومن ثم نعود لنجهز  الطعام، وفعلا فعلت، ثم عادتا الى الخيمة وجهزتا الطعام وبدات تحاول تخفيف الام رشا وتعويضها عن خسارة ابويها وتولت امور المنزل والاهتمام بالقطيع بمساعدة رشا
حتى اصبحت كام لرشا

التتمه في القادم


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق